٨ الامام علي من الميلاد الى الشهادة

٨ الامام علي من الميلاد الى الشهادة
00:00 --:--

الخط الأموي الأمر الثاني : جاءوا وأرادوا أن يفسدوها من جهة أخرى قالوا نعم صحيح علي ابن أبي طالب كان أسلم لكن علي ابن أبي طالب صغيرا غير مكلف إذا غير مكلف يعني إسلامه غير مضبوط إنما يتكلف الإنسان ويؤمن ويكفر إذا أصبح رجلا بالغ أو رجل كهل كبير وعلي ابن أبي طالب كان صغير السن كلمتان قالها علمائنا الكلمة الأولى هل دعاه رسول الله إلى الإسلام أو لا؟ نعم دعاه وهو يعلم أن الإسلام والإيمان لا يتماشى منه فالنبي غلطان في هذه الحالة إذا النبي دعاه وهو يعلم أن الإسلام مشروط بأن يكون هذا بالغا فقد تكلف النبي ما لا شغل له به أنت تعمل شغله ليس لك هذه الشغله دعاءه وهو يعلم أنه إذا قبل الإسلام يقبل إسلامه

أو لا إذا لم يقبل إسلامه هذا عبث أن يدعوا شخصا وهو يعلم لا يقبل إسلامه إذا يقبل أسلامه فأنت لماذا يقبل رسول الله وأنت لا تقبل بذلك أمير المؤمنين علي عليه السلام قبل الإسلام وهذا كله تجوز وإلا متى أمير المؤمنين ما كان مسلما غيره الذي عبد غيره الذي سجد للأصنام غيره الذي يحتاج إلى تصحيح عقائده ولكن علي ابن أبي طالب عليه السلام لم يفارق الأيمان أنما أعلنها فعلي ابن أبي طالب لما دعاه النبي وأظهر أسلامه يدري أو لا يدري أن هذا مقبول إذا ما يدري هذه مشكله إذا يدري لا باس فلماذا يفتخر فيما بعد أنا أول من أسلم وصليت قبل الناس بسبع سنين ولم يعترض أحد عليه كان بإمكان المخالفين إليه يا علي أنك صحيح

تقول ولكن أنت آمنت وأنت طفلا لا يقبل أسلامه لم يقم أحد لكي يعترض على الإمام في ذلك أكثر من ذلك وهو صغير لزم هؤلاء رسول الله صل الله عليه وآله وهذا عجيب علي ابن أبي طالب لما آمن برسول الله في حدود العاشرة من عمره وكان يشكل حماية لرسول الله لماذا لأنه كفار قريش قالوا نقسم الشغله نهدد النبي من جهة ونحكي مع أبي طالب من جهة ونجعل هؤلاء الأطفال الهمج يركضون وراء محمد ويرمون عليه الحجارة ويؤذونه وإلى أخره علي ابن أبي طالب لزم هؤلاء الواحد الذي يرمي حجارة على النبي يحمل تلك الحجارة ويذبها في مكان ثاني وإذا لم يفيد ذلك كان يأخذ من أذنه ويقص حتى سمي بالقضم يقضم هذان وبعدها لم يكن أحد من هؤلاء

السفهاء صغار كبار يجرؤ على أن يأتي بأذى إلى رسول الله لماذا ؟ خايف من ذلك القضم الذي كانوا يسمونه من ذلك العمر بدأ الكفاح والدفاع عن رسالة الإسلام والدفاع عن رسول الله صل الله عليه وآله وهكذا استمر رسول الله في الدعوة واستمر علي في الدفاع وكان يشارك النبي صل الله عليه وآله دعوته والدفاع عنه وعنها إلى أن صارت قضية الهجرة بعد ١٣ سنة من بعثة رسول الله الآن عمر النبي صل الله عليه وآله ٥٣ سنة وعمر علي عليه السلام نحو ٢٣ سنة هاجر رسول الله صل الله عليه وآله أوكل رحله وثقله ونسائه النبي تزوج وأنجب أنجب فاطمة في السنة الخامسة من بعد البعثة تزوج من خديجة ثم بعد ذلك توفت السيدة خديجة في السنة العاشرة

للهجرة وتزوج سوده بنت زعمه بعدها وكان عنده رحلا وثقلا وعائلة أمر بالهجرة بعدما صارت مكة ليس له به ناصرا بعد وفاة أبي طالب وهذا الحديث في محله يقال يعني النبي خاطب من قبل الله عز وجل عبر جبرائيل يا محمد أخرج من مكة فلم يعد لك من بعدها من ناصر أبو طالب ذهب الدور الذي كان يمثله انتهى فأنت لابد لك أن تهاجر فأوكل أمر رحله وأمانته وودائعه وقضاياه إلى علي وهذه من أولى المهمات التي قام فيها عليا مقام رسول الله صل الله عليه وآله كان يؤدي دينه وينجز عداته ويوصل أمانته إلى أصحابها ثم ساق الرحال والضغائن باتجاه مكة المكرمة وكان علي راجلا و كانت النساء على الرواحل أول مواجه عسكرية بين الرسالة وبين قريش كانت تلك

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة