كتاب سليم بن قيس الهلالي

كتاب سليم بن قيس الهلالي
00:00 --:--

تأيده القراء والروايات الاخرى وما جاء فيه لو فرضنا وجود رواية او روايتين غير تامة فانه يقال هذه الرواية بالذات رواية غير صحيحة وهذا حالنا حتى في اعظم الكتب الموجودة عند الامامية الكافي مثلا ما حد يقدر يقول انه الكافي صحيح من اول صفحة الى اخر صفحة يقول لك فيه مع انه اهم الكتب عند الامامية بس كل حديث لازم يعالج معالجة اجتهادية منفردة هذا الحديث ما يرتبط بذاك اذا صححت هذا الحديث مو يعني اللي قبله لازم يكون صحيح واللي بعده لازم يكون صحيح لا قد يكون هذا صحيح ولكن ما قبله ليس كذلك فاذا اصل الكتاب يقول هؤلاء العلماء وهم الرأي الاكثر والشائع عند الامامية من زمن بعيد والى ايامنا المراجع رأيهم غالبا في هذا الاتجاه انه ككتاب

معتمد مشهور كثير الفائدة رواياته روايات متقنة لكن ما يمكن ان تعبر عنه بصحيح سليم ابن قيس وانما تعالج كل رواية بمفردها وهذه طريقة العلماء مع كل الكتب والروايات وقد يكون الاستاذ صحح رواية فيه التلميذ لا يصححها وهذا فائدة الاجتهاد المفتوح عند شيعة اهل البيت فالرأي الشائع الرأي الكثير الرأي الغالب المشهور عند الامامية هو هذا المعنى من ان هذا الكتاب معتمد كتاب مشهور رواياته معروفة رواياته متقنة ما فيه من اشكالات ترد بحسبها وقد ذكر هناك موردان اللي اكو اتفاق على عدم صحتها المورد الاول مورد تاريخي المورد الثاني مورد عقائدي اذا قلنا انه ماكو كتاب صحيح من الجلد الى الجلد الا القرآن الكريم فالامور بعد تكون هين هذا يكون فيه موردين شيء سهل وبسيط مع وجود مئات

الاحاديث والحوادث فيه الموردان اللذان يذكران اكو اتفاق على عدم صحتهما ما لم يؤول بنحو من الانحاء مورد الاول مورد تاريخي انه ذكر فيه ان محمدا ابن ابي بكر ابن ابي قحافة ابن الخليفة الاول نصح اباه ووعظه في قرب موته اي قرب موت والده واتكلم عليه في قطواته التي اتخذها وين الاشكال فيه اشكال تاريخي ان محمدا ابن ابي بكر في ذلك الوقت الذي توفي فيه ابوه عمره لا يزيد عن سنتين سنتين ونص فكيف يستطيع ان يعظ اباه ويخوف بموعظة طويلة عريضة مالة واحد متبحر وفاهم عالم فاذا هذا الخبر لا يمكن ان يكون صحيحا طيب اما اكو اشتباه في اصل الحادثة او اشتباه في الاسماء تبديل اسماء مكان اسماء اذا لم يكن كذلك فالخبر خبر غير صحيح

بعض العلماء في تصحيح هذا قالوا هناك اشتباه في الامر بين محمد ابن ابي باكر وابيه وبين عبدالله ابن عمر وابيه الخليفة الثاني اذا قامت قراء على هذا الكلام لا بأس به واما اذا لم يكن كذلك وبقي على الاول نقول هذا هذا الخبر خبر مضروب حسب التعبير غير صحيح من الناحية التاريخية هذا واحد المورد الثاني مورد في موضوع عقيدي وهو انه ذكر فيه ان الائمة ثلاثة عشر للتعش وهذا على خلاف روايات رسول الله صلى الله عليه وآله وما عند الامامية بل على خلاف ما ذكر في بعض الصفحات في نفس الكتاب التي ذكرت بانه شنو اثنى عشر شنو ان نفترض في صفحة رقم خمسة احاديث حول ان الائمة اثنى عشر في صفحة رقم مثلا ثمانية ان الائمة

ثلاثة عشر شنو يصير هذا وهو خلاف لما استقر عليه المذهب البعض هنا صحح هذا بان هذا الحديث قد اختلط مع حديث اخر ورد في كتب اخرى للامامية وهو ان الله سبحانه وتعالى جعل من ولد نبي الله اسماعيل ثلاثة عشر اماما نعشر امام ومعهم سيدهم نبينا محمد يعني اذا كان بعض الانبياء عنده حج واحد امام واحد نبي واحد وصي واحد فان الله جعل من نسل اسماعيل ثلاثة عشر واحد النبي وهو سيد الانبياء وبعده اثناع عشر امام هذا مروي في روايات اخر يقول ان امكن توجيه هذا هذا الحديث بما ورد هناك فهو واذا لا يكون هذا الحديث حديثا باطلا وغير صحيح. واما باقي ما ورد فيه يقول فكله على القاعدة وتساعد القرائن عليه وتعضده بقية الكتب وبقية

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة