نحن لا نستغرب أن الله سبحانه وتعالى يكرم أوليائه بأن يجعل تغيرات في الكون ترتبط بهم المعجزات في الأنبياء واضحة الكرامات في حق الأوصياء واضحة بعضها بعيان الناس جميعا أفعجبتم أن مطرت السماء دما تقول السيدة زينب عليها السلام تتعجبون إذا قتل الحسين فأمطرت السماء دما هذا ليس محل عجبا لمنزلة الحسين عليه السلام وهذا ليس فقط من طرقنا نحن الأمامية
هناك رواية تنقل أن هشام عبد الملك الحاكم الأموي المعروف استدعى محمد ابن مسلم الزهري وهو قاضي القضاء عندهم ولم يكن على منهج أهل البيت وان كان أحيانا يأخذ العلم من الإمام زين العابدين عليه السلام ومن معاصريه فاستدعاه وقال له يا ابن شهاب أنت واحد الناس أن أخبرتني متى أمطرت السماء دما عبيطا إذا كنت تعرف متى أمطرت السماء دما عبيطا أنت أعلم الناس قال له بلى يوم قتل الحسين ابن علي روئي دما عبيطا في العراق وفي بيت المقدس هذه يقولها ابن شهاب الزهري للخليفة الأموي فقال له أكتمها و الإ فيها رأسك لأنه الذين قتلوا الحسين إسلاف هذا وإن كان الفرع السفياني وأن كان هو من الفرع المرواني من بني أمية ولكن كلهم في طريق واحد فأن تمطر السماء دما ويتغير عندنا كثير لعدم معرفتنا مقامات هؤلاء المعصومين وبالنسبة إلى قدرة الله الأمر يسير بل هناك مت هو أيسر عندما ضرب الطفل الرضيع طفل الحسين بسهم حرملة لعنة الله عليه سال دمه من رقبة فأخذ الحسين دم عبد الله الرضيع ورمى به الى السماء
يقول الإمام الباقر فلم تسقط منه قطرة واحدة نظام الجاذبية الأرضية يتعطل من أجل دم طفل رضيع للحسين عليه السلام وهذا ليس حجة الهي وليس إمام وليس نبينا وإنما هو أبن الإمام لذلك قال اللهم لا يكن أهون عليك من فصيلة ناقة صالح يا رب أنت أهلكت قوم لأنهم قتلوا أبن تلك الناقة التي عقروها وعدوا على فصيلها أيضا لا يكون دم عبد الله الرضيع وهو ابن الحسين وابن حفيد رسول الله ابن سبط رسول الله لا يكون هذا أهون من تلك الناقة عليك اللهم لا يكن عليك أهون من فصيلة ناقة صالح