حركة المختار الثقفي من البداية إلى مقتله ٢٨

حركة المختار الثقفي من البداية إلى مقتله ٢٨
00:00 --:--

 في القصاص  فالأحسن لهم ان ينضموا إلى مصعب إبن الزبير   وبالفعل انضموا له حتى من الكوفة جماعة   كانوا متخفين خرجوا وذهبوا له وانضموا معه وصار اشتباك بين  جيش المختار   وبين جيش مصعب إبن الزبير وتغلب جيش مصعب إبن الزبير على  جيش المختار   صار فيهم قتلى كثر قسم منهم تم إغرائهم بأن انتوا سلموا الأمر  من جيش المختار سلموا إذا سلمتوا سوف 

لن يحدث لكم مكروه   وقيل انهم ستة آلاف وهذا شيئ غريب

  ان جماعة  من الناس بهذه السهولة تنطوي عليه  ليس واحداً   ولا اثنين بل ستة آلاف لما سلموا أنفسهم   وتركوا أسلحتهم  وأتوا بهم إلى مصعب إبن الزبير فأمر بقتلهم جميعاً  حتى  عبد الله إبن عمر الذي لم يكن في صدد معارضة  ولا في صدد مواجهة ولا غيره يأتي يقول له قتلت ستة آلاف   واحداً صبراً هكذا بعدما سلموا لك   قال بلى لأنهم كانوا سحرة وكفرة وهذا من جملة التزوير 

 في التاريخ هؤلاء ستة آلاف سحرة ماذا كانوا  يعملون يعني ساحر واحد أثنان ثلاثة أربعة خمسة  أما ستة آلاف ساحر قالوا والله لو قتلت ستة آلاف  من غنم أبيك لكان اسرافاً عظيماً  لو  تقتل ستة آلاف غنمة من نقود أبيك  هذا اسراف عظيم فكيف بدماء مسلمين  لكن هذا هو نهج الزبيري فعلاً أبان حالة غير طبيعية  تجاوزا الأمويون في كثير من أمورهم  عندنا مثلاً في قضية كربلاء لم يحدث ان  إمرأة أسرت وقتلت صبراً  ليس عندنا

عندنا   حادثة وهي ان شمر إبن ذي الحوشن قتل والد وهب إبن حباب الكلبي وكان في المعركة لكن وحدة مأسورة قتلت

 لم ينقل التاريخ لكن الزبيرون   عملوها الزبيريون لما أسروا زوجتي المختار   المختار كان عنده زوجتين بنت ثابت  إبن سمرة إبن جندب  وعمرة بنت النعمان إبن بشير  الوالي السابق الأسبق إلى الكوفة  فلما عرضوهم وقالوا لهم ماذا تقولون في المختار قالتا نقول فيه رجل   صوام قوام عابد لله لم نرى فيه إلا كل خير  ثنتينهم في البداية فقالوا لهم إذا  تكررا هذا الكلام تقتلا أما إذا تشهدا عليه بأنه  إنسان سيئ  تنجوا ذيك أم ثابت بنت   سمرة   إبن جندب أنا اقول انه كان كافراً   كان لا يصلي وكان كذا حتى أخلص من القتل   فعلاً خلصت من القتل 

أما عمرة   قالت والله إنه كان صواماً  قواماً قانتاً لله عزوجل محباً لأهل بيت نبيه  ما رأيت منه إلا  كل خير  قالوا لها  تقتلين قالت نعم شهادة أرزقها  أفأتركها   لا والله هذه شهادة  آتية اللي أنا اتركها   لا والله وفعلاً قتلوها       

حتى قال القائل

(إن من أعجب الأعاجيب عندي  قتل بيضاء حرة عطبول 

قتلوها   ظلماً من غير جرم إن لله  درها من قتيل 

كتب القتل والقتال  علينا   وعلى المحصنات جر الذيول   

  واستعظمت هذه القتلة لامرأة لنفترض أنها تريد  تترحم على زوجها يصبح هذا سبب لقتلها  صبراً بالسيف  

المهم المختار بعد أن هُزم جيشه  حوصر استمر الحصار أربعة أشهر بقي ثابتاً  مع جماعة قليلة  إلى ان وصل الأمر أخيراً في شهر رمضان إلى أن يخرج  كما قالوا مع أربعة عشر نفر  أو خمسة عشر  وان يقاتلوا جيش مصعب إبن الزبير ومن الطبيعي ان هذا  العدد  لابد ان يقتل في مقابل  ذلك الجيش   خصوصاً مع فرض الحصار كل هذه الفترة الزمنية  الطويلة   ومنع الماء والطعام وما شابه ذلك   هذا اجمال حركة المختار كحدث تاريخي كيف نقيمه  ماهي شخصية هذا الرجل هل هي ممدوحة هل هي مذمومة  ماهي حركة هذا الشخص هل هي حركة ناجحة سليمة  بالكامل ام جزء فجزء أم لا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة