قريش كبر عليها أن يأتي عليا أبي طالب وأن يقول في وسط الكعبة أيها الناس أني راحل بعد ثلاث ثلاثة أيام أنا راحل من مكة من كان له دين أو أمانة أو عدته عند رسول الله إذا كان دين أوديه له أمانة أسددها عدة يعني وعده بشي أوصله إلك بعد ثلاثة أيام أنا ليس موجود وأنا راحل بعد ثلاثة أيام قريش كل كبريائها وقع في الأرض رجل واحد يقول لهم أنا طالع هؤلاء قريش الذين ركضوا وراء المهاجرين إلى الحبشة وأرادوا أن يقتلوهم وتتبعوا رسول الله صل الله عليه وآله في هجرته بعثتان إلى الحبشة حاولوا أن يقبضوا عليه الآن شخص واحد يقول أنا طالع بعد ثلاثة أيام وجهارا نهارا أي واحد عنده شيء يأتي يأخذ أنا رايح ذاك القوي
الشجاع كان يهرب ليلا ومع ذلك يخاف على نفسه وعلى حياتي الآن هذا الرجل يأتي أمامهم عند الكعبة ويقول كذلك كبر عليهم الأمر يوم الذي أراد أن يخرج أرسلوا إليه عدد من عبيدهم ومن مقاتليهم أنه لا تجعلوه يخرج حتى يطر نحن لا نريده أن لا يخرج يخرج ولكن ليس بهذه الطريقة يخرج في نصف الليل أو الفجر نحن نغمض أعيننا وكأننا لا نعلم بالموضوع إما بهذه الطريقة لا جاء إليه بعض هؤلاء وكان فيهم فرسان من عبيدهم كبار وجاء إليه يا علي أرجع قال فأن لم أفعل قال نرجع بأكثر شعرك يعني شعرك نقصه قال أهلا وسهلا ذاك جاء وتقدم إليه لم يلتفت شيء لا هو ولا غيره وإذا بهم يروا أن رأسه أنشق نصفان هذه الضربة الآخرون عندما
أرواها كانت هي الفاصلة قالوا الروح عزيزة الله معك أين ماتريد أن تذهب أذهب لا نراك ولا ترانا وجاء عليا عليه السلام ماشيا حافيا ماشيا على قدميه إلى أن وصل إلى المدينة المنورة وقد تفطرت قدماه بأبي وأمي رسول الله لم يدخل إلى داخل المدينة أقام في قباء طرف المدينة كلما يقولوا له أذهب يا رسول الله يقول لا حتى يأتي أبن عمي علي أبن أبي طالب إلى أن جاء علي عليه السلام ورأى رجليه هكذا مسح عليها بيده الكريمة فطابت من وقتها ومشى معه ومع رحله لكي يقول لناس أنا مشيتي مع علي ابن أبي طالب أنا لا أتقدمه مادام ذلك ممكن في طريق الفرار من القرشين لابد من التخفي لكن الآن وصلنا إلى مأمن في المدينة لكن إذا
جاء عليا ندخل سويا وهذا هو الذي حصل زواجه : في المدينة المنورة في السنة الثانية للهجرة تزوج عليا عليه السلام من فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليه عمره في حدود ٢٥ سنة في ذلك الوقت وعمرها عشر سنوات في قضية زواج أمير المؤمنين بفاطمة الزهراء وهي في هذا العمر حديث طويل لا نذهب فيه لكن نفس هذا التزويج كان منقبة لأنه تزويج رباني هذا ينقل ليس فقط في مصادرنا في مصادر الآخرين أنه في المدينة المنورة الخليفة الأول جاء إلى رسول الله صل الله عليه وآله فقال له في أمره يا رسول الله أنت تعلم مكاني ومقامي ووو إلى غير ذلك وأني جئت خاطب فاطمة ذلك الوقت عمر عشر سنوات كان يحصل فيه الزواج ضمن الأعراف في المجتمع العربي
في ذلك الوقت كان الأمر طبيعيا جدا رسول الله صل الله عليه وآله قال له انتظروا فيها أمر الله رجع والتقى في الطريق بالخليفة الثاني فقال له هلكت وأهلكت قال وكيف ؟ فقص عليه القصة قال أنا أذهب وأخطب فاطمة من رسول الله تظنه يردني ؟ رجع إلى رسول الله صل الله عليه وآله قال أنت يارسول الله تعلم كذا وكذا فقال انتظروا أمر الله في ذلك فجاء إلى علي عليه السلام وكان يزرع فسيلا وقدماه قد استنقعت في الطين إلى نصف ساقه علي أبن أبي طالب رجلا أهل عمل أهل كفاح ليس إنسانا اتكالي ليس كسولا يتكل على غيره حتى لو لم يكن متزوج إلى الآن لكن والدته فاطمة بنت أسد كانت معه ولابد أن يرتب أمرها كذلك بعض