قول علي لحارث عجب … كم ثم أعجوبة له جملا
يا حار همدان من يمت يرني … من مؤمن كان أو منافق قبلا
يعرفني طرفه وأعرفه … بعينه واسمه وما فعلا
وأنت عند السراط تعرفني … فلا تخف عثرة ولا زللا
أسقيك من بارد على ظمأ … تخاله في الحلاوة العسلا
أقول للنار حين توقف للعرض … على جسرها ذري الرجلا
ذرية لا تقربيه إن له … حبلا بحبل الوحي متصلا
هذا لنا شيعة وشيعتنا … أعطاني الله فيهم الأملا
اللهم انا نشهدك اننا نحب علي بن ابي طالب و نحب رسول الله قبله ونحب آل بيت نبيه فحشرنا معهم وانفعنا بمحبتهم ، هذا الحارث الهمداني سمع عليا عليه السلام وهو يخطب يقول من يشتري علما بدرهم فقام وذهب الى السوق واشتري قراطيس ورقاق و معها قلم كل هذا بدرهم وجاء لأمير المؤمنين عليه السلام وقال له يا امير المؤمنين انا اشتري بدرهم اعطينا ، هذه الاوراق و هذا القلم فأملا عليه علي عليه السلام علما كثيرا وبقي هذا الكتاب حتى في مصادر مدرسه الخلفاء وأشير اليه كما في سير اعلام النبلاء وهو ليس من مصادر الامامية ، الرجل املا عليه علي عليه السلام علما كثيرا في اللحظة ، وبقي هذا الكتاب منه الى وقت متأخر و ابو رافع ايضا كان ممن كتب سنه النبي صلى الله عليه واله و كان ابن عباس الذي يعتبر حبر الامه ابن عباس اتفاق الفريقين على جلالة قدره في العلم بس هذا حبر الامه عبد الله بن عباس كان ينقل من ابي رافع الذي كان وزير للإمام أمير المؤمنين عليه السلام عندما كان خليفه وكان من موالي رسول الله صلى الله عليه واله وعلى هذا المعدل الكثير من اصحاب الامام امير المؤمنين بالإضافة إليه كانوا يكتبون ويدونون ، الحسنان عليهم السلام أيضا كانا ضمن هذا الإطار الإمام الحسن لم يكن فقط يكتب بل كان يوصي اولاده كلما رآهم ويقول انتم صغار قوم يوشك ان تكونوا كبار قوم اخرين فتعلموا العلم واحفظوه فان لم تروه فاكتبوه.
اذا حافظتكم قليلة و ضعيفة و العلم كثير اكتبوه فكانوا يكتبون عنه ما يحدثهم به والامام الحسين عليه السلام في قضيه المؤتمر الاسلامي في منى الذي عمله بعد شهاده الامام الحسن المجتبى وأيام معاوية جمع الناس في منى بعد الحج في تلك الأزمنة ينتظرون في يوم ١١ يوم ١٢ حتى في ما بعد ينفرون فلا يوجد عند الناس انشغالات ، أمر بأن يجمع كل من كان يعرف الحسين من مكة و المدينة ومن سائر الاماكن هناك اجتماع مع الامام الحسين اجتمع الناس حتى قدره بعضهم بـ ٧٠٠ شخص ثم قام وقال ايها الناس إن هذا الطاغية تعبير عن معاوية صنع بنا ما تعلمون منع الاحاديث عاقب على من يحدث في الفضائل والمناقب انحسرت السنه وتراجعت وانا راح انقل اليكم أمور الذي يعرفها يؤكدها علي والذي ما يعرفها فاكتبوها فالقى اليهم شيئا كثيرا من الحديث عن رسول الله صلى الله عليه واله وهم يدونون ويكتبون ، وفي زمان الامام زين العابدين عليه السلام ايضا اشياء بقيت عن الامام زين العابدين من الاشياء القليلة عن الائمه من ما تبقى من رساله الحقوق نص عن الامام زين العابدين عليه السلام او كتبه هو، والصحيفة السجادية املاها الامام زين العابدين فيما نقل على الامام الباقر وعلى زيد الشهيد وفي رواية اخرى على عبد الله بن الحسن السبط عليه السلام فأملا عليهم الصحيفه السجاديه وبقيت الى الآن ولذلك روايتها متعدده من عده جهات فالامام السجاد عليه السلام دون هذا وامر ان يذكر ، له ايضا رساله مناسك الحج الامام السجاد سلام الله عليه ونقل عنه ٢٠ راويا مسائل في الفقه والعقيده ، ٢٠ راوي مختلفين كل واحد ينقل عنه ويكتب بعنوان مسائل زين العابدين يرويها فلان راوي من ابرزهم ابو حمزه الثمالي فهو راوي له كتب ، سعيد ابن جبير الشهيد الذي قتله الحجاج روى وكتب عن الامام زين العابدين عليه السلام ، سعد الاسكافي أيضا كذلك و زيد الشهيد ابن زيد الشهيد عند حديث كثير ينسب الى انه اخذه من الامام زين العابدين والده صلوات الله وسلامه عليه ،وعندما نأتي الى زمان الباقر انتشر عنه شيء كثير واشرنا إلى قضية العلاقة بينه وبين جابر بن عبد الله الانصاري في غير هذا الموضع كان الامام الباقر مع انه هو الامام الاكثر احاطه بسنه رسول الله في ما نعتقد معشر الامامية الا انه يذهب ويجلس إلى جابر بن عبد الله الانصاري اعظام لمقام رسول الله واجلال لمقام جابر بن عبد الله ولجهة ثالثة حتى لما يجوا محدثه مدرسه الخلفاء شوفوا حديث عن الامام الباقر عن رسول الله ما يقولون هذا منقطع وإنما يقولون رأى جابر بن عبد الله وجابر رأي رسول الله فمن الممكن ان يروي الباقر عن رسول الله صلى الله عليه واله فنقل عن الامام الباقر عليه السلام كتب كثيرا منها التفسير منها مناسك الحج منها كتاب مسعده بن صدقه العبدي وغير ذلك.