بمناقب ال محمد .
المرحلة الرابعة هي مرحله الخليفة الاموي عمر ابن عبد العزيز تولى الخلافة سنه ٩٩ ومات مسوم على الرأي المحقق عند باحثي السنة والشيعة سنه ١٠١ سنتين فقط حكم، وكان لايزال في اول عمره عندما تولى الخلافة كان عمره ٤٠ سنه
هذا الرجل لما اجى شاف اكو فوضى في الفتاوى هذا يقول كذا وهذا يقول كذا وين الدليل على ذلك ما معلوم فانتهى الى ان احد اهم الاسباب في هذه الفوضى القانونية والتشريعية الفقهية هي غياب سنه رسول الله فارسل رساله الى واليه الى من كان واليا على المدينة اكو اختلاف لمن كان واليه له ام واليا لمن قبله ابو بكر محمد ابن حزم الانصاري وهو الانصاري الوحيد الذي تولى امره المدينة في طول تلك الفترة يعني من جاءوا بني اميه الى ان راحوا تداول على المدينة مروان ابن الحكم الوليد ابن عتبه ابن ابي سفيان ال ابي العاص عمروا ابن سعيد ابن الاشدق الاموي غيره الانصاري الوحيد كان هو هذا فتره بسيطة عده سنوات فارسل اله واستعان ايضا بمحمد ابن مسلم ابن شهاب الزهري ارسل اله رساله ان يجمع حديث رسول الله هذا فيه محل تأمل ايضا مالك صاحب الموطأ امام المذهب المالكي يقول ارسل له رساله بهذا النص
انظر ما كان من حديث رسول الله او سنته او حديث عمر او نحو هذا فكتبه لي فاني قد خفت دروس العلم وذهاب العلماء باحثون هنا يقولون انه هذا الامر بكتابه حديث رسول الله وسنه رسول الله ما الذي يربطه بحديث الخليفة عمر فان الخليفة ليس معروف انه كان مكثر من الاحاديث اذا احاديثه هو فهل لازم ينكتب حديث النبي وحديث الخليفة اذا لا بعنوان انه راوي اشمعنى تخصيص هذا الراوي دون باقي الرواة مع انه غيره اكثر رواية منه فيثيرون هذا التساؤل ، في نص اخر الي ينقله صاحب الطبقات مو حديث عمر وانما حديث عمره بنت عبدالرحمن انظر ما كان من حديث رسول الله و حديث عمره بنت عبدالرحمن هذه عمره بنت عبدالرحمن هي تلميذه عائشة زوجه النبي مدنيه أنصارية من تلميذات عائشة زوجه النبي ، اخذت عنها عمره الحديث ايضا نفس الكلام يأتي لماذا اختصت هذه عمره بنت عبدالرحمن بانه ليؤخذ الحديث منها دون غيرها اذا كان محدثون وين عنهم محمد ابن علي الباقر ، الامام الباقر موجود عندنا الأمامية امام عندهم يفترض عندهم راوي عالم وهو يروي عن جابر ابن عبدالله الانصاري عن رسول الله اشمعنى لم يذكر محمد ابن علي الباقر اشمعنى لم يذكر زيد ابن علي ابن الحسين عن ابيه علي ابن الحسين الذي عاصر الصحابة هذا محل تساؤلا لم نستطع ان نجد له جواب اذا صح هذا النقل ان رساله عمر ابن عبدالعزيز الى والي المدينة كانت هكذا المهم اصل التوجيه بجمع السنه وتدوينها كان كعمل عمل حسنا وان كانت كيفيته في تقدرينا كيفيه ناقصه لكن اصل جمع الحديث لو لم يتم بشكل رسمي وكانت الامه ماشيه على منع الحديث وكذا لكانت الفوضى اكبر من ما تتصور فبعدها صار في الاتجاه الرسمي من مدرسه الخلفاء صار كثير من النشاط في موضوع الكتابة صار عندنا موطأ مالك ولاسيما وان الخلافة العباسية اعتمدت هذا الكتاب كمصدر تشريعي وقانوني وحدي بعد القران خلاص المنصور العباسي لما جاء اراد ان ينفصل عن البيت الهاشمي العلوي في كل المستويات في مستوى الولاء والحب وكذا عنده كلام سيئ للغاية في امير المؤمنين عليه السلام حتى عده بعضهم من النواصب لاقذاعه وسوء كلامه عن امير المؤمنين نظرا لأنه اشتبك في معركه مع بني الحسن وعن الامام الحسن ايضا كذلك تجي الى المجال الثقافي الفكري والفقهي ايضا انفصلوا عنهم مع انهم الفرض متصلون هذا جده ابن عباس ، ابن عباس تلميذ اير المؤمنين وحامل الكثير قال لا نبتر هذا فامر مالك ان يكتب كتابا فيها شرائع الدين عن الرسول واله وان لا ينقل عن علي شيئا ولذلك يقول صاحب مستدرك الوسائل ان تتبعنا لم نجد احاديث في هذا الكتاب عن علي ابن ابي طالب هذا وهو باب مدينه علم رسول الله لابد ان يراعي وضع الحاكم والخليفة الي امره فبدا بعدها بمده صار عندنا مسند احمد ابن حنبل ،الامام احمد ابن حنبل الي توفى سنه ٢٤١ ، مالك توفى سنه ١٧٩ بعده بحوالي عده عقود توفي الامام احمد ابن حنبل صاحب المسند مسند احمد بعدما دون ذلك المسند وايضا اجى صحيح البخاري سنه ٢٥٦ توفي فيها البخاري ، بعدها صحيح مسلم ٢٦١ وهكذا استمر الترمذي جاء بعدهما النسائي في وقت متأخر وهكذا صار هناك تدوين لسنه الرسول واحاديثه هذه لنا فيها راي ونظر سوف نتحدث عنها في وقت لاحق