سيرة الزهراء المفصلة ٤

سيرة الزهراء المفصلة ٤
00:00 --:--

طالب و أنت مربي علي بن أبي طالب جر سيفك و قاتل هؤلاء الشراذم والله معك، لم يحرك رسول الله صلى الله عليه واله في الفترة المكية شيئا مهما في رد الأذى عن أصحابه ، إلي انقتل انقتل والي انسحل انسحل والي عذب عذب والي أوذي ليش! النبي مو غيور مو شجاع هو غيور وهو شجاع وهو يتألم لكل ألم يحصل لهؤلاء لكن هنا هو مقيد بتخطيط إلهي لا ترد على هذا خلي يروح ياسر خلي تروح زوجته خلي يروح فلان أنت الآن لا يجوز أن ترد على هذه الانتهاكات الذي تقوله هناك نفسه تقوله هنا بالنسبة لأمير المؤمنين ، ما الفرق هذا مقيد بالحكم الشرعي وهذا مقيد بالحكم الشرعي كلاهما عندهما من الغيرة أعلى درجاتها وكلاهما عندهما من الشجاعة

والقوة ونصر الله أعلى درجاتها لكن لا يوجد هناك إجازة لا يوجد هناك سماح هناك مانع من استخدام القوة والشجاعة والسير في هذا الموقف فالكلام الذي يقال بالنسبة لله لماذا لم يرد الأذى والظلم والقتل والسحل عن أنبيائه ورسله وعن أوصياؤه وعباده كذلك بالنسبة الى رسول الله صلى الله عليه واله هو نفس الكلام الذي يقال بالنسبة إلى أمير المؤمنين سلام الله عليه تصوروا مثلا لو أن عليا عليه السلام خالف هذا على طريقة إلا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا ،مالي شغل واحد طب بيتي احش رجله .

 تكالب القوم عليه الكثرة دوله هذه وهذا منطق الدول ترى مو بس ذاك الزمان في كل زمان، منطق الدولة تسحل الي أمامها، الخليفة الثالث لما بعضهم شو يتكلم عليه اللي هجره للربذة واللي رقع به في أرض المسجد  نفس الطريقة ونفس المنهج ما عندها هذا هم فكره انه هذا قريب الرسول ذاك  بعيد عن الرسول لقد قال احدهم معبر عن منطق الدولة هارون قال لابنه المأمون لو نازعتني لأخذت الذي فيه عيناك إذا أنت ابني لكن تنازعني تخالفني  تقف أمامي أشيل  راسك وفعلا شالوا راس كثيرين في هذا الطريق.

فالدولة كلها تنقلب على علي بن أبي طالب عليه السلام قد يحصل أن يقتل علي عليه السلام قد يحصل أن تقتل الزهراء عليها السلام، الماكينة الإعلامية تقدر أن تتحرك وتقول انه لأجل صيانه هذه الدولة ولأجل صيانه منجزات النبي نحن اضطرينا الى قتله ذهب دم علي عليه السلام هدرا.

نفس الموقف الذي وقف فيه اصل موضوع الخلافة هنا في تفاصيل كان علي بن أبي طالب أيضا وهو الشجاع والمقاتل يقول مادام انتوا عملتوا فينا هذا نجمع لنا ونقاتل واللي يصير يصير لكن أنا إذ لا يكون عليا علي بن ابي طالب الذي ببقائه بقي كيان الإسلام  يقول حتى اذا رأيت راجعه الناس قد رجعت يدعون إلى محو دين محمد صلى الله عليه وآله ، على كل حال مثل هذه التعليلات لا تنفي ذاك إذا واحد يقول علي بن أبي طالب مو غيور نقول الله ليس غيور أعوذ بالله محمد ليس  بغيور لان نفس الموقف وقفه الجواب ، لا غيور وشجاع بل معلم الناس رسول الله معلم الناس الشجاعة والغيرة لكن هي مقيده بالحكمة و بالحكم الشرعي فتراه في ذلك المكان لا يجرد سيفه و في مكان آخر يجرد سيفه لا عن خوف ولا عن فقد غيره .

هذه من الأحداث التي كانت مهمه بعد وفاه رسول الله صلى الله عليه واله ، هناك قضية أخرى قد تثير تساؤل و ربما حتى في الوسط الشيعي تثير هذا التساؤل وهي مقالة الزهراء عليها السلام لأمير المؤمنين بعد خطبتها رجعت الى منزلها فوجدت عليا فقالت يا ابن أبي طالب اشتملت شملة الجنين وقعدت حجرة الظنين نقضت قادمة الأجدل فخانك ريش الأعزل افترست الذئاب وافترشت التراب  هذا ابن أبي فلان يبتزني نحيله أبي وبليغة ابني ويلاي في كل شارق ويلاي في كل غارب مات العمد ووهن العضد شكواي إلى ربي وعدواي الى أبي فقال لها أمير المؤمنين نهنهي عنك يا بنت النبوة وبقية الرسالة .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة