هذا أنا يا رب ! ٢٤

هذا أنا يا رب ! ٢٤
00:00 --:--

في بعض الامور الشخص يتعمد ذالك..ينشئ علاقة غير مشروعة يعلم انها محرمة وفي بعض الاحيان والعياذ بالله هو محصن متزوج وينشأ علاقة محرمة اثمه مع أمراة سمتزوجة..ماذا تقول لذالك الانسان من ناحية الاكتفاء يفترض ان يكون مكتفي ولذالك كانت عقوبته (الزاني المحصن الرجم)على المشهور عند المسلمين بخلاف غير المحصن ..المتزوج والمتزوجة وهذا التشديد في مثل الحد الدنيوي يشير الى تشديد اعضم في العقوبة الاخروية..مثل هذا وامثاله يتعمد هذا الخطا لا وجه اصلا لان يعتذر بشيئ

(انا الذي وعدت ) وعدت الله سبحانه وتعالى من يوم اخذ علينا الميثاق واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا وقلنا وقال الجميع بلى..اين هذا الوعد

 انا ربكم اذن يجب عليكم ان تطيعوني وتسمعو لقولي وتنفذو اوامري اين هذا العهد الذي كان ثم عندما جئنا ووجه الينا الخطاب ايضا واصبحنا مكلفين في عالم الدنيا هذا ايضا اخذ منا ربنا مواثيق وعهود (انا الذي وعدت انا الذي اخلفت ..انا الذي نكثت انا الذي اقررت انا الذي اعترفت بنعمتك علي وعندي) مجرد ان اتكلم هو هذا اعتراف بالنعمة لان هذا اللسان لم اتي به من قبل نفسي وهذا الكلام والصوت لم اخلقه انا لنفسي وانما هو نعمة الله علي

(انا الذي اعترفت بنعمتك علي وعندي وابوء بذنوبي فاغفرها لي)

بعد هذا الاعتراف وهو من اكثر الاشياء التي يحبها ربنا سبحانه وتعالى من عبده موقف الاعتراف والاقرار بالذنب بعد ذالك نطلبها من الله فاغفرها لي كانت الفقره التي بعد هذه تبرير لماذا ..انا اترجى ان يغفر الله ذنوبي يامن لا تضره ذنوب عباده وهو الغني عن طاعتهم ..البشر ربما يتوفف في ان يسمح لك فيقول كيف اسامحك وقد فعلت معي كذا وكذا دمرت تجارتي هدمت بيتي ..هذا اثر اعمالك في صحتي جعلتني اصاب بمرض القلب والضغط والسكر ..افسدت علي ولدي ضررت .مع ذالك يطلب من الانسان ان يسامح من اعتدى عليه ..الله سبحانه وتعالى يخاطب بمن يا من لا تضره ذنوب عباده وهو الغني عن طاعتهم لا الذنب يصنع شي في ملك الله سبحانه وتعالى ولا طاعة الخلائق تزيد في ملك الله 

 يتصور الانسان بعض هولاء الذين يتظاهرون بمعصية الله واحيانا يظهرون بذالك بانهم لا يؤمنون بالله ..يسال الانسان هؤلاء من ذا الذي يضر ربكم من اعمالكم هذه ..ماذا تتصور نفسك.عندما يتظاهر الانسان بمعصيه ربه .يتذكر الانسان قول الشاعر(كَناطِحٍ صَخْرَةً يَوْماً ليِوُهِنَها *** فَلَمْ يَضِرّْها وأوْهى قَرْنَه الوعِلُ) هذا الكبش الجبلي عندما يجعل همه في ان يناطح الصخرة سيحطم راسه من دون ان تتاثر الصخرة بشيئ فكيق اذا كان ينطح الجبل فلم يضرها ولم يوهنها واوهى قرنه الوعل

 بعض هؤلاء العصاة بعض من يتظاهر باللحاد هو من هذا القبيل ماذا يضر ربك ان تقول انا ملحد ثم ماذا ما الذي يغير في هذه الكون كلامك هذا اقل من مرور ذبابة من هذا الطرف الى هذا الطرف في ملك الله عزوجل من انت وما خطرك وما قيمتك حتى تتصور انك اذا عصيت ربك او كفرت به سيحصل شيئ في هذا الكون (يامن لا تضره ذنوب عباده وهو الغني عن طاعتهم لكن الموفق منهم من عمل صالحا بمعونته ورحمته ) عندما نترك المعصيه نحسن لانفسنا عندما نترك الذنب نحقق انسانيتنا ونرتفع عن الحاله الحيوانية قيمة الانسان ليس ببدنه فان في الحيوانات من هو اضخم منه واكبر منه واشد شهوه منه واكثر اكل منه واكثر عبث منه انما يرتفع الانسان عن هذا المستوى الى مستوى الانسانية بطاعته لربه وباحسانه 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة