عندنا روايات أن بعض المؤمنين يفضلون الملائكة أن الإنسان من الممكن بعمله أن يصل إلى موضع أفضل من بعض الملائكة النبي محمد ليس أفضل من هؤلاء ذاك عنده تدبير الكون مقسمات موزعات هذا يسوق الرياح وذاك يصنع كذا وهذا به ينزل المطر وهذ الخصب بيده وهذا كذا وذاك عنده إفناء العالم وذاك إحياء العالم أصحاب هذا الرأي يقولون أن اعتماد الكون على ملائكة الله عز وجل هذا أمرا مسلما عند المسلمين ورسول الله وعترته أفضل من الملائكة فلا تستكثر أن الكون يرتبط بوجود هذه الصفوة الطيبة الطاهرة في بقائه واستمرارية إذا ثبت ذلك بالأدلة الواردة والصحيحة أكثر من هذا بعض القوى الطبيعة الموجودة في الكون ماهي قيمتها هذه مع ذلك الكون يعتمد عليها الآن العالم الذي يتحدث عن مايسمى بثقب الأوزون هو ليس بثقب وإنما طبقة الحماية كما يقولون في الستر اتو سفير تخف فهذا مثل الدرع إلى الأرض إذا صار رقيق تنفد الإشعاعات الضارة وتسبب مشاكل وسرطانات وتأثر على النباتات وتأثر على التربة
الله سبحانه وتعالى جعل هذه الطبقة بسمك معين هذه تحمي الكون من الانهيار ومن الاندثار ومن الفناء وهذه قوة بسيطة هذا غلاف الأوزون كما يسمونه هذه الطبقة تحمي الكون ماهي قيمة هذا وما هو في قياسه إلى رسول الله صل الله عليه وآله وما هو في قياسه إلى أمير المؤمنين وأئمة الهدى وكيف صار ارتباط هذا الأمر بحماية الكون وبقاء الكون أكثر وأهم من ارتباطه بوجود رسول الله صل الله عليه وآله
وعلى هذا المعدل كثير من الموارد الله سبحانه وتعالى جعل قوى عنده هينة لا شيء عظمة الله في هذا أعظم مما نتصور بحيث لو عمد الله سبحانه وتعالى إلى بعض الأشياء الصغيرة هذا الكون كله ينتهي في لحظة واحدة هذا المنبر الذي جالس عليه وذاك الكرسي الذي جالس عليه والأرض التي نستقر عليها تعتمد على شيء بسيط وهي قدرة الالتصاق بين الجزئيات الصغيرة لكل مادة هذا الخشب لو كان هذه المقادير والمليمترات وما هو أصغر منها والذرات لو كانت تتنافر فيما بينها لا تتجاذب لا تلتصق بحيث كل مثلا مقدار صغير جدا لا يلتصق بالمقدار الأخر هذا لا يكون منبر ينهار
الجبل العظيم لو كان التركيب تبعه مثل التراب التي حبات الرمل لا تلتصق فيما بينها لا يبقى جبل وهبة رياح تطيره ماذا لو أن الله سبحانه وتعالى نزع خاصية الالتصاق بين المواد هذه انظر إلى بناية الأمم المتحدة المكونة من الطبقات تحول مثل الشمعة المذابة الجبل العظيم يصبح كومة تراب هذه القدرة البسيطة أنه شيء يلتصق بشي ء لو افترقت انتهى الموضوع
هذه يرتبط الكون كله بها جدا بسيط أن يرتبط الكون في بقائه واستقراره بأفضل خلقه وأعظم بريته و أنواره المحدقة بعرشه من الأزل هذا لا يرتبط وهذا يستغرب هذا أمرا غير طبيعي
لذلك ذهب بعض علمائنا وهو تيار موجود عند أهل الكلام إلى إن الإمام الحجة الهي سوء كان نبيا أو كان إماما يرتبط به بقاء الكون لولا الحجة لساخت الأرض بأهلها يعني انتهى النظام الكوني
هناك بعض العلماء لا يتفقون مع هذا الأمر ومنهم من القدامى مثلا شريف المرتضى علم الهدى رضوان الله عليه أحد علمائنا الكبار وهناك بعض العلماء المعاصرين أيضا لكن هذا أيضا تيار فكري و عقائدي موجود أنه كما أن الحاجة للإمامي للحجة قلنا الإمام مايشمل النبي أني جاعلك للناس إماما
الحاجة للحجة الإلهي كما هي حاجة تشريعية هي أيضا حاجة تكوينية هذا على وفق ما وردت به الروايات وكما قلنا هناك رأي أخر يحمل لولا الحجة لساخت الأرض بأهلها على المعنى الفكري على المعنى التشريعي يعني حصلت فوضى فكرية حصلت مشاكل في العقيدة حصلت مشاكل في الأحكام وهكذا