سيرة الزهراء المفصلة ٤

سيرة الزهراء المفصلة ٤
00:00 --:--

صاحب منهاج السنه لما جاء وهو عاده ينكر كل شيء ما عنده شيء ثابت أصلا فيما يرتبط بفضائل أهل البيت و مناقب أهل البيت عليهم السلام الى حد الفضيحة ، كله عنده لم يثبت عند أهل العلم لم يقل به احد من أهل العلم حتى صار فضيحه حتى عند تلاميذه ، المهم هو قال غايه ما يقال انه كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه وان يعطيه لمستحقيه، صحيح راح وكبس البيت  يعني الهجوم المباغت يسمى كبسه طيب صحيح راح بس على شان شنوه هل علي بن أبي طالب وفاطمة لا يكون مخبيين فلوس واجد من أموال الزكاة من حق الله عز وجل والفقراء لازم يروح يطلعها منهم ويروح يوزعها على مستحقيها ، سبحان الله ما في بيت من بيوت المسلمين فيه حق الزكاة مال الله إلا بيت علي وفاطمة لازم هذا يتهاجم ولازم هذا يفتش لازم هذا ينكبس ، طيب هل فعل هذا في سائر البيوت يقول الحاكم يقدر يعمل هذا !المدينة  كم بيت فيها ألا يوجد بيت آخر غير لو سوي على عشره بيوت معقوله على أن في هذا البيت سيده النساء وسيد الوصيين وباب علم رسول الله والمؤتمن على الدين بس هذا البيت  لا فيه أكيد !!بس هذا البيت فيه أموال  للمسلمين  لازم أروح اطلعها أنا الحاكم وأوزعها على الأخرين.

مثل هذه التبريرات مثل هذه التعليلات العليلة و الكليلة قدمت لمثل هذا دعونا نلاحظ  أولا ذكر هذا الأمر ذكر أمر الهجوم أو التهديد بإحراق البيت أوعصر فاطمه عليها السلام ذكر في نحو عشره مصادر من مصادر مدرسه الخلفاء أترك عنك ما ورد في روايات أهل البيت عليهم السلام وهي كثيره للغاية، ما ورد على ألسنه مؤرخيهم غير روايات المعصومين وهي كثيره للغاية ذكر في نحو عشره مصادر من مصادر مدرسه الخلفاء اذا واحد يريد تفاصيل كتاب ماساه الزهراء للمرحوم السيد جعفر مرتضى العاملي رضوان الله تعالى عليه فقد أوفى فيه على الغاية في ذكر العبارات والمصادر والنصوص بشكل مفصل نحن نشير الى بعض عناوينها مثلا في كتاب انساب الأشراف للبلاذري وهو من المؤرخين المتقدمين في القرن الرابع الهجري ٣٠٠ وما فوقها كذلك للمؤرخ المعتمد عندهم وهو الطبري تاريخ الطبري يعتبر في تلك المدرسة من أتقن  واوزن الكتب التاريخية في القرن الرابع ٣١٠ و فوق ذكر أيضا في مروج الذهب مروج الذهب بعضهم يعتبره من مدرسه الخلفاء والصحيح انه من المؤرخين الشيعة ولكن يتعاملون معه على أساس انه من المدرسة الأخرى، مروج الذهب للمسعودي علي بن الحسين ، المعجم الكبير للطبراني- طبراني احد محدثين من الكبار والمهمين له في الحديث ثلاثة كتب مهمه جدا المعجم الكبير و المعجم الأوسط والمعجم الصغير في أحاديث رسول الله صلى الله عليه واله وتطرق الى ما جرى على بيت فاطمه بنحو من الأنحاء - و المصنف لابن ابي شيبه الكوفي هذا في نهايات القرن الثالث الهجري ، وغير هؤلاء كنز العمال ، تاريخ ابن ابي الفداء هؤلاء جميعا وغيرهم ذكروا هذه القضية إما بشكل مفصل و إما بشكل مختصر وعلى سبيل الإشارة ، أما فيما يرتبط بمصادر الإمامية فهي كثيرة للغاية و في روايات أهل البيت عليهم السلام في تفاصيل حتى كما في الرواية المشهورة عن الإمام الصادق عليه السلام (ماتت أمنا فاطمه وان في عضدها مثل الدملج من الضرب) مثل الأسوار صارت على يدها ، والحديث عن جنينها أيضا وارد .

 فالحدث إذا حدث تام وكامل ولا مجال لتكذيبه بعضهم لما يجي يعترض يقول مثلا في معجم الطبراني  سند ماله في فلان وهو ضعيف كتاب السنه في فلان وهو غير معروف ، العلماء يقولون اذا صار الخبر مستفيضا وهنا الإشارة التي أردنا أن ننبه إليها اذا صار الخبر مستفيض من عدة جهات بعدة روايات في عده نقول بعبارات مختلفة  لا حاجه لذكرى السند لماذا لأنه ١٠ أو ١٥ واحد ذكروا واكثر ذلك أن وصل الى حد التواتر فيها، بل حتى اذا لم يصل الى حد التواتر سبعه أشخاص نقل هذا في كتبهم هذا يكفي و لا يحتاج معه الى الذهاب الى الأسانيد وما شابه ذلك .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة