راح يتقدم أناس في هذه الأمة ويتسنمون منصب القيادة لكن أنت أيها العاقل فكر الذي يهدي إلى الحق وهو مهتدي به بعلم الله عز وجل أفمن يهدي إلى الحق هذا أحق أن يتبع أو لا ذاك الذي يقول باستمرار لولا عليا لهك فلان ذاك الذي لابد أن يحتاج إلى شخص يقول هذا غلط وهذا خطا وهنا عثرة وهنا زلة وهناك لا تذهب غير أهل البيت عليهم السلام غير العترة كلهم كانوا محتاجين إلى علم العترة كانوا محتاجين إلى أن يهديهم فكيف يكونوا هداة أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى ذاك هو نفسه يحتاج إلى من يهديه ذاك يحتاج إلى من يرفع جهله ذاك يحتاج إلى من يعلمه فكيف يكون معلما وهاديا وهو محتاج في أكثر مسائله إلى من يهديه وإلى من يعلمه فمالكم كيف تحكمون
قراءة الإ أن يهدى أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى فيها قراءات هل هي يهدي بإدماج يهتدي ويهدي كما عليه بعضهم يعني هذا لا يقدر يهدي ولا يقدر يهتدي بنفسه إلا أن يهدى يعني لا عنده هداية لنفسه ذاتية ولا عنده هداية لغيره إلا بأن يهدى من قبل العالم يعني إنسان غير عالما لا يستطيع أن يعلم لنفسه ولا أن يعلم غيره إلا أن يأتي شخص آخر معلم له وهو آل محمد
هذه الحاجة إلى الإمام ليس حاجة مؤقتة وإنما حاجة دائمة في حياة الإنسان كلها من أول ما يبلغ التكليف الشرعي وإلى أن يموت بل إلى يوم حشره يوم نأتي كل أناسا بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه
بعضهم العجيب أنه فسر يوم نأتي كل أناس بإمامهم بعض التفاسير العجيب تقول يعني بأمهاتهم لماذا ؟ بأمهاتهم قال حتى عيسى أبن مريم لا يزعل ينادوهم بإبائهم وهذا ليس عنده أب فأذن نادوهم بألامهات عيسى ابن مريم لا يصير عنده في نفسه شيئا لعدم وجود أب له
صاحب هذا التفسأنه هو نقل عنه كعب ألقرضي وهو يهوديا وليس له مناسبة أصلا
"يوم نأتي كل أناس بإمامهم "" أحد المعنيين أن الناس يأتون مع أمامهم
المعنى الآخر: أنه هو الإمام يأتي ويرى ماذا صنع هؤلاء
بعضهم قال إمامهم يعني كتابهم من قول الله عز وجل " وكل شيء أحصيناه في أمام مبين "
وهناك تفسير ويحتمل الإمامإمام المعهود لأنه عنده علم الكتاب وغير ذلك كل شيء من العلوم أحصاها هذا الإمام فأنت تستدل بكلام هو فيه كلام أيضا هناك ما يسلمون به لأنهم قالوا إمام هناك فيه إمام مبين
يحتمل الكتاب ويحتمل الإمام أيضا وهنا أوضح يوم نأتي كل ناس بإمامهم ولو أردنا أن نمثل لها تمثيلا عرفيا
لو أن سلطان البلاد أمر بجمع الناس العادة ما هي الطريقة التي يجتمع بها الناس؟ العادة إما بحسب القبائل تأتي كل قبيلة يرئسها فلان هذه قبيلة تميم وهذه قبيلة شمر وو
أو بحسب التنظيمات الإدارية كل منطقة بمحافظها أو رئيسها أو ما شابه ذلك لا يبرزون كأفراد في ذلك المكان أيضا عندما يأتي الناس ينقسمون على أي أساس ينقسمون هناك هل كل واحد أبيض يصف مع الأبيض وهل كل واحد أسود مع من كان أسود لا القضية حسب الانتماءات من ينتمي إلى هذا الإمام يأتي يصف ورائه لواء وراية يقدمها أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب وراية أخرى يرفعها يزيد أبن معاوية تلك راية ينتمي إليها أناس في هذه الدنيا هناك يأتون بنفس الطريقة أنت سرت وراء عليا وتحملت ما تحملت واهتديت بما هداك الوضع الطبيعي أنك تأتي خلف راية في يوم القيامة يوم نأتي كل أناس بإمامهم هذا ذالك اليوم أو في هذه الدنيا الحديث المتفق عليه بين المسلمين من مات وليس في عنقه بيعة لإمام مات ميتة جاهلية