١٠ تضحيات المرجعية الشيعية ومعاناتها

١٠ تضحيات المرجعية الشيعية ومعاناتها
00:00 --:--

ما نستغرب هذا الأمر و لا تتصور في يوم من الأيام سوف ينتهي، نبي الإسلام محمد صلى الله عليه و آله و سلم اول ما جاء قالوا له ساحر شاعر مجنون، {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص : ٥] و أنه ساحر ليس قوة المبدأ بل لديه قدرات تأثيرية استثنائية، هذا نبينا الأكرم المصطفى صلى الله عليه و آله!! و أمير المؤمنين عليه السلام شاد الإسلام بسيفه و مع ذلك شتم و لعن و أشيع عنه ما أشيع على منابر المسلمين إلى زمان عمر بن عبد العزيز سنة ٩٦-٩٧ هجرية، أحسب من سنة ٤٠ هجرية من مجيء معاوية و سنة ٥٠ هجرية شهادة الإمام الحسن عليه السلام ، التي بعض المحققين يقول بدأ الشتم بعد شهادة

الإمام الحسن عليه السلام إلى سنة ٩٦ هجرية، كل هذه الفترة ، حيث بعض الكتاب يقولون لما وصل الى الشام خبر ان الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام لما ضربه عبدالرحمن بن ملجم في مسجد الكوفة و هو يصلي، تساءل بعضهم ببلاهة أو كان علي بن أبي طالب يصلي؟! هو الذي أقام الصلاة، هو الذي شاد الإسلام، لكن الدعاية و الشبهات و الكلام الباطل، قد يؤثر في قسم من الناس.. أئمتنا صلوات الله و سلامه عليهم، كانوا على هذا الامر، و كانوا يحتسبون ذلك عند الله سبحانه وتعالى ويرون أنه جزء من الضريبة التي يدفعونها كما يدفعون من أعناقهم و رقابهم، يدفعون أيضا من شخصياتهم و من ذواتهم و من سمعتهم و كل ذلك تحت عنوان:"إلهي إن كان هذا

يرضيك فخذ حتى ترضى" لا باس في ذلك، ماذا يضر، بل ماذا يضر المرجعية أن ينبري إليها هذا او ذاك و يشتم و يلعن و يلقي الشبهات ووو إلى غير ذلك، اما قالوا عن إمامنا سلام الله عليه موسى بن جعفر( هذا إمام الرافضة) نداء توهين، نداء مسبة في ذلك الوقت و فوق ذلك طرحوا جنازته على جسر بغداد؛ وناد المنادي، أو من أراد أن يتفرج على إمام الرافضة، فهذا موسى بن جعفر قد مات حذف أنفه، سمموه و سموه ومع ذلك سجلوا الجريمة ضد مجهول، لكن بقي هذا الإمام سلام الله ، تعال أيام شهادته في شهر رجب، ترى الملايين كيف تزحف إلى ذلك المرقد الطاهر، و أين الذين قتلوه ذهبوا إدراج الرياح، لم يبق منهم إلا اللعنة و

إلا الذكر السيء، و لكن تألق هؤولاء على الرغم عظم التضحية التي قدموها من أجل الإسلام..

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة