قسم من الناس يقولون كيف تتكلم الزهراء عليها السلام مع الإمام علي بهذا الكلام ، لي شرح بسيط نمر عليها تقول اشتملت شمله الجنين ،الجنين في داخل البطن كأنما مغطى بهذه الأغشية أنت كأنما ملفوف بمثل هذا وقعدت حجره الظنين الإنسان اذا متهم بشيء يروح يختبأ في مكان وقعدت حجره الظنين ، نقضت قادمة الأجدل أنت هذول الصقور الأجدل الصقر المحلق والمفترس القوادم الريش الكبير اللي يطير فيه وإلا أنت ذلك الصقر كناية عن الأبطال الكبار نقضت قوادمهم وما يطيرون به فخانك ريش الأعزل هذولا الطيور البسيطة التي ما عندها قدره على الافتراس ولا عندها قدره على الطيران عصافير الريش مالهم أنت ما تقدر تنتفه حسب التعبير ،في وقت افترست الذئاب وافترشت التراب في وقت آخر ثم شكت إليه أن فلان ابتزها نحلة أبيها وبلغة بنيها ثم بدأت بالتشكي ويلاي في كل شارق ويلاي في كل غارب يعني صباحا ومساء مات العمد النبي صلى الله عليه وسلم ووهن العضد ما عندي قوه بعد شكواي إلى ربي وعدواي الى أبي .
من الناس يقول ما ممكن الزهراء تقول هذا الكلام ، الجواب على ذلك من حيث ثبوت الكلام نفس الذين نقلوا أصل الخطبة الفدكية التي تبدا بالحمد لله على ما انعم وله الشكر على ما الهم الى آخرها نفس هؤلاء أثبتوا هذه الفقرة في الأخير مثل ابن أبي طيفور في كتاب بلاغات النساء وغيره من المؤلفين والمؤرخين كما ذكر أصل الخطبة ذكر ذيلها ، لماذا قبلتم الأصل ولم تقبلوا هذا الشيء ، وأيضا رواها من طرقنا شيخ الطائفة الطوسي بسنده في الأمالي ابن الحسن الطوسي احد أعلام الطائفة الي يعتمدون العلماء على كتبه كتاب التهذيب والاستبصار طيب اسمه شيخ الطائفة بعد اسم ومعنى ، إلى اليوم مع كثرة العلماء الذين جاءوا بعده بس لقب شيخ الطائفة خاص فيه عندما يقال قال شيخ الطائفة يعني الشيخ الطوسي ، في كتاب الأمالي اثبتها باعتبار أنها كلمات الزهراء عليها السلام.
هذا من ناحية الموضوع النقل، الموضوع الآخر غير النقل والسبك واللغة والبلاغة والأداء العلماء يقولون نحن نفهم ان نفس القماش التي كانت في أول الخطبة هي نفس القماش التي فيها هذا الذيل بلاغه أداء حراره قوه لا ترى فيها تكة ترى فيها نفس البلاغة الفاطمية ونفس المعاني القوية والإنسان يعرف مثلا جبت لك كلمات من كلماتي و قلت لك قال الإمام اذا من أهل الفن تقدر شويه تطالعه تقول ما فيها نورانية من كلام المعصوم ولا بلاغته ولذلك يقولون من طرق التعرف على الأحاديث التعرف على مضمونها ومتناها معناها أيضا واضح بعضهم قال هذه على سبيل التقيه قالتها فاطمه حتى لا يقولوا انه مثلا علي ابن أبي طالب هو الذي حرشها والذي حرضها لكي تلقي خطبتها هذا بعضهم ذهب الى هذا .
لكنه ليس جوابا تاما الجواب التام فيما نعتقد هو ان فاطمه عليها السلام أرادت أن تسجل الحادثة لكي تبقى في التاريخ وللمستقبل بحرارتها و بقوتها وثيقة إدانة وثيقة الم وثيقه مصبوغة بالدماء انه أيها الناس ترى أنا مو مثل ما قالوا أن فاطمه من قال هذا أنا فاطمه زعلت شويه من الخليفتين ثم بعد ذلك فهمت أنها كانت غلطانه ثم تراجعت عن ذلك ،لا أنا كلامي كان الزهراء تريد أن تقول أنا بهذه الحرارة والشعور بالمظلومية أخبركم أيها الناس مثل هذه الوثيقة مثل هذه الكلمات لا تسمح لأحد أن يقول أن فاطمه كانت راضيه بالذي حصل وانه ترتبت الأمور وكل شيء صار في ما بعد حسن ، لا بقيت هذه الكلمات بأعنف ما يمكن ساقتها فاطمه الزهراء عليها السلام لكي تبقى وثيقه يتعرف عليها طلاب الهداية والمعرفة بمواقفها تجاه الأحداث التي جرت عليها فكانت أتمت هذا أيضا لان كانت تبكي ليلا ونهارا وتذهب إلى قبر أبيها رسول الله صلى الله عليه واله ملاحظ قبر النبي محل مجيء المسلمين فيأتون ويرون امرأه تبكي وتنوح هناك يلفت نظرهم هذه فاطمة وهي تقول :