٧ هكذا تكون شيعة لأمير المؤمنين

٧ هكذا تكون شيعة لأمير المؤمنين
00:00 --:--

هذا يقول أمير المؤمنين عليه السلام، عندنا لاحظوا أيها الأحباب، وأنا هنا مذكّر وإلا الحمد لله أنتم تعرفون هذه المسائل، في الرواية عندنا: ( لو تحاكم اثنان إلى حكم الطاغوت _ حسب تعبير الرواية _ يعني مو حاكم شرعي، ما يعمل على ضوء فكر علي عليه السلام فحكم لي مثلا بالمال حتى لو المال حقي أنان يكون ذلك سحتا، أنا أطلبك ألف دولار على سبيل المثال، أنته تقول لي نروح إلى الحاكم الشرعي أقول لك لا، هذه المحكمة محكمة الحي أسرع وتاخذ القرار بسرعة، هذا الأمر غير جائز مع إمكان الوصول إلى حاكم شرعي ومع إمكان وصولك إلى حقك بهذه الطريقة لا يجوز لك أن تذهب إلى تلك المحكمة الوضعية، لو قلت لا أنا مستعجل أريد أخلصها بيوم، إلى أن

نشوف ذاك العالم والمرجع والسيد تطول لها يومين ثلاثة أيام، هاذي فخمس دقائق، طيب لو رحت وياك والمال فعلا مالي وحقي والحاكم حكم لي به، أنا آخذه سحتا مع أنه لي وحقي، الدين يريد هالطريق لا يكون مسلوك هذا الأسلوب لا يكون أسلوب صحيح، زين؟ نعم تارة لي أنا لي حق ولا أستطيع أن أصل إليه إلا بهذه الطريقة، هذا حكم الضرورة، وإلا في الحالة العادية لا يجوز، هذا تركه، بعض الحالات أنا مثلا مع أهلي مع زوجتي، زوجتي تدري إذا نروح نتحاكم إلى حاكم شرعي، الحاكم الشرعي يقول لي بعد السنتين هذا حكم شرعي متفق عليه عند علمائنا، لو حصل طلاق بين _ لا سمح الله ولا قدر _ بين زوجين كل من كان عمره فوق السنتين بنتا كان

أو إبنا فحضانته لأبيه مالم يكن في الأب موانع تمنع من الحضانة، كأن يكون منحرفا فاسدا غير مؤتمن عليه إلى آخره، لا رجل متدين عنده أخلاق، طيب بعد السنتين حق الحضانة له، لا يجوز للمرأة للزوجة أن تأخذ الحضانة منه بالنسبة إلى الأولاد ذكورا أو إناثا بعد السنة الثانية، قبل السنة الثانية حق الحضانة لها قبل إكمال سنتين، بعد سنتين ماكو، لا حق للمرأة أن تأخذ حضانة العيال، وإذا أصرت على ذلك فيه ترتكب حراما وتأخذ ما ليس لها بحق، زين هاذي إمرأة تجي لا سمح الله ولا قدّر، قلت هالنماذج ما موجودة، بس قد تجي في وقت من الأوقات تقول أنا شيعية وإمامية وإثنا عشرية وأحب أمير المؤمنين وأعطي ما أذري الأكل قي مصيبته وإلى آخره زين، كل هذا

زين لكن ذاك شيء، ذاك خلاق منهج أمير المؤمنين عليه السلام. أمير المؤمنين ضُرب على رأسه في مثل فجر هطا اليوم من أجل إقامة الدين، اللي خالفوه إنما خالفوه لأنه يريد أن يطبق الإسلام بحذافيره، من معاوية والخوارج وغيرهم، زين أنا وقفت في نفس الصف، أنا إنسانة على خط معاوية والخوارج، لا أريد أن يُطبق نظام الإسلام وقوانين الإسلام في داخل بيتي وفي أسرتي وبيني وبين زوجي، ما الفرق بين ذاك وهذا؟ نفس الشيء. اهنا يتبين الإنسان شقد يتبع أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه. إحنا إنما نمتحن أنفسنا ويمتحننا غيرنا لا في المحبة، فإن المحبة موجودة عند المسيحيين، هذا بول السلامة يقول: جلجل الحب في فؤاد المسيحي حتى عُد من فرط حبه علويا. العلويون لا أقل معروف عنهم يألِّهون

ويغالون في علي بن أبي طالب أكثر من الشيعة. يقول أنا المسيحي من كثرة الحب لعلي بن أبي طالب، الذي جلجل في فؤادي مفرط في حب علي إلى درجة أنه كأنني علوي من العلويين، زين محبة ذاك موجودة وبهذا المقدار. محبة غير المسيحي من سائر المسلمين تدعوه إلى أن يكتب هذه الكتب، كمثل ابن ابي الحديد وأمثاله، زين ذاك عنده حب قد يكون مثلي أو أكثر من عندي، إعجاب قد يكون مثل ما عندي أو أكثر مما عندي، الفرق وين؟ حتى أنا أُعد إماميا إثني عشريا، هو في قضية التطبيق، في قضية العمل على طبق ما ماجاء به أمير المؤمنين عليه السلام، إذا أنا إجيت وطبقت هذه الرسالة العملية التي استنبطها علماء أهل البيت وفقهاء أهل البيت من كلام علي

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة