حركة المختار الثقفي من البداية إلى مقتله ٢٨

حركة المختار الثقفي من البداية إلى مقتله ٢٨
00:00 --:--

كما ذكرنا أول شيئ بتتبع قتلة الحسين  لأكثر من غرض    والغرض الأول هو في الأساس إنما سار لطلب   ثأر الحسين عليه السلام حتى البعض قالوا له كيف أنت تقبل أن عمر إبن سعد 

 يأتي ويدخل عليك ويخرج ولا كأنه عامل شيئ ولكن هو كان يخطط بنحوٍ يفاجئ به هؤلاء  فكل واحد أعد له خطة وقدر على الإنتقام منه  وكان يقول والله لو قتلتم ثلثي قريش بالحسين  لما وفى بأظفر من أظافر الحسين  

أولاً تتبع هؤلاء لأن أساس نهضته كانت على هذا الشعار

 وثانياَ  إنه إذا يترك هؤلاء وهم من خطوط بني أمية  ومن رجال بني أمية   ومن قادتهم ومن أعوانهم لا يأمن غداً ان ينهضوا  عليه وأن يقاتلوه فتتبعهم البعض قال قتل منهم ألف البعض قال قتل أكثر   وهذا الاختلاف راجع إلى انه هل المنظور فيه  الرؤوس الكبيرة ام كل من شارك في القتال  وجرح او قتل أو آذى أو ظلم او ما شابه ذلك    فهذا أولاً عمله الشيئ الثاني 

قال  نحن ثارنا الأصلي هو مع عبيد الله إبن زياد ومع    المركز الأصلي ذاك الوقت تولى الحكم   لبعض الوقت مروان إبن الحكم يزيد هلك كما ذكرنا  في سنة أربع وستين قبلها ثم أتى  بعده لفترة معاوية إبنه  ثم أتى مروان إبن الحكم وأخيراً كان عبدالملك إبن مروان 

مروان إبن الحكم   جهز جيش  لمقاومة الزبيريين الذين تحركوا ولمقاومة  المختار الثقفي فأرسل المختار جيشه بقيادة إبراهيم   إبن مالك الأشتر وجهه  لقتال  عبيد الله إبن زياد وبالفعل   قدر إبراهيم إبن مالك الأشتر ان   يهزم ذلك الجيش وان يقتل عبيد الله إبن زياد هو نفسه إبراهيم  قتل

 عبيد الله إبن زياد عند الموصل   على نهر  الخازر  يقول أنا    عند الغروب ضربت رجل فقسمته نصفين   لانهم بقوا يبحثوا عنه فلم يجدوه قال   وأظن أنه عبيد الله إبن زياد وبالفعل ذهبوا لتلك المكان يبحثوا عنه فرأوا جنازة هذا اللعين مقسومة إلى نصفين  بواسطة إبراهيم إبن مالك الأشتر أخذوا رأسه وأتوا به الذي فيما بعد قيل أنه  عندما أتوا به إلى المختار

أرسله إلى   المدينة لكي يراه  بنو هاشم   وفي الروايات عندنا ( ما اكتحلت هاشمية  ولا اختضبت  إمرأة إلا بعد أن أرسل  المختار برأس عبيد الله إبن زياد إلى المدينة )في هالأثناء  كان الزبيريون يتحفزون  لأخذ الحكومة والولاية  هم يرون أنفسهم أيضاً خلفاء مثل  ما بنو أمية يرون انفسهم كذلك 

نحن ذكرنا في ليلة  أسبق من الماضية ان حركة إبن الزبير أول درس فيها   درس أزمة النظرية نظرية الخلافة  والحكم عند مدرسة الخلفاء  أوضح مثال للتخبط والأزمة في  هذه النظرية   هي فترة إبن الزبير وبني أمية   فالزبيريون هنا كان المهم بالنسبة لهم أن يسيطروا على الكوفة  أولاً سيطروا على البصرة عبيد الله إبن زياد  انسحب من البصرة وضعف سلطانة أصلاً لما  هلك يزيد اختل عبيد الله إبن زياد حتى إنه في فترة من الفترات  انسحب من قصر الحكم وبقي القصر بلا والي مدة أربعة اشهر   حتى نؤب من قبل الناس

 في البصرة أين هذا الذي كان   جبار وفرعون ويخاف الناس من صوته خلاص انتهى فلم يرى بداً من ان ينسحب بتجاه الشام يذهب إلى مركزه الأصلي إلى ان   لقي حتفه بواسطة إبراهيم إبن مالك الأشتر الزبيريون انتهزوا الفرصة  وارسلوا والي على البصرة وأرسلوا  قوة وأتى مصعب إبن الزبير  أخ عبد الله سيطر على البصرة بلد كبير  نحن سبق ان ذكرنا ان البصرة في ذلك الوقت كانت تميل إلى

 آل الزبير من قضية حرب   الجمل وما رافقها  فبعدها تحضروا بعدما سيطروا على البصرة لكي يأتوا إلى الكوفة ويقاتلوا المختار   وبالفعل كان جيشهم كبير أتوا إلى الكوفة إلى أن أصبحوا على  أطراف الكوفة المختار اعد جيش لهم لم يكن بعددهم  قيل إنه كان نصف أو ثلث  الذين أتوا مع الزبيرين  هنا   طبقوا الأمويون وانصارهم مع   الزبيرون   كل من كان عنده مشكلة مع المختار او مع شيعته كل  بقاية القادة  الذين قاتلوا في كربلاء قاتلوا  الإمام الحسين عليه السلام أتوا وانضموا  إلى مصعب إبن الزبير لأنهم يرون إنه إذا المختار انتصر سوف يأتي الدور عليهم 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة