لو كان لأحد بيعة لإمام وهو الشيطان يموت موتة جاهلية أو ميتة هداية قطعا ميتة جاهلية
لو أن شخصا جاء وراء عنده بيعة لإمام يعني قائد ولكن هذا الإمام من أكفر خلق الله هذا يموت ميتة جاهلية أولا ؟ قطعا يموت ميتة جاهلية
متى لا يموت ميتة جاهلية ؟عندما يكون وراء إمام عادل منصوب من الله عز وجل ويهتدي بهداه آن إذا لا يموت ميتة جاهلية
ولو لا أن كان مجرد أن يكون عنده واحد إمام من أي نوع قائد من أي شكل هذه كل الناس موجود عندهم في أمريكا الناس عندهم قائد في روسيا عندهم قائد في فرنسا عندهم قائد الكفار عندهم قائد المسيحيون عندهم قائد اليهود عندهم قائد المسلمون المنحرفون عندهم قائد لا يوجد أحد ليس معه قائد الغرض هو أن يكون ذاك الإمام إماما عادلا يهديه إلى الله عز وجل عند إذن لا يموت ميتة جاهلية
وحديث أمير المؤمنين عليه السلا م ألا وان لكل مامؤم إماما يهتدي به أو يقتدي به ويستضيء بنور علمه ألا وان أمامكم قد اكتفى من دنياه بطمرية ومن طعمه بقرصية ألا وإنكم لا تقدرون على ذلك ولكن أعينوني
الإمام لذلك الله كيفلكلام الذي قلناه يقول لله أنتم أتتوقعون إماما غيري يطأ بكم الطريق ويرشد بكم السبيل أنا بثثت لكم من المواعظ ما وعظ الأنبياء أممهم وبلغت ما بلغت الأوصياء من بعدهم اشتغلت عليكم من تتوقعون غيري يسير بكم الطريق المستقيم ويرشد بكم السبيل القويم فأول غرض من أغراض وحاجات الأمة إلى الإمام إلى الأئمة إلى العترة الحاجة التشريعية
كيف نسير إلى الله عز وجل ؟ كيف نعبد الله ؟ كيف نتوجه إلى الله كيف نلتزم بأحكام الله ؟ ما هي تلك الأحكام ؟ لا يعرف ذلك إلا من كان ناطقا عن الله فهم لولا المصطفى وعترة أهل بيتي كما قال صلواته وسلامه عليه لذلك ورد في كثير من الروايات الإمام ودوره في هذا الجانب وقد نتعرض في بعض كلمات الإمام الرضا عليه السلام كما سيأتي إلى هذا الجانب ولكن الآن نحن في العنوان الرئيسي الحاجة التشريعية حاجة الناس إلى معرفة التشريع إلى معرفة العبادات إلى معرفة المعاملات إلى معرفة العقائد إلى سلوك الطريق إلى الجنة إلى الابتعاد عن المزالق هذه الضمانة الوحيدة هي عند رسول الله وعند آل محمد بمفاد الآية ألقرانيه المباركة التي تلوناها لم يحتاج أئمة أهل البيت إلى أي أحد من الناس في أي علم من العلوم وقد أحتاج إليهم أكبر رؤوس المسلمين في التفسير والقرآن و الأحكام والعقائد وغير ذلك أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فمالكم كيف تحكمون "
هذه الحاجة الأولى الحاجة التشريعية ومنها فهم لولا الإمام لولا الحجة لساخت الأرض بأهلها على أحد المعنيين الذي سوف نتحدث فيهما
عندنا روايات في هذا الباب التي تشير إلى ما ذكرنا منها ما روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال أن الله أجل وأعظم من أن يترك الأرض بغير إمام عادل
لأنه فلسفة الخلق تنتفي
إذا إمام عادل ليس موجود هذا خدش في حكمة الله في عظمة الله في جلال الله في غاية الخلق يا رب أنت خلقت الخلائق وتركتهم هكذا من غيري هاديا ومرشدا إنما أنت منذرا يا رسول الله ولكل قوما هاد يهدي القرن الذي هو فيه لماذا تتعطل هذه عندما تصل إلى زماننا وهذه من جملة ما يستدل به على وجود وبقاء واستمرار حياة الإمام صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف أن الله أجل وأعظم من أن يترك الأرض بغير إماما عادل