العبادة ولذلك تشوف اذا التقى الزوجان تتحات ذنوبهما كما يتحات الورق بهذا المقدار يصاب الإنسان على انه شريكه بالحلال الى ثواب في ذلك، هذا كله من تقدير هذه العلقة بل جعل هذه العلاقة الطريقة لنظام الميراث في المجتمع البشري وبدون هذه العلاقة الزوجية بجعل الله عز وجل امر ميراث الزوج من الزوجة او الزوجة من الزوج الى معنا واحد هذه المرأة أبوها مختلفا أمها مختلفة الزوج كذلك ما معنى لازم يأخذ منها بقايا فلوسها وهي تأخذ بقايا فلوسه ، ما معنى أصلا مثل شريك في شركه اذا كنت أنت مع ابن عمك في شركه كل واحد يجي يأخذ من سهمه أنت ما تأخذ من هذا تقول له خليني إرثك لان نحن شركاء في شركه واحده او هو يقول لك ما
دام حنا اشتغلنا سوا اذا أنت متت اخذ من ميراثك الى معنى لكن في الزواج هذه حتى لو يوم واحد كان الزواج بينهما زواج دائما صار العقد بينهما هذا نفسه الذي عبر عنها القران الكريم بالميثاق الغليظ وأخذنا منكم ميثاقا غليظا لو يوم واحد زواج ترثك لو توفيت قبلها وترثها لو توفيت قبلك ، كما قلت له تأثير توضيح لو لولا ان الله سبحانه وتعالى فرض ذلك ولذلك الناس مثل الجاهلية قبل الإسلام ما كانوا يورثون المرأة شيئا بل هي المرأة تورث واحده غيرها خصوصا في ما يسمى بزواج المقت اللي كانوا يرثون نساء أباءهم واحد الي متزوج مثلا زوجتين وتوفي، احد أبناءه يرث من نسميها خالته ضرة امه تصير زوجته يرثها أصلا، الي حرمه الله سبحانه وتعالى بعد الشرع
فلم تكن ترث شيئا، المشرع الإسلامي جعل طريقه الميراث مربوطة بالزواج بل حتى في وراثه الابن والبنت منك ومن امه هي بقضيه زواج هذا لولا انه أنبته من هذه العلاقة ما كان يرث منك شيئا ولا أنت ترث منه شيء ولذلك ابن الزنا مثلا لا يرث ومن موانع الميراث أن يكون هذا الولد على غيري علاقه شرعيه فالعلاقة الزوجية المحللة بالإضافة الى أن اصلها اصل الهي ،اللهم اني بكلماتك استحللتها على كتاب الله وسنه رسوله وعلى ما جاء في القران من نظام فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان هذا كله نظام إن اصل العلاقة الزوجية، الشرع هكذا يريد لتقديس هذه العلاقة ثم يرتب عليها آثار يدخل في تفاصيل قوانينها الميراث يصير ناتج عنها الله يتدخل في أن يجعل بين الزوجين مودة
ورحمه في امر لم نشهده في غير هذه العلاقة خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمه ، يقول هذا جعل تكويني مثل ما خلقك أنت خلق المودة بين الزوجين وجعل بينكم مودة ورحمه وهذا نجده اذا ما وجدنا في مكان فهذا يتبين أن هذه الأرض أرض غير قابله قول أحدهم ما اشعر بمودة بيني وبين زوجتي و لا رحمه ولا هي تشعر بذلك ليس الإشكال في الجعل الزرع صار البذر بذر لكن هذه الأرض سبخة لذلك ما صار مودة ورحمة مثلا تقول أزرع هذه البذرة تخرج لك شجرة والله زرعته ما طلعت شجره الإشكال ليس في البذرة ولا الإشكال في الماء الإشكال كان في هذه الأرض كانت سبخة وغير صالحه إذن القاعدة وجعل بينكم مودة ورحمه
وهذا ما نجده ليس فقط في المجتمع البشري الإسلامي حتى سائر مجتمعات البشرية فرق كبير بين ما يسمى بالعلاقة الصداقة وبين الزواج حتى في الغرب أيضا أقول لك هذا صديق فلانه وهي صديقتي وهذا شيء وهناك شيء آخر لا هذا الزواج يروحون في الكنيسة و ضمن شروط معينه وهذا تختلف عن ذاك هذه العلاقة الزوجية التي يتدخل فيها الله سبحانه وتعالى مبدأ وختاما ووسطا هذه من الأهمية بمكان من العظمة بمرتبتين ما ينبغي للإنسان زوجا كانا أو زوجه أن يعمل على التضحية من أجلها على تقديسها على تقديمها على بعض الشهوات المؤقتة و على بعض الانفعالات الطارئة و على بعض المصالح البسيطة قضيه بهذه العظمة التي ذكرناها واذا آخر شيء مثلا لماذا تطلقوا ٣٥% الآن في مجتمعاتنا العربية وبعضها تتجاوز