سلمان زمانه الشيخ الاعظم الانصاري

سلمان زمانه الشيخ الاعظم الانصاري
00:00 --:--

كربلاء بعد الشيخ الوحيد البهبهاني وبعد الشيخ يوسف البحراني بعد هذه المرحلة كانت كربلاء فيها علماء كثيرون ولكن تقاسمت دوره فيها علمان سيد محمد المجاهد والشيخ الشريف العلماء المازندراني شيخ محمد الشريف المازندراني الذي عرف به شريف العلماء فلما إجى الشيخ الأنصاري مع والده إلى كربلاء لزيارة الإمام الحسين عليه السلام العادة أن يزور هؤلاء العلماء القادمون من الخارج بعض البحوث العلمية ويحضرون فيها فجلس والد الشيخ مرتضى مع الشيخ مرتضى في بحث السيد محمد المجاهد وكان في الفقه حول مسألة صلاة الجمعة في زمن الغيبة لأن في • حوار الشيخ الانصاري مع السيد محمد المجاهد عندنا الإمامية حول صلاة الجمعة فيها ثلاثة أقوال قول بأنها حرام في زمان الغيبة - الاخباريين وحرمة صلاة الجمعة : وإلى ذلك ذهب بعض

علمائنا الاخباريين رحمهم الله باعتبار كانوا يقولون أن هذا من منصب الإمام المعصوم والإمام المعصوم الآن غائب وإذا كان غائبا فلا يجب أن يحل أحد محله متى ما أصبح حاضرا فهو يقيم الجمعة وآن إذن تصير واجبة على الجميع وقت اللي الآن الإمام غائب ماكو أحد يحل محله وعدهم في ذلك روايات يعتمدون عليها هذا قول - وجوب صلاة الجمعة حتى عصر الغيبة قول آخر لا أنها واجبة في هذا الزمان كما هي واجبة في الأزمنة السابقة والإمام المعصوم حضوره مهم ولكن لا نقتصر في تعطيل بعض الأحكام على القدر المتيقن لمشروط بحضور الإمام وما دام هناك روايات تفيد بجواز إقامتها فنحن نقول كانت في السابق واجبة الآن أيضا هي واجبة ونستفيد في ذلك من الروايات التي تتحدث في هذا

الاتجاه هذا قول ثاني واحد يقول حرام واحد يقول لا واجب - الحكم بالوجوب التخييري لصلاة الجمعة ان العلماء والمراجع المتأخرون يأخذون بحكم الوجوب التخييري لصلاة الجمعة والظهر يوم الجمعة ، المؤمن مكلف بأحد أمرين والعدد وما شابه ذلك من الشروط إذا صلى الجمعة كفتوى عن صلاة الظهر ما يحتاج يصلي صلاة الظهر يصلي الجمعة ثم يصلي صلاة العصر وإذا صلى الظهر أيضا لم يكن مخاطبا بصلاة الجمعة واجب تخييري إشلون عندنا مثلا خصال الكفارة لو أن إنسانا في شهر رمضان أفطر متعمدا وجبت عليه الكفارة على نحو التخيير إما يعتق رقبة أو يصوم شهرين متتابعين أو يطعم ستين مسكين إن سوى هذا سقط عنه ذاك سوى ذاك سقط عنه هذا الرأي الشائع والمشهور الآن بين علمائنا ومراجعنا هو الوجوب

التخييري لصلاة الجمعة بينها وبين الظهر في ذلك الوقت طرحت هذه المسألة وانتهى سيد المجاهد من بحثه الشيخ مرتضى الأنصار اللي كان ذلك الوقت في أوائل شبابه لكن حباه الله ذكاءً وفطنة فأخذ يناقش السيد المجاهد رحمه الله مناقشة كثيرة تنبه السيد المجاهد إلى أن هذا الطالب العلم وإن كان صغير السن إلا أنه ذكي وعنده استجماع وقدرة على الاستدلال فسأل والده قال ابنك وين يدرس قال يدرس عندنا في ديزفول في منطقتنا فقال له اقبل قولي وجعله يبقى هنا في كربلا ويحضر على يد العلماء الكبار ، فهذا يتوقع له مستقبل باهر في العلم ، لا يعود يندفن عطاءه هناك ولا نفسه حقها وافق أيضا الوالد وبقي الشيخ مرتضى الأنصاري رحمه الله في كربلاء أخذ يدرس على العلمين سيد

محمد المجاهد من جهة والشيخ شريف العلماء المازندراني من جهة أخرى فترة من الزمن تفتحت مواهبه أخذ يحيط بالفقه بشكل جيد إلى أن انتقل إلى النجف الأشرف لأنه مع وفاة سيد محمد المجاهد قيل إنه توفي مسموما ، ومع وفاة شريف العلماء أستاذيه انتقلت الحوزة العلمية بفضلائها وكبارها ولا سيما مع وجود صاحب الجواهر والشيخ علي بن شيخ جعفر كاشف الغطاء وغيرهم من الأعلام الكبار في النجف فانتقلت الحوزة بثقلها العلمي إلى النجف الأشرف . • الشيخ مرتضى الانصاري إلى النجف انتقل الشيخ الأنصاري الى النجف وأقام فيها وأخذ يدرس العلم على كبار علمائها لم يدرس عند الشيخ صاحب الجواهر الا شيء قليل وكان حضوره كما يقولون حضور للتبرك لكن حضوره على يد موازيه الشيخ علي بن شيخ جعفر كاشف

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة