صوتك وقل الصلاة جامعة دعوة المسلمون ينبغي أن يحضرون في المسجد فهجّر بلالٌ بالصلاة ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وقال مابالُ أقوامٍ يزعمون أنّ قرابتي لاتنفع والذي نفسي بيده كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وإن قرابتي لتنفع في الدنيا والاخرة ، حتى لا واحد يستدل مثلاً بالقرآن الكريم فلا أنساب بينهم لا ، النبي يقول هذا شاملٌ للبشر كلهم لكن قرابتي ونسبي وسببي استثناء وهذا أمر التخصيص كما يقول العلماء موجود كثيراً لا أنساب بينهم مطلقة إلا أنساب رسول الله ، أحل الله البيع لكن قال بيع المنابذة ليس حلالاً ، بيع الغبن ليس حلالاً ، بيع الغرر ليس حلالاً هذا يصير في الشرع يدرس في الحوزات العلمية سواء في مدرسة الخلفاء أو
في مدارس أهل البيت قانون تخصيص العام وتقييد المطلق هذا من البحوث الحديثية والأصولية الشهيرة فيه ، فحتى لو قال في القرآن الكريم فلا أنساب بينهم يأتي النبي الذي قوله يساوي قانونياً كما ذكرنا في الليالي الماضية يساوي قانونياً قول رسول الله الآية القرآنية ليس بلاغياً ولا مجازياً وانما قانونياً ، فيقول نسبي وسببي نافعٌ وبالتالي نخصص ، لا أنساب بينهم إلا بأنساب رسول الله التي يرتضيها صلوات الله عليه ، فهذا أيضاً يشير لمثل هذا المعنى أنه كان هناك تحسسٌ من قبل بعض الفئات داخل المجتمع المسلم من قرابة رسول الله إجمالاً ومن عترته على وجه الخصوص لاسيما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعل هذه العترة تأخذ مقامه ومكانه وبلّغ فيه ما أوحي إليه من ربه في
أنه هم الأئمة الذين هم من قريش والذين هم الاثنا عشر خليفةً وإماماً والذين هم من ذرية عبدالمطلب ومن بني هاشم والذين هم من صلب علي بن أبي طالب عليه السلام بلغ فيهم بمختلف الوسائل والطرق ، الطرف الآخر في المسلمين لم يستقبل هذا الأمر لأسباب متعددة، أحد هذه الأسباب بالنسبة إلى قسمٍ من المسلمين ، العداء التاريخي الموجود بين بني أمية وبين بني هاشم طبعاً هذا ليس كل القضية ولكن بلا شك هو جزءٌ من القضية بالنسبةِ إلى بني أمية المعركة لديهم ليست معركة مبدئية وإنما معركة بين مصلحية إجتماعية وبين عائلية وقبائلية ، يقولون نحن طول هذه المدة في معركة بين بنو هاشم حتى لقد قيل لأبي سفيان أوائل ماجاء مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
بدعوته لِم لاتؤمن بما جاء به النبي محمد ، فقال كنا بنو أمية وبنو هاشم فرسي رهان يذبحون ونذبح ويطعنون ونطعن ويعطون ونعطي ، قبيلتان متنافستان ، في السابق كان الأمر عطاء مادي اطعام بذل أموال وما شابه ذلك ، حتى إذا جاءوا وقالوا ينزل علينا وحي من السماء في السابق إذا ذبحوا ذبيحة نذبح ذبيحة ، أعطوا مائة نعطي مائة نتمكن ، الآن جاءوا وقالوا نزل علينا الوحي من السماء وعندنا نبي مرسل ، هل نقول لهم نحن كذلك لدينا نبي مرسل ونزل وحي من السماء ! ، لا والله لانؤمن بذلك ، كيف نسلم لهم ، وهذه العقليه ليست فقط مع بني أمية عند قسم غير قليل من قبائل قريش ، قبائل قريش كانت ضمن المعادلات العشائرية والقبلية
التي هي بالنسبة لها أحد العناصر الأساسية هذه قبيلتنا وعشيرتنا وتاريخنا آبائنا وأجدادنا ، هذه واحد من الأمور التي جعلت قسمًا ممن أسلم وأعطى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإجابة ، بقي هذا الأمر من المخالفة للعترة ضمن إطار الصراع القبلي ، بل قسم كبير من العباسيين أيضاً كانوا يرون نفس الأمر ، أن نحن جدنا العباس ابن عبدالمطلب وانتم جدكم علي بن أبي طالب ، نحن أقرب إلى رسول الله منكم ونسبنا الصق به وموقع العم أكبر من موقع ابن العم ، فإذا أحد سيحوز التراث والميراث نحن ، ولكن القضية ليست تراث ولا ميراث ولا قرابة ولا غير لك ، هذا أمرٌ من الله عزوجل إنما كان على النبي أن يبلّغه ، بعض القبائل قالت لرسول