(فلك الحمد يا الهي وسيدي) مره اخرى جوهر هذا الدعاء هو الاقرار بالحمد عندما يخاطب الله بصافته يحمده وعندما يخاطب الله باعتراف الداعي بذنبه ايضا يحمده لان مع كل ذنوب هذا الداعي لم يعاقبه في هذا الدنيا ولم يقدر عنه رزقه ولم يقبض عنه يده (الهي امرتني فعصيتك ونهيتني فارتكبت نهيك ) الان اصبحت مع ارتكاب الذنب ومع العصيان لا انا بريئ حتى اطالب بان تبرء ساحتي فاصبحت لا ذا برائة فاعتذر اي انني انا بريئ ولم افعل هذا الاشياء مع ان الانسان في ذالك الموقع يحاول الانكار
في يوم الحساب يحاول الانكار ولكن ما عسى الجحود ينفعني..وعيني ويدي ورجلي جميع جوارحي شهادة علي والزمان والمكان.وكل شيئ ووجدو ما عملو حاضر فاصبحت لا ذا برائه فاعتذر ولا ذا قوة فانتصر فبأي شيئ استقبلك يا مولاي..ها انا في هذا الموقف موقف الاعتراف سواء هنا او في يوم القيامة بماذا تكون مقابلتي ومواجهتي اياك أفبلساني أفبسمعي ام ببصري ام بلساني ام بيدي ام برجلي اليس كلها نعمك عندي وبكلها عصيتك نظرت الى ما حرم علي ربي هذا عصيان البصر واستمعت الى ما حرم الله من الغناء والغيبة والنميمة والبهتان والكذب والكلام السيئ والكفر و بيدي بطشت بغيري بمجرد ان استثار رفعت يدي وانزلتها على من هو اضعف مني من ولد وزوجة وزوج واخ وعامل وعاملة وكلها هذه ذنوب تسجل وبكلها عصيتك يا مولاي فلك الحجة والسبيل علي ارحمنا يارب برحمتك اللهم انا نستغفرك من كل ذنب اذنبناه ومن كل معصيه ارتكبناها ومن كل خطيئة اتيناها في حق خلقك وفي حقك يارب العالمين