رفع السيف حتى تصبح إماما هذا من زيدية الشيعة أو خوارج غير الشيعة هذا كلاماً غير صحيحاً . الإمام يكون منصوصاً عليه في عقيدتنا من رسول الله صلى الله عليه و آله ثم هو يقرر ما هو النموذج الأفضل و السبيل الأكمل للأمر بالمعروف و النهي عن المنكر .
قد يكون أمره بالمعروف هو نشر علوم رسول الله كما في زمان الإمام الصادق عليه السلام ، و قد يكون الأمر بالمعروف الدخول في ولاية العهد كما كان في عهد الإمام علي بن موسى الرضا و إن كان مضطراً حيث أن ذكر علي و فكر أهل البيت يشيع في بلاط الدولة العباسية .
اخراج قضية الإمام الحسين عليه الصلام على أنه فقط كان مقاتلاً ومسلحاً مواجهاً هذا أمر يضيق حركة الإمام الحسين عليه السلام. نعم عندما اقتضى منه الظرف ذلك بادر إليه بأحسن ما يمكن و بأرفع ما يمكن حين رأى أن الدين يحتاج إلى دمائه الزكية فأصبح الظرف في زمان يزيد يختلف عن زمان والده قال في زمان يزيد (و على الإسلام السلام إذا بُليت الأمة براع مثل يزيد )
الإمام الحسين عاصر ١٠ سنوات في زمن معاوية لكن الأمة لم تصل لهذه الدرجة في زمن ولده يزيد حيث كانت الأمة معرضة لانهيار الإسلام فيها وهنا أرخص الإمام الحسين عليه السلام دمه الغالي و دماء أهل بيته عليهم السلام.