١٠ تضحيات المرجعية الشيعية ومعاناتها

١٠ تضحيات المرجعية الشيعية ومعاناتها
00:00 --:--

و أنه عشرين أو ثلاثين على قائمة الصف الثاني، بين هؤولاء كلهم هناك واحد يخلو من إشكالاتك أو لا؟ اذا ليس هناك منهم من يخلو من إشكالاتك، يتبين أن قضية ليست مع زيد أو عمرو، و إنما نفي أصل البرنامج، أو يقول انا رقم واحد لا يعجبني لأنه كذا و كذا، طيب ارجع الى الرقم الثاني أو الرقم الثالث، العربي ما يعجبك هناك غير العربي، غير العربي ما موجود، الكبير الصغير، الشاب و كذا ، إذا كان حائزا على شروط التقليد و المرجعية الدينية، لكن الحقيقة أن مثل هؤولاء قضيتهم هي إسقاط أهم الأشخاص لإسقاط النظام المرجعي الديني، فترى مثلا يأتي يتحدث لك حول الموضوع المالي، و الموضوع المالي سبحان الله يستثير الكثير من الناس، و كثيرا ما يحصل أن

يصدق الإنسان المتكلم، شاهد على ذلك لو واحد قال أنه في رأس الشارع قاعدين يوزعون عيدية و أموال و ما شابه ذلك، قسم كن الناس بسرعة يقوم و يلحق حنى لا أحد يسبقهم، فلان واحد اعطوه فلوس مسؤول الحسينية أو القائم على القاعة و قالوا له وزع هذه على الحاضرين، لكن هو ما وزع، و بالتالي تصير ضجة كيف ما وزع علي و انا حاضر بالحسينية من اول البرنامج، و هذا يقول ما اعطاني و الآخر يقول أعطى جماعته، هو أن القضية المالية سبحان الله كما قال الله تعالى: {وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا} [الفجر : ٢٠] هو اخبر بنا و بأنفسنا، هو تبارك و تعالى يعرف قلوبنا مافيها، و غيره في أصل الأمر لولا أن الإنسان يحب المال حبا جما،

لما سعى في كسبه و لولا انه يسعى في كسبه لما صار عمار و عمران في الحياة، هذا شيء إيجابي و لكن إذا كان في الاتجاه السليم، فيأتي بعض هؤولاء لكي يسقط المثال، يقول لك هذا المرجع الفلاني استلم أموال، ليس الآن من زمان هذا الأمر موجود، اتهموا السيد محمد كاظم اليزدي(رض) صاحب العروة الوثقى الرجل المقدس الورع، اتهموه بأنه أخذ أموال من شاهات إيران و من البريطانيين، حتى يعارض النهضة الدستورية، مع أنه ( رض) تجري الأموال من بين يديه من الحقوق الشرعية مئات الاضعاف عما تتحدثون عنه، و لايمد عينه إليها فضلا من ان يمد يده إليها، و إنما انت بث الحكاية في ألف نفر، لو عشرة صدقوها انت في الربح، انت قل حكاية ماذا ستخسر، أنت لا

ضربت بسيف و برمح و غير ذلك، دعاية و تهمة و كلام باطل في ألف نفر، ٩٩٩ مذبوح فقط واحد صدقك أنت في الربح، الحكاية تكررها هنا و هناك تربح أشخاص آخرين،كما قلت قضية المال هي حساسة جدا، قد يأتي إنسان مؤمن بطيبة قلبه يقول لماذا المرجع ما يقدم ستيتمنت statement و قائمة بما وفد إليه أي يعمل ميزانية بالمداخيل و المصاريف، أصل الفكرة قد يقول الواحد أنها فكرة معقولة لكن ما الدافع إليها؟ قد تجد الذي يقول بها من هذه الفئة يستبطن في داخله أننا لا نثق في الاستلام و لا في الصرف، و عندنا الذي يستلم ليس أمينا و الذي يوزع ليس صادقا، يمكن هذا الذي لا تاتمنه اذا مستلم ١٠ ملايين فيه يقول لك أنا مستلم مليون،

و يكتبها ماذا استفدت انت، بالأساس أليس الذي انت مأتمنه على دينك، على جنتك و نارك، على حكم الله في حقك، الآن لازم يثبت لك بالصادر و الوارد، الشيكات القادمة و الصادرة، إذا الواحد يشك في هذا المرجع بهذا الشك ما لازم يسلمه دينه، انا الذي لا أئتمنه على مائة ريال او مائة دولار، كيف أثق فيه أنه لا يعطي حكما شرعيا على غير ما أراد الله سبحانه وتعالى، كيف أثق أنه حتى يعطي هذا الحكم اعطوه فلوس حتى يخالف حكم الله عزوجل، الذي لا أثق فيه بهذا المقدار، أثق فيه في ديني و أحكام الله في حقي، لكن هي المسألة كما قلت تبدأ من هنا، تطور عند قسم آخر أنه هؤولاء عندهم أموال يلعبون بها كذا و كذا ،

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة