السيدة خديجة وتقديس الحياة الزوجية ١٠

السيدة خديجة وتقديس الحياة الزوجية ١٠
00:00 --:--

بامرأته على طاعه الله ثم اغتسلا عن ذلك من الجنابة تحاتت ذنوبهما كما يتحات الورق عن الشجر في الخريف ، مثل في أيام الخريف أوراق الأشجار تسقط كذلك مع هذا الاغتسال الناتج عن جنابه محلله ضمن الاطار الديني والشرعي يحصلوا على هذا الثواب ، وين هذا وين ذاك انه كان فاحشه وساء سبيلا الظاهر ونفس العمل بحسب الضاهر بحسب الفعل الخارجي هو نفس العمل لقاء رجل مع إمراه ولكن في المعنى هناك فرق كبير جدا ينتهي الى تقديس العلاقة الزوجية الى حد انه يرفعها الى مصاف العبادة و سبب من أسباب غفران الذنوب والقرب من الله تعالى وهذا يعني لولا أن الله سبحانه وتعالى حكم بذلك فيه شيء من الغرابة العبادة عاده فيها تعب صوم ١٥ أو ١٦ ساعه ١٧

ساعه أنت تكابد فيها حتى يتحقق عنوان العبادة منك، صلاة مقدار من الوقت قائم قاعد راكع ساجد قارئ غير ذلك حتى يتحقق عنوان العبادة هنا في قضيه الزواج أنت مستأنس ومكيف مرتاح ومع ذلك فيها تحات الذنوب كما يتحات الورق في الخريف عن الشجر هذا كله من تقديس العلاقة الزوجية في نظر المشرع الإسلامي اكثر من هذا مع إن هذه العلاقة المفروض علاقه بين شخصين عاطفية من جهة بدنيه من جهة أخرى غير ذلك ، الشرع دخل فيها الله سبحانه وتعالى قرر قوانينها بالتفصيل عين حقوق الرجل عين حقوق المرأة ، قال كيف تدخل الى هذه العلاقة وليس بأي ما كان الشكل وإنما لابد من كلام وعقد وأخذنا منكم ميثاقا غليظا هناك عقد يربط بين الطرفين وهناك مهر لابد ان

يقدم وهناك حق للزوج وهناك حق للزوجة وهناك اكثر من ذلك طريقه حل المشاكل مثلا في سائر المعاملات اذا اختلف المتبايعان واحد بائع على الثاني ماذا يصنعون ما مذكور في القران واحد يشتغل بالمضاربة في البورصة صار عندهم مشاكل كيف يحلون مشكلتهم ما مذكور في القران لكن ما يرتبط بحل المشكلات بين الزوجين مذكور في القران الكريم مذكور انه ينبغي إن يلجؤوا الى الصلح وأحضرت الأنفس الشح كل واحد يريد يتمسك بكل حقوقه لا قل ، له الصلح خير ما صار هذا ما في فائدة؟ وان إمراه خافت من زوجها نشوزا أو إعراضا خليها تتصالح بعض أمورها اللي تقدس الحياة الزوجية وتتنازل عن بعض أمورها لكي تحافظ على هذا البناء هذا أيضا ما صار فابعثوا حكما من أهله وحكما من

أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما فتراه يدخل في تعيين الحقوق في تعيين القائد والرئيس، الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم المرأة من جهة الصالحات وقانتات حافظات للغيب بما حفظ الله، وإذا صار أيضا نشوز واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن الى آخر ذلك.

فما وجدنا إحنا خصوصا إن هذه من المعاملات وليس من العبادات في المعاملات ،المعاملات عرفيه كيف يبيع الناس كيف يشترون كيف يؤجرون كيف يتفاهمون في المشاكل مفروض هذا بين الناس أنفسهم وهذه قضية النكاح قضية معاملاتي لكن مع ذلك الشرع يتدخل فيها والله يعين قوانينها رئيسها مرؤوسها كيفية حل المشاكل فيها إذا صار اختلاف عن تراض منهما وتشاور الى غير ذلك هذا يشير الى شده اهتمام الباري سبحانه وتعالى في مثل هذه القضية التي هي وان كانت معامله إلا إنها كما يقول الفقهاء فيها شائبة العبادة الفقهاء يقسمون أشياء في الفقه الى قسمين قسم عبادات صلاه صوم حج زكاه وقسم معاملات بيع شراء إيجاره  بورصة اسهم غير ذلك هذه المعاملات يقولون لا يشترط فيها قصد القربة لأنها ليست عباده ويقدر واحد يبيع ويشتري وهو غافل أصلا عن موضوع انه يرضي الله أو لا يرضي الله يقدر يبيع ويشتري غير متذكر الصفقة هذه كبير اللي ما يعرف شماله من يمينه ما يقوله كيف يتذكر طيب لكن في النكاح في الزواج في العلاقة الزوجية يقولون هذه معاملة فيها شائبة

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة