١ ورثة الأنبياء : الحاجة للمرجعية الشيعية

١ ورثة الأنبياء : الحاجة للمرجعية الشيعية
00:00 --:--

على محمد وآل محمد) سؤل كثيرون وبعضهم سؤال ظريف، يقول له النبي محمد بن عبد الله شنو اسم والده، يضل يحك بوجهة، شسمه والده، زين بعضها أحيانا الجواب في السؤال زين هذا اللي يغيب عنه اسم والد رسول الله وتغيب عنه سورة الفاتحة تقول له تعال سوي احتياط واجمع بين القصر والتمام وبين القضاء والصيام؟ مو شي معقول. إذن يبقى الطريق الأخير اللي هو الطرف الثاني للمرجعية الدينية وهو قضية التقليد، تقليد هذا الطرف والمرجعية الدينية ذاك الطرف، لا بد أن يتمسك الإنسان بشيء، هذا التمسك هو تقليدٌ وتلك العروة هي المرجعية الدينية، وهذا هو نفس الدور الذي قام به الأنبياء والأئمة المعصومون عليهم السلام جميعا وأخيرا ورثة الأنبياء خلفاء رسول الله صلى الله عليه وآله، بين قوسين هذا: (

اللهم ارحم خلفائي) في مدرسة الخلفاء هذا الحديث عندهم باطل، عندنا في روايات مدرسة أهل البيت لا، بثلاثة أسانيد نقلها الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام، ولعله والله العالم كأن هذه خلفائي تريد تشيل المصطلح اللي أراده أولئك تسويقه، تخليه مكان آخر، ترى خلفاء النبي مو زيد وعمر وبكر، وإنما هم أصحاب صفات معينة وهم الذين يتعلمون سنة رسول الله ويروون حديثه ويتفقهون فيه، ثم يعلمون الناس ويرشدونهم بناءً على ذلك، فإذا كان قال لا خلفاء موه الشكل وهو أقام، أقام كل ثقافته على أساس قضية الخلفاء وما شابه ذلك يحرجه مثل هذا الحديث لذلك لقول اللهم ارحم خلفائي لو روي على أنه فلان وفلان وفلان كان خوش حيث هذا بالنسبة إلى تلك المدرسة، لكن ما دام عينت

الرواية أن الخلفاء هم هؤلاء أهل التعليم أهل التدريس أهل التزكية أهل بيان الأحكام أهل الاستنباط أهل الاجتهاد، الذين يحمون الدين ويكون بمثابة السور للمدينة كم عن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام. حماية الدين حياطة الدين، إن شاء الله نتحدث عن هذا الجانب فيما يأتي من الليالي عن بعض ما حققته المرجعية في حماية الدين والمذهب.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة