هل هناك تيار مبكر ضد عترة النبي ٢٤

هل هناك تيار مبكر ضد عترة النبي ٢٤
00:00 --:--

الله يا محمد نحن نعينك على أمرك نتحالف معك نقاتل معك ، فإذا ظهرت يكون لنا الأمر من بعدك ، نحن نصبح خلفائك ؟ ، قال لا الأمر بيد الله يضعه حيث يشاء ليس بيدي ، قال فترانا نجعلُ أبداننا ذريئة للرماح والسيوف ثم تعطي الأمر لغيرنا ، قال لا أبداً نحن نذهب نقتل أنفسنا نسفك دماؤنا ، ثم تذهب وتسلمه لغيرنا ، فقال الأمر إليكم الأمر من شؤون الباري عزوجل الأمر بيد الله يضعه حيث يشاء ، فقسم من المسلمين كانت القضيةِ بالنسبة لهم قضية قبلية قضية نسب ، قسم آخر اللي يخليهم يعادون العترة النبوية أحزاب اجتماعية الأحزاب ليس اسمها المهم ، مثلاً في بلد اسم حزب حرام وممنوع رسمياً ولكن من الناحية الواقعية يوجد هناك تكتلات تجمعات

يجمعها إطار معين مصلحة معينة فكرة معينة قيادة معينة ، في قريش كانت اشبه بالحزب مثل ما أن بنوا هاشم كانوا اشبه بذلك إذا نريد نستعمل التعبيرات الحديثة لكن بلا ريب كان تجمع التيار القرشي له مصالح مشتركة وقيادات مشتركة ، إذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جاء وهدم أسس هذا المجتمع ، عبادتهم الباطلة نسفها وصادف أن الذي حطّم أصنامهم هو علي بن أبي طالب ، لاحظوا أنه ليس سائر المسلمين وإنما أكبر أصنامهم علي عليه السلام اقتلعها بعد أن صعد على كتفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فهذا النظام العبادي تدمّر ، نظام القيادة اللي في بعض القبائل وبعض الرؤساء اللي يحضرون دار الندوة انتهى ، القيمة الإجتماعية أيضاً تغيرت ، بلال الحبشي الذي

كان قبل الإسلام لايسوى دراهم أصبح الآن وزير الإعلام والشؤون الدينية ،عمار بن ياسر كان يضجعونه على الأرض ويعذبونه كما يريدون أصبح عند رسول الله جلدة مابين عيني وأنفي ، فالنظام الاجتماعي تغيرعلي بن أبي طالب كان بالنسبة إليهم ولد صغير غير ذلك أصبح مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ، فالتغيير اللي صار جداً كبير ، لايمكن أنّ المجتمع والحزب القرشي يبلعه هكذا ، فنكّس رأسه إلى أن توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعاد المجتمع القرشي إنتاج نفسه من جديد، أصبح قريش اللي حاربت النبي صلى الله عليه وآله وسلم حوالي عشرين سنه ، أي ثلاثة عشر سنه البعثة من بعثة رسول الله إلى هجرته ، ومن بداية الهجرة إلى حوالي ستة أو سبعة هجرية فتح مكه

، عشرين سنه كانت قريش شاهرة السلاح والحرب بشتى الطرق على رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولم تسلم إلا مرهمةً والنبي صلى الله عليه وآله وسلم معروف عنه ذكياً جداً فاجأ قريش في فتح مكه على أطراف مكه والمغربية أمر كل اثنين يشعلون نار لعله في ذلك الوقت أصبح هناك أكثر من ٤٠٠ إلى ٥٠٠ نار مثل حلقة النار أحاطت بمكه وهذا بدون استعداد واستسلموا وانتهت قوتهم وشوكتهم ، هذه قريش التي طول هذه الفترة تقاتل النبي وتحاربه أعادوا انتاجها من جديد وأصبح كلام كاذب على رسول الله قدموا قريشاً ولا تتقدموها ، أي لاتتقدمون عليها بدل مايكون الحديث في أهل البيت ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، الحديث لديه هو قدموا قريشاً ولا تقدموها أي لاتتقدمون على

قريش بدل ماكان عترتي أهل بيتي الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وهما الطريق السليم أصبح عنوان جديد وهو النجاة فيما أنا عليه وأصحابي ، مع ماكان بين الأصحاب من خلافات تصل إلى حد التضاد بل التناقض وأصبح أيضاً أن الناس كما زعموا أن النبي قال الناس تبعٌ لقريش في الجاهلية والإسلام خيارهم لخيارهم وشرارهم لشرارهم أي قريش هي السيد أي تريد فاسق عندنا أو تريد خيّر موجود كذلك ، والناس لابد يتبعون قريش فأصبح إعادة إنتاج كإنتاج المخلفات وفي المقابل بالنسبة للعترة أصبح شيء على مختلف المستويات ، واحد على مستوى العاطفة اللي يتحدث عنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا حديث عن آل إبراهيم إبتسامه بعرض الحلق وإذا حديث عن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة