كتاب سليم بن قيس الهلالي

كتاب سليم بن قيس الهلالي
00:00 --:--

فتق في الإسلام أو لا تصير مشكلة أمير المؤمنين تحدث عما جرى في الخطبة الشقشقية ولكن أسطر عن كل خلافة سطرين تقريبا مما جرى ومما حصل وفي هالأثناء قام أحد الجالسين كان جاي من بر الكوفة فسلمه كتابا سأشوف شنو كان فيه إما مسائل شرعية إما طلب مساعدة إما كذا وسلمه إليه فأقبل أمير المؤمنين يقرأ فيه حتى انتهى ثم قال له ابن عباس يا أمير المؤمنين هل اضطرت خطبتك كمل قال لا تلك شقشقة هدرت ثم قرأت خلص بعد ابن عباس اللي أخذ من علم أمير المؤمنين ما أخذ يقول فما أسفت على شيء أسفي على ألا يكون أمير المؤمنين قد اضطرد خطابه وواصل كلامه يقول ما متأسف على شيء إلا على هذا المقدار كان الإمام لو كمل ربما

الأمور أكثر لا الإمام كان يريد بهالمقدار يوصل بحيث لا ينفتق فتق في الإسلام وقال فوالله لأسالمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن الجور فيها إلا علي خاصة فالأئمة عالجوها القضايا إمام الحسين تكلم بشكل إمام الحسن تكلم بشكل إمام سجاد تكلم بشكل الصادق الباقر ولكن كل ضمن حسب التعبير شيء لفافة من وراء حجاب بنوع من الاختصار إشارة لمن يستحق أما شيء مفتوح على الآخر ما تكلم أئمتنا عليهم السلام فيما نعلم لكن هذا الكتاب ما كان عنده حسب التعبير لا مطبات ولا إشارات مرورية كل اللي سمعه كل اللي شافه قاله وهذا يجعل طريقة الكتاب طريقة متميزة هذا الكتاب ما هو الموقف تجاهه وما هي تقييم العلماء له ذكرنا أن سليم بن قيس متفق على جلالة شأنه وأمره

وأما ما يرتبط بالكتاب فالرأي الأول وهو رأي لا يكاد يلتفت إليه يقول بأن الكتاب كتاب موضوع وهذا كلام من لا تحقيق له ولا تثبت عنده نسب إلى ابن الغضائري وهو من علمائنا لكن الكتاب الذي يقولون قال ابن الغضائري فيه كذا وكذا عند المحققين من علمائنا ذاك الكتاب منحول إلى ابن الغضائري لأن فيه تضعيفات بالجملة وبالكوم وقال بعض علمائنا انه وضعه عليه اعداء المذهب لانه حتى مثل زرارة يقول لك هذا ضعيف كذاب وما ادري فلان ضعيف كذاب اعيان اصحاب الائمة عليهم السلام في هذا الكتاب اشخاص ضعاف وكذاب وهذا ما يمكن ان يكون من الحسين الغضائري استاذ شيخ الطائفة الطوسي واستاذ النجاش ومن شابه لذلك قال علماؤنا ان هذا الكتاب كتاب منحول اليه ومنسوب اليه وليس حقيقة

انه كتابه فاذا هو هذا الكتاب ما معلوم فقول ابن الغضائري فيه يكون بعد غير معلوم ان ابن الغضائري قاله وعلى فرض ان ابن الغضائري قاله لا يلتفت اليه ليش لان هذا الكتاب اجمع السنة والشيعة على انه كتاب سليم فاذا اجا واحد وقال لنا لا هذا مو كتابة نقول انت تخالف الاجماع المركب من الشيعة ومن السنة زين انت تلاحظ مثلا بدر الدين السبكي وهو من علماء الشافعية يقول وكتاب سليم ابن قيس الهلالي كتاب مشهور معروف ابن ابي الحديد المعتزلي ايضا كذلك يقول من جملة ما اعتمدت عليه في شرح نهج البلاغة كتاب سليم ابن قيس المشهور اما من علماء الامامية فحدث ولا حرج من اوائلهم النعماني صاحب الكتاب الغيبة وهو من زمن فترة الشيخ الطوسي يقول هذا

الكتاب من اعظم بل اعظم الاصول الاربعمائة واهمها واصدقها اصول الاربعمائة احنا الليالي يقول هذا الكتاب اولا من اقدم هذه الاصول الاربعمائة واهمها واصدقها ايضا وانه لا كلام فيه اصلا اصلا ما يقولون كتاب السقيفة وانما يقولون كتاب سليم ابن قيس الكوفي والى الان عرف بهذه التسمية فالكتاب اذا في شهرته وانتشاره ومعروفيته والى اليوم علماؤنا الا القليل يقولون شهرته واعتماد اساطين الطائفة عليه تغني عن كل شيء من سند وما شابه ذلك فاولا ان يقول شخص او اشخاص ان هذا الكتاب موضوع او منسوب الى سليم ابن قيس وهو ليس له هذا امر لا يصح وبعيد جدا عن التثبت والتحقيق يبقى هناك رأيان الرأي الاول يقول ان هذا الكتاب كتاب ما فيه هو امر صحيح وهو موافق للاعتبار وهو

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة