وفي زمان الامام الصادق عليه السلام الامر يكون بعد اوضح لان الامام الصادق كما يقول ابن عقده ، ابن عقده من اكبر الرجاليين في تاريخ المسلمين يقول كان عند الامام الصادق اخذ عن الامام الصادق من التلاميذ نحو ٤٠٠٠ راوي نقلوا عن الامام عليه السلام ويؤكد هذا المعنى ما نقله الحسن ابن علي الوشاء هو من اصحاب الامام الكاظم والرضا يعني زمانه زمان متأخر يقول دخلت مسجد الكوفة فوجدت فيها ٩٠٠ شيخ كلهم يقول حدثني جعفر بن محمد في سنه من ١٨٠ الى سنه ٢٠٠ في الكوفة يعني بعد نحوي ٥٠ سنة او قريب من ذلك من شهاده الامام الصادق عليه السلام وهؤلاء يحدثون عن الامام الصادق وينقلون عنه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه واله و احكام الدين
والتشريع لذلك لما يقال في زمان الامام الصادق عليه السلام كتب فيما عرف في ما بعد الاصول الأربعمائة ، الأصول الأربعمائة لما يقال انها كتبت في زمان الامام الصادق عليه السلام هذا الامر جدا طبيعي ويسير لماذا ؟ لأنه اذا كان تلامذة الامام ٤٠٠٠ واحد لو ١٠% من هؤلاء كانوا يكتبون يصبح ٤٠٠ مصنف ومدون ومؤلف قضيه التدوين في الدروس و في امالي كثيره نحن في قم بعض الدروس بحوث الخارج مثلا لعلماء في الف واحد هؤلاء يكتبون ربما ٧٠٠ منهم يكتبون ويحتفظون بها لو نقول عشره في المئة من ٤٠٠٠ تلميذ هذا يعني ٤٠٠ مصنف غير المصنفات التي دونت قبل ذلك وبعد ذلك فاذا بعض الناس مثلا يستغرب وين هذه المصنفات كيف صارت هذا جدا بعيد ؟ أولا هذا
الذي قلناه يتبين لا بعد فيه من هو على القاعدة احنا اعتقد صار تقصير كيف بس عشره في المئة هم الذين كتبوا من ٤٠٠٠ مع من سبقهم من الرواة ومع من لحقهم من الرواة الذين نقلوا عن الامام الكاظم والرضا والهادي والجواد ، الامام الصادق هكذا ودون عنده كتاب الاهليلجة وهي في مبحث العقائد الامام عنده مناظره مع أحد الفلاسفة و الاطباء الهنود و كان عنده نبته تسمى الاهليجه ومنها بدأ الامام في الاستدلال على الله سبحانه وتعالى وعلى صفاته غير هذا ايضا كتب، كتاب التوحيد الذي موجود قسم منه للمفضل و غيره من الكتب التي اثرت ونقلت عن الامام الصادق عليه السلام منها ما ذكرناه قبل قليل كتاب مسعده بن صدقه العبدي ،عبد القيس اهل هذه المناطق البحرين الأحساء
القطيف اي كلهم موطن عبد القيس ونسب اليهم العبدي مسعده ابن صدقه احد الرواه الكبار له كتاب عن الامام الصادق عليه السلام ويروى عن المعصومين وبقي كتابه هذا الي زمان الشريف الرضي حوالي سنه ٤١٦ هـ متوفي ٣٠٠ سنه يعني بعده تقريبا بعد الامام الصادق عليه السلام وقد نقل منه الشريف الرضي عند تأليفه كتاب نهج البلاغة نقل بعض الاحاديث والروايات التي رويت عن عليا في هذا الكتاب هذه الكتب القسم الاكبر منها بقى كما سمعت في وقت لاحق اتصور انه في زمان الامام الكاظم عليه السلام احنا لما نقول الامام الكاظم كيف كتب الامام الكاظم كيف كتب عنه والحال انه في السجن نقول لا الامام الكاظم غير اللي كان في المدينة المنورة رواية تقول كان لابي الحسن يعني الكاظم
عليه السلام حلقه في مسجد رسول الله فكان يأتي اصحابه ورواته ومعهم الواح ابنوس ألواح خاصة ورقيقه واقلام و كانوا يكتبون كل ما يقول هذا شيء طبيعي ما رايك عندما سجن الامام الكاظم عليه السلام في البصرة أملا على ياسين الضرير الزيات املا عليه كتابا سمي فيما بعد مسند الامام موسى بن جعفر احاديث الامام الكاظم موجود هذا رواها عنه وهو في السجن واعجب من ذلك الكتاب الذي كتبه عنه موسى المروزي وهو في سجن السندي بن شاهك ، سجن السندي بن شاهك كان سجنين فترتين فيما يظهر الفتره الاولى ما كانت الطاموره وانما كان بيت ملحق ببيت السندي وهذا يؤكد التاريخ في هذه الفتره كان يدخل عليه موسى المروزي موسى المروزي كان معلم اولاد السندي ابن شاهك بينه وبين