حركة المختار الثقفي من البداية إلى مقتله ٢٨

حركة المختار الثقفي من البداية إلى مقتله ٢٨
00:00 --:--

حركة المختار الثقفي من البداية إلى مقتله

تفريغ الفاضلة فاطمة الخويلدي

حديثنا بإذن الله تعالى يتناول حركة المختار إبن أبي عبيدة الثقفي التي حدثت بعد شهادة الإمام الحسين عليه السلام  وسيطرت على الكوفة 

في حدود سنة ستة وستين هجرية سيكون حديثنا على مرحلتين المرحلة الأولى 

في بيان   تسلسل الأحداث التي  جعلت من المختار الثقفي ينتهي إلى هذه الحركة الرافعة لشعار يا لثارات الحسين عليه السلام  وكيف كان وأين كان منذو زمان مسلم إبن عقيل  إلى أن أستشهد الإمام الحسين عليه السلام وبعد ذلك

 ما حصل له  سيكون لنا حديثٌ حول تسلسل الحدث التاريخي المرافق   للمختار الثقفي هناك حديث آخر عن تقييم حركة  المختار وتقييم شخصية المختار كيف نقيم هذه الحركة  ماهو الرأي الصحيح فيها وما هو الرأي الصحيح في شخصية المختار  نفسه ولأن الحديث في كل الموضوعين يطول فمن الطبيعي   أن  ينقسم إلى قسمين  في هذه الليلة نتعرض إلى تسلسل الأحداث وفي ليلة أخرى  نتناول تقييمنا لشخصية المختار وحركته   المختار إبن أبي عبيدة الثقفي قيل إنه ولد في  نصف سنة الهجرة هجرة رسول الله صلى الله عليه وآله وبالتالي  يكون قد سبق مولده مولد الإمام الحسين عليه السلام بحدود أربع سنوات  وإلى   يوم مقتله سنة سبعة وستين هجرية  في شهر رمضان  في اليوم الرابع عشر 

سنة سبعة وستين هجرية   يكون عمره   في حدود سبعة وستين سنة  ولادته في السنة الأولى للهجرة  الأسرة والده كان من  أولياء أمير المؤمنين عليه السلام بالرغم  من  ان ثقيف كأسرة عموماً كانت ليست من  الأسر الموالية بشكل عام هناك بعض الأسر يغلب عليها  اتجاه محبة أهل البيت

 أو عكس ذلك ثقيف لم تكن من الأسر  التي يغلب عليها التفاعل مع أهل البيت عليهم السلام وإنما كانت أقرب إلى الخط  الآخر لكن وجد فيها مثل والد المختار الثقفي الذي   كان مع أمير المؤمنين عليه السلام أيضاً والد المختار كان  معروفاً بالحالة العسكرية والبسالة حتى أستعينت  به أيضاً في زمان الخليفة الثاني في بعض المعارك كمعركة الجسر  على أي حال المختار الثقفي أتى ضمن  هذا الإطار  وكان من الطبيعي ما دام والده بهذا القرب من أهل البيت عليهم السلام  ان يكون هو أيضاً قريباً من أهل البيت سيكون هناك فيما بعد   حديث ان المختار  الثقفي نظراً لانه نكأ جراح قتلة الحسين

 و نستطيع القول أدب الأموين ووقف أمام الزبيرين وقفة رجولة وشهامة لذلك ردوا له الصاع صاعين في  الكتب كتاب التاريخ الإسلامي  قسم منهم زبيريون بالفعل  من آل الزبيركان هناك 

من كتب التاريخ الإسلامي متعددون وهذا له بحثه الخاص والقسم الذي كتب التاريخ الإسلامي بأوامر من بني أمية سوف نشير له  إذا سنحت لي الفرصة 

من الطبيعي 

ان المختار الثقفي الذي أتى وتتبع قتلة الحسين  عليه السلام واحداً واحداً  الرؤوس تقريباً لم ينجو منهم احد 

 عمر إبن سعد ثم  عبيد الله إبن زياد خولى  الأصبحي  شمر إبن ذي الجوشن زيد إبن  رقاد حكيم إبن الطفيل هؤلاء الذين تتردد أسمائهم  في المصارع والمقاتل انهم فعلوا كذا وكذا  بشهداء أهل البيت عليهم السلام هؤلاء تتبعهم واحداُ واحداً  وقضى عليهم مرة إبن منقذ العبدي الذي استطاع ان يشرد إلى البصرة إلى آل الزبير مصعب إبن الزبير  نجا بنفسه  وإلا الأكثر قطع عليهم الطريق حتى شمر إبن ذي الجوشن هرب وصل إلى  نص الطريق لكن حسب التعبير ساقه قدره  يعني هذا صاحب شرطته أبو عمرة كيان المعروف

  كان عنده قدرة على جمع الخيوط والمعرفة فمجرد

 ان رأى شخص غريب في المنطقة أخذ معه تحقيق تبين أنه  جايب رسالة  

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة