قليل التأليف انتشر الكتاب اشتهر الكتاب وأصبح يتحدث عنه بل أكثر من هذا تروي مصادر الإمامية أن أبانا هذا ابن أبي عياش عرض ما جاء في هذا الكتاب على الإمام الحسن المجتبى وعلى الإمام الحسين عليه السلام وعلى زين العابدين وعلى الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام وأن هؤلاء بحسب هذه المصادر قد أقروه ورأوا أن ما فيه صدق الذي فيه صدق وحق هذا بالنسبة إلى المؤلف بالنسبة إلى الكتاب فهذا أول جهة من جهات الأهمية في هذا الكتاب أن مؤلفه قديم جدا يعني قسم منها الكتاب كتب مثلا قد يكون في سنة ١٢ أو ١١ هجرية ذاك الوقت ما يوجد أي كتاب مكتوب ومدون سوى القرآن الكريم قسم منه دون فيما بعد استكمل لاسيما تلك القضايا التي ترتبط بأمير المؤمنين
ومحاوراته ومراسلاته مع معاوية ابن أبي سفيان يفترض أن سليمان قد دونها في أيام أمير المؤمنين عليه السلام فالكتاب لجهة مؤلفه أنه من أعيان شيعة أهل البيت والعجيب أن هناك إجماعا بين الفريقين السن والشيعة على مصداقية الرجل سليم بن قيس الهلال ثقة عند الفريقين إلى الحد الذي نقل عنه إمام المذهب الحنبلي أحمد بن حنبل في كتابه مسند أحمد بعض الروايات نقلها عن هذا الرجل سليم بن قيس الهلال وعندما يذكر في الرجال سواء من هالطرف أو من هالطرف يذكر بأنه ثقة وأنه معتمد ومن أصحاب علي بن أبي طالب ويذكر أيضا أنه صاحب الكتاب المشهور كتاب سليم بن قيس هذه جهة مهمة في هذا الكتاب جهة أخرى مهمة وهي جهة موضوعات الكتاب تدرون أن موضوع الخلافة والسقيفة وما
جرى بعد ذلك من الأمور التي بقيت ساخنة منذ حدوثها إلى الفترات المتأخرة لأنه لو ثبتت بتفاصيلها فإن الأمر يكون شائكا جدا في إثبات خلافة ومشروعية خلافة الخلفاء الأوائل لو ثبتت التفاصيل كلها عند المسلمين بهذا النحو الذي يذكر في كتاب سليم سيكون من العسير جدا على علماء مدرسة الخلفاء إثبات مشروعية الخلافة لوجود مشاكل عويصة جدا عند الإمامية أيضا الموضوع مهم جدا الموضوع ساخن لأنهم يستندون عليه في موضوع مظلومية أهل البيت عليهم السلام وأنها بدأت من ذلك الزمان كمنهج مؤسس أبعد فيه أهل البيت والطهد وأوذو ليس التصرفات فردية أو في بعض الأوقات دون بعض فالموضوع إذن موضوع مهم جاء في هذا الكتاب أحاديث منها أحاديث مهمة في شأن أمير المؤمنين عليه السلام منها الحديث الذي ذكرنا حديث
المنزلة أنت مني بمنزلة هارونة من موسى منها حديث الغدير من كنت مولاه فهذا علي مولاه منها حديث الطير منها حديث سد الأبواب أنه أغلق أبواب كل الأصحاب بمن فيهم بن هاشم إلا باب علي بن أبي طالب المطل على المسجد كلها سكرها إلا باب علي طيب وغيرها من الأحاديث حديث المباهلة حديث الحاوض نحو عشرة أحاديث من الأحاديث المهمة تقاها انتقاء وبعضها روية عن أمير المؤمنين عليه السلام من قبل سليم بن قيس كذلك في هذا الكتاب أحاديث عن رسول الله تشير إلى أن الأئمة إثنى عشر عليهم السلام وذكر فيها أسماؤهم من علي عليه السلام إلى قائم آل محمد في هذا الكتاب أيضا ما ذكرنا من قضايا السقيفة كيف صارت وإعداد قريش لقضية التفرد بالقرار ما حصل في
بيت رسول الله آتوني بدوات وكتف ما حصل بعد ذلك من الاقتحام إلى بيت الزهراء وما شابه ذلك هذا كله مذكور بتفاصيله المفصلة في هذا الكتاب في هذه الفترة ثم الفترة الأخرى قضايا حرب الجمل صفين النهروان مراسلات أمير المؤمنين مع معاوية ابن أبي صفيان وهكذا فالمواضيع اللي فيه مواضيع ذات طابع ساخن فيه نوع من الانتصار للطرف أهل البيت وجهة أهل البيت على من يخالفهم فأولا المؤلف فيه جهات معينة تجعل هذا الكتاب كتابا استثنائيا اثنين أن موضوعه موضوع كان ولا يزال ساخنا اثلاثة طريقة التدوين والتأليف أيضا متميزة وهي أنها كانت صريحة وواضحة ولا تخفي شيئا الآن نحن نلاحظ لإما عليهم السلام تكلموا عن تلك المواضيع بس كل ضمن إما عناوين عامة أو مع ملاحظة أن لا ينفتق