قال المقصود بخير البرية فلان قال كذا في هذه الأيه، جردوا القران ولا تشغلوهم بالروايات وخليهم يقرأو القران
اما ان تروا لهم روايات فيها شرح فيها تأويل فيها تفسير عن القران هذا لا تسوه ابدا فلما قدموا بعضهم الى العراق قالوا له حدثنا انتوا كنتوا في المدينة مع الرسول وعرفتوا تاريخه وشفتوا اخلاقه وسمعتوا منه نريد من عندكم تخبرونا عن رسول الله وهذا طبيعي يجيك واحد يقول لك انا كنت مثلا مده من الزمان مع المرجع الديني قاعد وقايم وشايف وسامع وشي تريد تسال منه اشلون ماذا يصنع ماذا يفعل وهذا مرجع ديني ف كيف برسول الله فلما جاؤا قالوا لهم حدثونا ماذا تعرفون عن النبي قالوا لا لقد نهانا عمر عن ذلك فهننا اذا صار منع رسمي في المدينة بل وحتى الولاه الي كانوا من اصحاب رسول الله وكل واحد اهو سمع الحديث مو انه نقله الى شخص اخر ومائدي ثقه او غير ثقه لا هو سمعه من رسول الله ، جردوا القران ولا تحدثوا عن رسول الله ، هذه المرحلة الاولى واكانت بعد وفاه الرسول تم المنع فيها عن الحديث وتم اتلاف احاديث النبي في العهدين كما نقلت مصادر مدرسه الخلفاء هناك عد مبررات عده اسباب ذكرت نناقشها في وقت اخر،
المرحلة الثالثة حسب هذا التسلسل المرحلة الاولى زمان النبي ، المرحلة الثانية بعد وفاه النبي في ايام الخلفاء اجينا لزمان الخليفة الثالث ونفس الكلام لم يتغير حتى انه نقل انه اباذر الغفاري كان يحدث في منى عن رسول الله فاجتمع عليه الناس فجاءه من طرف الخليفة الثالث من اخبره بان الم تسمع نهي الخليفة عنه لا تحدث انت لا تتكلم بهذه الاحاديث فقال ابو ذر لو وضعت السكين على عنقي وظننت اني امضي حديثا لأمضيته لا اترك هذا الحديث لا اتوقف عنه وهذا طبعا ضمن منهج الاخر منهج اتباع امير المؤمنين واصحاب امير المؤمنين نعم البعض الاخر وهم الاكثر لم يشئ الاصطدام
زمان امير المؤمنين استثني هذا لأنه الامام امير المؤمنين من زمان النبي وهو يكتب سنته ويعلمها اهل بيته واولاده ويحتفظ بكتب العلم كتاب علي كما ذكرنا، كتاب في قراب سيفه الحديث الي البارحة نقلناه ملأ أديما من امامه وخلفه من املاء رسول الله وكتابته وتقدم هذا،
نجي للمرحلة الثالثة وهي زمان بني اميه ايام العهد الاول الاموي زمان معاوية ابن ابي سفيان ، معاوية ابن كان واضح في القضية انا ما يهمني كان لسان حاله يقول ما يهمني انه يستحب اكل التمر في المغرب او ما ادري كذا انا يهمني مجموعه من الاحاديث هذه ممنوعه هذه محد نظري في المنع وذلك عندما جاء الى المدينة واجتمع مع عبدالله ابن عباس من اكثر الاشخاص رواية وبالذات عن امير المؤمنين تلميذه القريب منه فقال معاوية لابن عباس انا قد كتبنا في الافاق ننهى عن ذكر مناقب علي واهل بيته مو بس هنا في الشام مو بس إلك كتبنا في الافاق مرسوم سلطاني عام على كل الدولة الإسلامية ممنوع ذكر مناقب علي ابن ابي طالب واهل بيته فكف لسانك انت ايضا مشمول في هذا الخطاب ، فقال يامعاويه أتنهانا عن قراءه القران قال لا قال أتنهانا عن تأويله قال نعم قران اقرأ لكن لا تأول ولا تفسر لا تقول المقصود كذا قال نعم قال فنقرأه ولا نسال عما عنى الله به مهم نقرا الفاظ افلا يتدبرون القران ويعرفون معانيه ثم قال له ابن عباس ايهما اوجب قراءه القران او العمل به فقال العمل به فقال كيف نعمل به ونعرف ماذا عنى الله وماذا اراد فقال سل من يتأوله على غير ما تعرفه انت واهل بيتك ، روح اسال فقهاء اخرين وعلماء اخرين المهم لا يكون تأويلك وتفسيرك انت واهل بيتك فقال ابن العباس انما انزل القران على اهل بيتي انسال عنه ال ابي سفيان ، القران انزل على اهل البيت هل نذهب الى ال سفيان لنسالهم عن معنى والمقصود ، نادى منادي معاوية ان برات الذمة من ما روى حديثا في مناقب علي و فضل اهل بيته .