إما ما أشتغل أ, إذا أشتغل آخذ ألف ألف ونص نصفها، هي لا يجب عليها أن تصرف على المنزل شيئا من الناحية الشرعية، وإن كان ينبغي لها ذلك من الناحية الأخلاقية، لكن أنا واجب عليا أن أنفق عليها وعلى عيالي كواجب شرعي أنا ملزم به، ما إله ربط أنه أنتي تستلمين مبالغ وأنتي تستلمين أموال وهذا هو بعد، أنتي مكتفية أصلا إنتي تاخذي أكثر من عندي، الواجب الشرعي هنا يقتضي أن أنا أصرف أنفق، نعم تلك المرأة ينبغي أن تتمسك بالخلق الإسلامي العالي في الإنفاق والمشاركة والعطاء، هاي المرأة إذا كانت تريد أن تتصدق هنا أو هناك، فبيتها والصرف على أولادها وإعانة زوجها إن لم يكن أولا فهو يساوي ما فالخارج، لكن ليس واجبا شرعيا، فما يحق إلي أنان الإنسان
الرجل القوام ولي الأمر ما يحق إلي أنا أن أقول إلها والله إنتي تشتغلي وأنتي موظفة أو إنتي تستلمي أموال وإصرفي من عندش، أنا هنا لا أتبع عليا عليه السلام، علي وأبناؤه ومن جاء من المراجع العظام يقررون أنه يجب على الرجل بما هو رجل وبما له الولاية في المنزل أن يصرف على أهله وعلى عياله، بغض النظر أن الأهل والعيال عندهم أموال أو لا، المرأة عندها وظيفة أو لا، يجب علي أن أصرف على ذلك. أكو بعض الأحيان الإنسان يروح حتى يستعين لا سمح الله بالقضاء الوضعي حتى ينفي عنه مسؤولياته، وأسوأ من هذا المثال واللي أكيد ما موجود في مثل هذا المجلس المبارك وفيمن نعرف من المؤمنين، عندما يترك الجمل بما حمل، خلي زوجته وأولاده مثلا في هذه
الديار، ويذهب إلى العراق وإلى الكويت إلى الخليج إلى كذا، كأنما ما عنده أسرة أصلا هنا ولا يهتم بأمرهم، يابه أنته إما ما كنت تقدر على أن تنشئ أسرة ما تتحمل مسؤوليتها كان ينبغي أن لا تفعل ذلك، أما إذا فعلت ذلك فينبغي أن تتحمل مسؤولية هذه الأسرة، أو عكس ذلك يودي الأسرة أو الزوجة أو الكذا إلى أهلها في مكان، وهو أيضا يكون في مكان آخر من غير شعور بالمسؤولة أو حرص على تربية الأولاد والعيال، وأحيانا البعض البعض لا يهتم بأمر التربية، يتصور أن القضية هي قضية أن يعطيها أموال ويكفي لا عمي، التربية هي أهم شيء خصوصا في مثل هذه الأوضاع وفي مثل هذه الأجواء، نحن مسؤولون أيه الإخوة الكرام وكذلك بالنسبة للأخوات الفاضلات أيضا، بعض الأخوات
قلت أكيد ما موجود في هذا المجلس منهن، يعني تترك شؤون منزلها لا تقوم بواجباتها البيتية لا تقوم بتربية أبنائها لا تهتم بتهذيب أخلاقهم، وتنصرف إلى أمور ليست مناسبة منها وليست واجبة عليها، فهذا يحتاج أن تعيد هذه المرأة النظر في طريقة هذه الحياة. نحن نقتدي بأمير المؤمنين عليه السلام في ماذا؟ حرب خو ماكو، نقتدي به في تربية أسرنا في الحرص عليها في العطف عليها، إحنا نقرأ في هذه الليلة ويقرأ الخطباء كيف تأثروا البنات الأولاد كيف اجتمعوا كيف صنعوا كيف كذا، هذا معناه هذه الأسرة أسرة متماسكة، معناه هذه الأسرة أسرة ملتفة حول بعضها هذا ما يصير بضغطة زر ولا بقرار وإنما بمسيرة، إنما يحدث عندما يمنح الأب والزوج المحبة والحنان لزوجته ولبناته ولأبنائه، وهم بالتالي يبادلونه نفس
المقدار أو أكثر من ذلك، هذا الذي ينبغي أن نقتدي به في أمير المؤمنين عليه السلام. نقتدي بأمير المؤمنين عليه السلام عندما نحتكم إلى الحكم الشرعي وإن كان على خلاف مصلحتنا، ولا نذهب إلى غير الحكم الشرعي وإن كان في مصلحتنا، أنا أريد أنا الزوجة أريد الأبناء والبنات معي، وأدري القانون اهنانة في هذه البلاد يعطي الدور الأكبر إلى المرأة، فبدل أن اروح إلى القاضي الرعي، وفعلا هنا يتبين تديني عدم تديني، بدلا من ذلك أروح إلى المجلس مال الأسرة ومادري جهة الشرطة أو غير ذلك، ويتخذون قرارا بحرمان هذا الأب من أبنائه وبناته، بل أحيانا يفرضون عليه أ يبتعد مقدارا من المسافات عن البيت، زين هذا أي علي بن أبي طالب تؤمن به هذه المرأة؟ أي شخص تسير خلفه،