٧ هكذا تكون شيعة لأمير المؤمنين

٧ هكذا تكون شيعة لأمير المؤمنين
00:00 --:--

وأولاد علي عليه السلام، طبقتها في حياتي في عبادتي غسلي، أغتسل على ما كان يفتي به علي، ووضوئي أيضا كذلك، الوضوء واضح الاختلاف فيه، بين ما يتبناه أإمة الهدى عليهم السلام وبين سائر المذاهب الأخرى والصلاة كذلك فأنا أجي أنتخب ما كان عليه علي بن أبي طالب، بس هذا؟ لا. في الحياة الاجتماعية، قوانين الزواج مالي قوانين الطلاق مالي، امرأة تروح إلى شخص أو محكمة لا يعرفون أبجديات الطلاق ولا يوفرون أي شرط من الشروط، لا شهود عدول لا أن تكون طاهر لا أن يكون في ذلك الطهر لم يحصل جماع، كل هذا ما متوفر ومع ذلك يجي هذا الشخص غير العارف أو تجي هذه الدائرة أو المحكمة أو غير ذلك غير الشرعية وتطلقها، وتقول أنا أخذت الورقة أخذت وثيقة

الطلاق، هاي وثيقة الطلاق يحتاج واحد يخليها في الخلاط وشوية يخليه شوية سكر وي شربها، لا تنفع شيئا، لا تنفع شيئا، هذه المرأة بمثل هذا الطلاق لا تزال على عصمة زوجها وذمة زوجها، ولو تزوجت بعد ذلك وهي عالمة بأن طلاقها ليس طلاقا شرعيا، والعياذ بالله هذه من جهتها تعتبر زانية ولو أرادت حتى لو طلقها زوجها بعدين طلاقا صحيحا لا تستطيع أن تتزوج هذا الذي دخل بها، حرمة مؤبدة يصير، بس أكو قسم من الناس لا سمح الله ولا قدر، أبعدنا الله وإياكم عن هذه النماذج تجي وتروح، هذا الطلاق الذي لا شرعية فيه ولا صحة له على خلاف منهج أمير المؤمنين عليه السلام أو تلك المطلقة، أمير المؤمنين عليه السلام يقول: ( إياكم والمطلقات ثلاثا فإنهن ذوات أزواج).

إحنا نروح إلى شخص غير عارف أو إلى دائرة من الدوائر غير المناسبة، ويسوي إلنا طلاق غير شرعي طلاق بالثلاث وهي كما يقول أمير المؤمنين عليه السلام هي لا تزال ذات زوج، لاسيما في وقت أيام عدتها. فكيف يعرف الإنسان نفسه أنه إمامي يعتقد بالإمامة عندما يقتدي بعلي عليه السلام، (ألا وإن لكل مأموم إماما يقتدي به ويستضيء بنور علمه، ألا وإن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه، ومن طُعمه بقرصيه، ألا وإنكم لا تقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورع واجتهاد وعفة وسداد). نحن في مثل هذه الليلة وليالي مناسبات المعصومين عليهم السلام، نكتسب فوائد كثيرة جدا منها زيادة التعرف عليهم، ومنها تجديد العهد بمنهجهم، وهذا الحمد لله مما مُن به علينا. الآن هذه المجالس هذه المحافل في أقصى بلاد

الغرب طيب أنت تجد ذكرى علي عليه السلام وذكر علي عبادة، أنتم الآن في حال عبادة سامعين ومتكلماً، الجميع في حال عبادة لأن ذكره عبادة، في أقصى بلاد الدنيا ينظر الله إليكم وأنتم تجلسون في إحياء ذكر وليه ووصي نبيه المصطفى محمد (ص) فمزيدا من التعرف نتعرف على هؤلاء السادة والقادة ومن خلال ذلك نزداد تعلقا بالدين، لا غرابة أن نجد مثلا حضار هذه المجالس والمحافل، معرفتهم بدينهم أفضل، معرفتهم بأئمتهم أفضل، معرفتهم بنبيه أفضل، معرفتهم بالأخلاق الإسلامية أفضل، وهذا من بركات الجلوس في هذه المجالس الطيبة، أضف إلى ذلك ما تُخَلِّفه من الآثار، عندما نجدد العهد معهم صلوات الله وسلامه عليهم على السير على منهجهم. إحنا في هذه الليلة نشهد الله عز وجل أنا نحب رسول الله ونحب أمير

المؤمنين ونحب الإمة المعصومين، ونستعين الله عز وجل في أن يلهمنا الصواب بالاقتداء بعلي أمير المؤمنين والأئمة المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم ما أبقانا على هذه الحياة. هذه الليلة العشرون من شهر رمضان المبارك سنة أربعين للهجرة في مثل هذه الليلة ليلة العشرين من شهر رمضان، تصور المنظر في قلبك، أمير المؤمنين عليه السلام حمل إلى بيته على أكتاف أبنائه حتى أوصلوه إلى بيته، اجتمع حوله أولاده ذكورا إناثا في حالة يرثى لها من البكاء والألم والحزن، انريد شاهد عيان شاهد حاضر يوصف إلنا مراسل يوصف إلنا ما الذي جرى في مثل هذه الليلة، رواية أكو عن محمد بن الحنفية رضوان الله تعالى عليه، ابن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه، الرواية عنه منقولة يقول: بتنا ليلة العشرين _ بتنا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة