هذه بدأيه الامر والامر كان واضح ايضا لما نجي الى زمان الخط المرواني في الخلافة الأموية والحكم الاموي توسعت الدائرة حتى الأنصار صار ممنوع ذكر فضائلهم ومناقبهم فإذا كان الانصار ممنوع ذكر فضائلهم ومناقبهم وجهادهم واهل البيت ممنوع ذكر فضائلهم ومناقبهم وجهادهم ماذا بقي من سيره النبي ، كيف ستتحدث عن معاركه و غزواته هذا الي يذكره المؤرخون فيقال قدم سليمان ابن عبدالملك كان احد ولاه العهد في زمان ابيه عبدالملك ابن مروان ف جاء الى المدينة المنورة راح الى مواقع غزوات الرسول هنا غزوه احد هنا بدر هنا الخندق من العادة يستفهم شنو صار انت الحين اذا رحت المدينة وتحصل لك مرشد سياحي يخبرك عن الموقع الجغرافي والحالة التاريخية جدا ترتاح انك تعرفت عليها ف سليمان ابن عبدالملك وكان
لايزال شاب ولي عهد ابيه اخبر عن بعض ما يرتبط بسيره رسول الله في هذه المواقع فطلب من احدهم وهو ابان ابن عثمان ابن عفان وهو ابن الخليفة الثالث ، انه انا اريد شج مكتوب عن سيره النبي قال له حاضر موجود فقال اريد ان اطلع عليه فقام يقرا من البداية في سيره النبي ف شاف في ذكر الانصار وبيعتي العقبة انه اول ما بدأت دعوه النبي جاءه الانصار وبايعوه بيعتين وناصراه واعطوا اله العهود بالنصره والى ذلك ، بعد شوي جاء شاف سالفه وجود النبي في المدينة وماكان يعمل معه الانصار وبدر وما قاموا بها فالتفت اليهم وقال هذا كله للأنصار قال له نعم اما احنا ظلمنا الجماعة او هذا كذب فقال له ابان ابن عثمان قال له لا
يمنعنا ما صنعوا يمكن مثلا في رايه انهم تعدوا على بني اميه او كذا اهل المدينة ما كانوا يرتاحون الى بني اميه لا يمنعنا ما صنعوا ان نقول الحق ، قال لا خلي هذا لا يطلع عليه احد حتى اخبر عنه كما قال امير المؤمنين يقصد والده عبدالملك قال له خلاص انا اخذ هذا الكتاب قال له لا هذا لابد ان يمحى بالماء ويخرق بعدين نسال الخليفة كما قال امير المؤمنين عبدالملك ، فاذا قال ما يخالف نكتبه من جديد فخرقه ومحاه ثم رجع الى الشام واخبر والده عبدالملك فقال له ونعم ما صنعت انك انت خربت هذا لأننا لا نحب انه يعرفه اهل الشام هذا الكلام الموجود ليس مناسب انه يعرف عنه اهل الشام لاسيما انه من كتبه واحد
من ابناء الخليفة الثالث فاذا واحد من ابناء الخليفة الثالث يقول ان الانصار كذا وكذا واحنا نقول الى الناس ذهبت قريش بالمكارم كلها واللؤم تحت عمائم الانصار بينما هذا وين هذا الانصار اصحاب بطولات ووفاء وعهود مرعيه وبايعوا النبي من اول الامر واقاموا الدين والرسالة واحنا نقول هذولا لؤماء وسيئون والى اخره ما لازم ينسمع ، فخرق كتاب السيرة الذي كان جاهزا وحاضرا في زمان عبدالملك ابن مروان عن طريق رؤيه ابنه سليمان ابن عبدالملك هذا اذا كانوا ما يتحملون ذكر الانصار يقدرون يتحملون ذكر اهل البيت عليهم السلام ، خالد ابن عبدالله القسري وهو احد ولاتهم فتره على اهل الكوفة وفتره على اهل المدينة يبين الامر طلب من الزهري محمد ابن مسلم ابن شهاب الزهري احد قضاه بني اميه
واحد العلماء في مدرسه الخلفاء قال له اكتب لي سيره النبي اريد ان اتعرف عليها فبدا يكتب فداء وقال له ايها الامير انه قد يمر بي ذكر علي ابن ابي طالب فهل اذكره ف مثلا اذا اذكر غزوه بدر لازم اذكر سيره علي ابن ابي طالب قاتل وكذا وكذا واذا بذكر ليله المبيت لازم اذكر انه بات مكان رسول الله تاريخ النبي سيرته سنته الاحاديث الي ذكرها فيها سيره علي ابني طالب فهل اذكره فقال لا الا ان تذكره في قعر جهنم هذا التعبير موجود ، اذا بتذكره في ذاك الذكر ما يخالف اما تذكره بدور صاحب بطوله ودور وعمل لا ابدا فهذا التوجيه والاستمرار كان على المنع المشدد من تدوين سيره رسول الله وسنته واحاديثه لاسيما تلك التي ترتبط