اولادهم و نسوانهم و وكلاؤهم و ربعهم، هو صور في ذهنه عصابة، هذه العصابة رأسها يسلب الأموال بأي طريقة ثم يوزعها على من يكون من اعوانه، هذا الشخص العنوان عنده غلط، إذا كان هذا تصوره لا يجوز له تقليد هذا المرجع و لا اخذ الحكم الشرعي منه، أنت هذا إما طريقك إلى الجنة أو طريق إلى النار، و في هذه الحال هو طريقك إلى النار، أحيانا تقذف كلمات يقول مثلا في بلادنا اذهب لندن، كم عندهم من بنايات و أسواق و مولات و ما شابه ذلك، ذلك الذي ما عنده حتى ينتقل من بلدة لثانية ، يقوله اذهب لنيويورك أو إلى واشنطن و إلى باريس و على هذا المعدل، هذا يقترن بكثير من عدم التقوى، لو كان صدقا لكان حراما،
لو كان صدقا يكون غيبة و ليس لواحد بل الآلاف، بعشرات الآلاف، إذا صدق هو يكون غيبة و حرام، و الحال كذب و افتراء يعني يتضاعف الأمر، مثل هؤولاء الناس ما ينطبق عليهم مع علمهم بكذبهم في ذلك، و نشرهم لذلك ينطلق عليهم عنوان الفسق،إذا انطبق عنوان الفسق، صار {.. إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات : ٦] اظل على اغتيابي لك انت المؤمن من غير وجه حق، مع تعمدي في ذلك تصبح كبيرة و بالتالي بالكبيرة أكون فاسقا، فاسق كيف يسمع لكلامي الناس، كيف يصدقون؟ و الحال أنه أمر الإنسان أن يأخذ كلامه من العادل لا من الفاسق، ينطبق عليه إيذاء علني للمؤمنين {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا
فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} [الأحزاب : ٥٨] هذا قسم من الناس هم بهذا الشكل، أو أحيانا هو يريد أن يتحول إلى المرجع و القائد، يقول لماذا ما يفعل كذا و بهذا الشكل المرجع؟ المفروض انه يفعل كذا و كذا، حيث نقرأ أحيانا لهذه الأشكال عبارة يجب على المرجعية الدينية كذا و كذا، من يصدر حكم يجب و يلزم و لا يجوز؟؟؟ اذا انت مرجع فوق المرجع، هنا لا مجال للنقاش، لكنك لست كذلك، نفترض انك قرأت كم كتاب و تثقفت، لما تأتي و تقول يجب هذه ي ج ب، من أين جئت بها؟ من أي موقع ؟ موقع ولائي انت ولي على المؤمنين بما فيهم المراجع، أنت مرجع تستطيع بعد تمهيد مقدمات المسألة تقول يجب في المسألة الكذائية كذا
و كذا ، و الحال لا هذا و لا ذاك، مثل هؤولاء يريد أن يمشي المرجعية الدينية و المرجع الديني على هواه، مثلا أنا إنسان أحب الموضوع السياسي، أريد المرجعية الدينية في كل عرس لها قرص، و إذا صار شيء ما في مكان ما، أقول أين موقف المرجعية ؟ لماذا لم تصدر بيانات؟ و لماذا لم تفعل كذا و كذا؟ لماذا لم تجيش الجيوش؟ أما إذا كنت إنسان يحب الأمور الوقائية و العبادية و الروحانية، لو المرجع الفلاني للضرورة افتى بأمر من الأمور، فيكون رد الفعل ما دخل المرجع في هذه الأمور؟! يجب أن لا يصنع هكذا، هؤولاء يغرضون أنفسهم مراجع على المراجع، و قادة على القادة، إذا ما فعل المرجع كما هو الحال، يصبح مرجع مغضوب عليه، لازم نحكي
عليه و نهتكه و لازم ننشر منشورات ضده، ونعمل قنوات فضائية ضده و لازم نكتب في وسائل التواصل الاجتماعي و نسفه آراءه، و إذا امكن نسوي كاريكاتيرات ضده و على هذا المعدل، هذا كله يصدق عليه مما جاء في الآية المباركة من سورة الأحزاب{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} [الأحزاب : ٥٨] هذا إذا مؤمن عادي تقول هذا على باطل، مؤمن عادي تقول لنفترض غير أمين اليد، أو مؤمن عادي تقول يوزع بغير السوية، بغير ما اكتسبوا، ما عندك دليل و غالبا هذه الأمور إشاعات أو بعض الناس هم يختلقونها و يصدقونها، بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا و اثما كبيرا، هنا يحتاج الإنسان أن يتأمل في حق هؤولاء الذين يقومون بهذه الأعمال، طبعا