المذاهب. وأما في مذهب الإمامية فأنا ما أريد أخذ لك في التفاصيل شيخ جعفر كاشف الغطاء رحمه الله من كبار العلماء عندنا عند الإمامية يعين ثلاثة علماء هم أعلم الطائفة الشيعية بفقهها ثلاثة علماء واحد منهم يذكر الشهيد الثاني من بعد زمان الغيبة إلى زمان الشيخ جعفر كاشف الغطاء رحمه الله يعني بحدوث سنة ألف ومائتين وشيء ألف ومائتين وعشرة وعشرين يقول من زمان شيخ الطائفة سنة أربعمية وستين متوفى إلى زمانه هو يعني حوالي ثمانمائة سنة أعلم علماء الشيعة ثلاثة واحد منهم هذا الشهيد الثاني. هذا الشهيد الثاني استشهد عمره خمسة وخمسين سنة يعني ما عمر قتل في هذا العمر هذا واحد يقول عنه والآخر أحد مراجع التقليد توفي قريبا رحمة الله عليه السيد محمد صادق الروحاني رضوان الله
تعالى عليه كان عالما جليلا هذا أيضا نقل عنه أنه يذكر ثلاثة من أعلم علماء الطائفة يذكر واحد منهم الشهيد الثاني فكان بهذه المنزلة في الطائفة أعلم علماء الطائفة بناء على كلام هذين الفقيهين ومعرفته بالفقه الآخر أيضا بنفس المقدار كما سيأتي بعد قليل هذا مع أنه في ذلك رسالة إلى طلاب العلم الديني بل إلى المثقف المؤمن وإلى سائر الناس أن الإنسان يستطيع الانتصار على ظروفه وليس من الصحيح أن يتعلل بالظروف الآن لما تقول إلى واحد مثلا لماذا لا تحاول أن تحفظ المسائل الشرعية المرتبطة بك المسائل العقائدية القريبة منك يقول تدري الدنيا ومشاغلها واحد لا يتمكن حتى يحك رأسه يقوم بهذا الشكل وهو يحك رأسه ويقول لا يتمكن حك رأسه طيب لا يتمكن حك رأسه من صوب
البيت ومن صوب مطالبه ومن صوب الكد على العيال والعمل دعني أعطيك هذا النموذج شهيد الثاني رحمه الله تعالى كان في بعض يومه يذهب لجمع الحطب للتدفئة وللطبخ لأهل بيته لازم هو نفسه يروح يدور حطب يقطع في تلك الأحراش من أجل أن تلك المنطقة في الشتاء الثلج بعد ما يكون لا يوجد مزح حتى يتدفوا ويبقوا على قيد الحياة كان لابد أن يجمع كل فترة هذا المقدار هو بنفسه يجمع الحطب من الأحراش والغابات وهذه الأماكن من أجل التدفئة والطبخ بعد كان عنده مزرعة الذي من خلالها يعيش يزرع فيها ويحرسها في جوف الليل يذكرون في تاريخه كان له كرم وبستان يحرسه جانبا من الليل يعني هم حارس ليل حسب التعبير إلى المزرعة مالته هم مزارع أيضا يزرع فيها
لكي يمر حياته ومعاشه وأيضا يجمع الأحطاب والأخشاب وكذا الشجر من أجل أن يستدفئ أهله وعائلته ويطبخون وفوق هذا كله أيضا هم لازم يدرس فقه المذاهب الأخرى ويبرع في مذهب أهل البيت. أنا حقيقة أتعجب كيف أن إنسان يستطيع كل هالأمور يسويها وأليس هذا حجة أليس هذا حجة على أمثالنا من الأمثال يعني أنا المتكلم من المقصرين التي تتوفر عندهم كل الأمور الرفاهية والحياتية وتختصر لهم الوقت ومع ذلك هذا مثلي وأمثالي لا ينتج شيئا ولا ينتفع به في شيء وهذا كما يصدق على طلاب العلم الديني يصدق أيضا على طلاب العلم الدنيوي تجد قسم من الناس أيضا هكذا الأموال المتوفرة عنده والمكيف وسائل التواصل وإلى آخره ومع ذلك آخر الأمر بالكاد يأتي بنتيجة حسنة هذا ليس حجة على هذا
الشخص فهكذا كان هذا العالم بل العالم من المعارف وهذا البحر الخضم من الذكاء ومن القوة العلمية ومن الاستيعاب. المهم بعد هذه الفترة اشتهر وعلى صيته أخذ الناس يعرفون أن هذا عالم جليل طلاب العلم صاروا يقصدون مكانه من أجل أن يدرسوا عليه ومن أن يأخذوا منه العلم بل وصل الأمر إلى بلاد الآستان أسطنبول في ذاك الوقت لبنان كانت تابعة للدولة العثمانية وصل لهم خبر أنه أكو عالم كبير يفتهم للمذاهب الأربعة ويحيط بها وعند معرفة بفقه الشيعة الإمامية وهو لا يزال في بدايات عمره فطلب عن طريق الوالي أن يسافر الشهيد الثاني شيخ زين الدين إلى أسطنبول إلى الآستانة وكان ذاك الوقت فترة حكم الأتراك قد يكون في زمان سليمان القانوني لأنهم لم يحددوا التاريخ بشكل دقيق وقد