لذلك تمسك بعضهم هذا الحدث مذكور هذا الحدث منقول بشكل مستفيض تمسك بعضهم بالتشكيك في جهة أخرى كيف علي بن أبي طالب يهجم عليه جماعه وهو قاعد ولا يردهم وهو أسد الأسود وهو البطل المقاتل ما دام تقولون هذا، إذا هذه الرواية رواية كاذبه لان علي بن ابي طالب ما يمكنني يدع زوجته تؤذى بهذه الطريقة وهو جالس ينظر إليهم فما دام الأمر هكذا إذا لا يكون هذا الخبر صحيحا؟!
طيب إذا ثبت أصل الموضوع تعال حل هالا شكال إذا ما ثبت لا نحتاج أصلا إلى الدفاع عن علي بن أبي طالب ولا تأويل فعله، إذا ما ثبت أنتهي الموضوع إما إذا ثبت هذا تعال اسأل كيف يمكن أن يكون هذا قد حصل؟
الجواب على ذلك علي بن أبي طالب بطل الأبطال بلا إشكال علي بن أبى طالب لا يقوم له في الميدان أحد ولكن علي ابن أبي طالب ليس جاهليا على طريقه إلا لا يجهلن احد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين
قسم من الناس قد يتصوروا مادام الإنسان قوي وبطل وشجاع إذا واحد كلمه بكلمه يضربه يكسر وجهه هذه القوة، إذا واحد هجم على بيتي أروح اقتله، هل هذه هي البطولة؟! هل هذه الشجاعة؟! أو أن الشجاعة في مثل علي بن أبي طالب محكومة بالحكمة محكومة بالحكم الشرعي أيضاً.
العلماء وألائمه لا يقولون إن عليا كان عاجزا عن المواجهة وإنما يقولون إن علي بن أبي طالب عليه السلام كان حكمه الشرعي ألا يرد بذلك النحو، إما لو كان حكمه الشرعي يرد ما كان يتوقف.
في هذه الحالة اذا علي بن أبي طالب على الطريق الجاهلي اللي يضربني ضربه أضربه عشر، واحد يعتدي علي اكسر خشمه، طيب إما اذا كنت مأمور اعتدى عليك لا ترد عليه هنا يتبين الحالة الجاهلية والحالة الدينة هنا أنا مالي شغل واحد ضربني أن شاء الله ايش يكون اكسر عظامه واحد قتل مني شخص اقتل عشيرته أنا إنسان قوي وحده اللي يوقف قدامي لكن هذه الروح الجاهلية ،أنا إذا كنت محكوما بالحكم الشرعي أقول اعتدى على هذا إن كان يجوز لي أن ارد عليه راح ارد عليه بمقداره ضربني أضربه قتل مني اقتله ، اقتله أيضا باعتبار اني ولي الدم لا باعتبار في حاله غضب اعتبار ولي الدم وهذا حكم الشرعي مالم يكن هناك مانع من الموانع إذا كان هناك
مانع ولنفترض على الأقل الأئمة يقولون العلماء يقولون أن الوصية من رسول الله صلى الله عليه واله لأمير المؤمنين ألا يرد بالمقدار الذي يجر إلى هذه الفتنة كيف يصير هكذا وين عزة الإمام علي وين دفاعه وين غيرته وين كذا نقول له ، الله أغير من علي بن أبي طالب لو لا ؟ بلى الله أغير من علي بن أبي طالب الله خلق الغيرة والذي أمر بالغيرة وعندنا الروايات إن الله غيور قدام الله هالأنبياء الي يفرموهم فرم وينشرونهم بالمناشير وينك يا الله أنت الغيور وأنت الذي تقول إن الله يدافع عن الذين امنوا بعدين تروح تترك واحد من أنبيائك ينشرونه نشر بالمنشار وين غيرتك يا رب ، يا رب العالمين أنبياءه أوصياؤه والمؤمنون في طول التاريخ اللي قتل منهم
اللي ذبح واللي فرم واللي نشر واللي أحرق وينك يا رب أين غيرتك الجواب الذي هناك تعطيه هنا يعطى ، انزل خطوة نبينا المصطفى صلى الله عليه وآله قتلوا أصحابه في مكة عذبوهم ،بلال ما قدر يطلع من الموت إلا بالمعجزة ،آل ياسر امرأة أم عمار ابن ياسر بعد ما وتدت بالحديد ضربت بالحربة في قلبها وبعض المؤرخين يقولون في مكان آخر لا يقال على المنبر، طيب يا رب يا رسول الله أنت عندك قوه تقلب الأرض فوق تحت تمر على هذه امرأه مؤمنه مخلصه يصنع بها هذا الصنيع وذاك ياسر تحرق لحيته وشيبته وعمره ذلك العمر الكبير ثم يقتل آخر شيء تقول صبرا يا آل ياسر شنهوا صبرا آل ياسر تعال جر سيفك وأنت اشجع من علي بن أبي