النقطة الثانية قضية التدوين وان المعصومين عليهم السلام بدأ من امير المؤمنين عليه السلام في ايام رسول الله وانتهاء الى الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه هم بأنفسهم وايضا بالإضافة الى ذلك اصحابهم كانوا يكتبون ويدونون مع انهم ليسوا بحاجه للتدوين ولكن الاجيال القادمة تحتاج الأجيال القادمة لا تحفظ العلم لا يحفظ في الصدور وانما يحفظ في السطور، امير المؤمنين عليه السلام يقول العلم علمان علم مسموع وعلم مطبوع ولا ينفع المسموع اذا لم يكن المطبوع لان المسموع يموت حامله ينتهي قد ينساه قد يخلط لكن اذا كتبه خلاص تدون وثبت لذلك وجدنا مثلا كتب عن اهل البيت كثيرة مرة ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام ومرة هذه الجامعة التي بعضهم يحتمل نفس كتاب علي هو الجامعة وبعضهم يقول
هما اثنان كتاب في القضايا والاحكام والسنن بعضهم ينسبه الى ابي رافع تلميذ و صاحب أمير المؤمنين عليه السلام و بعضهم يقول لا هو للإمام نفسه وهو أول ما دون من الكتب في التشريعات في الاسلام وعلى التقديرين سواء كان لأبي رافع فمصدره رسول الله أو امير المؤمنين أو كان من امير المؤمنين بكتابته نفسه نفس النتيجة والكثير من الكتب التي نقلت عن امير المؤمنين عليه السلام منها مثلا كتاب الديات هذا الكتاب لأمير المؤمنين لا يوجد خلاف فيه كتبه بخطه وبيده كتابا ايام خلافته الظاهرية حول قضيه الديات ، إذا واحد قتل واحد ماهي ديته و اذا واحد جرح كيف واذا قطع منه يد كيف ، الشجاج الجروح ، القتل هذه ديات مادام الآن صار خليفة فهناك ولاة و
تجيهم قضايا مدونه قضائية في باب الديات والجروح والقصاص كانت عن أمير المؤمنين عليه السلام وهذا الكتاب بقي الى زمان الامام الصادق اول شيء كان عند احد اصحاب الامام الصادق و اسمه ظريف ابن ناصح ، وصل اليه عبر وسائط اخذه وجاء به الى الامام الصادق وقال هذا وصلني من فلان وذاك فلان وصل عن فلان واخذه عن امير المؤمنين الواسطة الاولى اريدك تتأكد من الاحكام التي فيه هل صحيحه بالنسبة لعلي أولا ؟ نظر فيه الامام الصادق عليه السلام وقال هو حق كله عن امير المؤمنين عليه السلام ، و نفس الكلام نفس هذا الكتاب فيما بعد عرض على الامام الرضا واجاب بنفس الجواب يعني في سنة حوالي ١٤٠ هجريه وفي سنه حوالي ٢٠٠ هجرية عرض هذا الكتاب على
امامين معصومين وبقي هذا الكتاب الى ان وصل بيد الشيخ الكليني رحمه الله صاحب كتاب الكافي فأخذ الكتاب ووزع احاديثه بحسب ابواب الكافي ومواضيعه لم يضعه كتاب كامل وانما وزعه مثلا ديات الشجاج في جهة وديات الجروح في جهة وديات القتل العمد والخطأ و شبه العمد الى غير ذلك ، فهذا مثلا من الكتب المروية التي كتبها امير المؤمنين عليه السلام ، كتابه لمالك الاشتر النخعي في السياسة واداره البلاد معروف وواضح وغير ذلك من الكتب التي كتبت على يده صلوات الله وسلامه عليه في الاحكام والسنن والقضايا وكذلك أيضا كان أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ميثم التمار كان عنده كتاب ، سلمان الفارسي كان عنده كتاب، جابر ابن عبد الله الانصاري عنده كتاب في الحج وكان له حلقة كبيرة
جابر بن عبد الله هذا في الوقت اللي كان الخط الآخر يمنع الحديث ويمنع التدوين كان كل واحد منهم كان عنده كتاب وكان يحدث بما عنده من الروايات والاحاديث وهذه الكتب بقيه الى فترات متأخرة ، هذا عن أمير المؤمنين عليه السلام الحارث الهمداني معروف قصته مع امير المؤمنين لما جاء اليه وقال اني أقدمني حبك قال ان كان كذلك سينفعك حبي في مواطن وانشد السيد الحميري انشاء هذه القصه في قصيده