١ ورثة الأنبياء : الحاجة للمرجعية الشيعية

١ ورثة الأنبياء : الحاجة للمرجعية الشيعية
00:00 --:--

وهو من خلَّص أصحابه ومن أصحاب الإمام الصادق عليه السلام، قال له اجلس في مسجد النبي في مسجد المدينة وأفتِ الناس فإني أحب أن يرُى في شيعتي مثلك. هذا مو قضية حديث فقط تنقله وإنما إفتاء، الإفتاء تارة يكون بنص الحديث وأخرى بما يستنتجه من الحديث على سبيل التطبيق، تطبيق الكبرى على الصغرى، وثالثة على سبيل الاستنباط من الحديث. فالكلام في زمان الإمام الباقر عليه السلام، الإمام لا يستطيع أن يتصدى لكل الأسئلة ولكل الناس، ويريد أن يعدد من هذه الرموز العلمية والفقهاء الكبار الذين ينتهجون منهج أهل البيت عليهم السلام. فيقول له أنت أقعد في المسجد سوي إلك درس سوي ألك قعدة وقت معين وأفتِ الناس، أي واحد يجي إلك أفته. حديث طويل أيضا حول موضوع أبان بن تغلب،

زين، وفعلا جلس هذا، ويقول أنا أحب أن يُرى في شيعتي مثلك، نعم. المرجعية الدينية في زمان حضور الإمام تختلف عن المرجعية الدينية في زمان غيبته، ولكن أصل الموضوع بما يعني إرجاع الناس إلى فقيه يكون قد روى سنة أهل البيت وحفظ أحاديثهم وعرف أمورهم هذا كان موجودا. هذا نموذج، أنا أريد أطوي الموضوع سريع حتى لا يأخذنا الوقت في الأمثلة. في زمان الإمام الصادق عليه السلام أحد خلَّص كبار أصحاب الإمام الصادق عليه السلام كان من التسليم والطاعة لإمامه الصادق عليه السلام أنه كان قول له الإمام الصادق عليه السلام: ( لو جئت لي بتفاحة وقسمتها قسمين هذا حلال وهذا حرام أكنت تتبع ذلك؟ قال: بلى) التفاحة هي تفاحة واحدة قسمها الإمام في نفس الوقت بس يقول له هذا

حلال وهذا حرام، طبعا هذا ما حصل خارجا، ولكن يقول لو حصل هذا أكنت تتبع ما أقول لك، عند درجة من التسلم والقبول بهذا المقدار ؟ قال بلى، هذا كان راويا وكان محدثا ولكن لم يكن عنده الكثير مما يحتاجه أهل الكوفة، الإمام الصادق ما كان في الكوفة إلا سنتين متواصلة وبعض الفترات المتقطعة كان قد استُجلب فيها من قبل العباسيين، أيام أبو العباس السفاح فد وقت، أيام المنصور عدة مرات، ولكن الفترة المتصلة فيها كان سنتين في وقت واحد، حديث الآن لسنا بصدده بس المجتمع الكوفي في ذلك الوقت كانت صبغته العامة صبغة شيعية، زين هؤلاء يحتاجون إلى أحكام آراء يحتاجون إلى فقه أهل البيت عليهم السلام، فجاء عبد الله بن أبي يعفور إلى الإمام الصادق عليه السلام وقال

له: يا أبا عبد الله إنه يجيؤني الرجل من أصحابنا (يعني من شيعة أهل البيت) فيسألني وليس عندي كل ما يحتاجه _أنا عندي مقدار من العلم مقدار من المعرفة_ فماذا أصنع؟ قال له الإمام الصادق: (فما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي الطائفي فإنه قد سمع من أبي حديثا كثيرا وكان عنده وجيها)، إذا عندك مسألة إذا عندك استفتاء إذا عندك قضية روح إلى محمد بن مسلم الثقفي _من الطائف من بني ثقيف ولكن كان يسكن في الكوفة وهذا أخذ العلم عن الإمام الباقر عليه السلام في بعض الروايات تشير إلى أنه أخذ عنه قريب من ثلاثين ألف حديث أو سمع منه كذا من الأحاديث_ يقول هذا روح إله أنته الفقيه أنته الراوي أنته العالم روح استفتِ ذاك اللي عنده

هذا الحجم العلمي الكبير فإنه سمع من أبي _يعني الباقر_ حديثا كثيرا وكان عنده وجيها. الإمام الصادق ما موجود في الكوفة، سيرجع إلى المدينة وهذا هو فعلا الفقيه المتصدي الذي أخذ العلم من الإمام الباقر عليه السلام ثم من الإمام الصادق وهو متصدي مو لعامة الناس فقط وإنا حتى للرواة من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام، هذا رجل كان على درجة من الفقه والعلم اللي أخذه عن الإمام الباقر عليه السلام ذلك العلم وأخذه عن الإمام الصادق وتصدى في الكوفة لإخبار الناس بأحكام الدين، وين هذا زمان الإمام الصادق عليه السلام ١٢٨ بداية إمامته عليه السلام طيب، وما بعد ذلك عفوا شهادة الإمام ١٤٨ يعني طول هالمدة كان هناك مثل هؤلاء يفتون الناس في أحكام دينهم ويُرجِع الإمام إليهم. يجي

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة