٨ عن الغيبة الصغرى للمهدي والسفراء الأربعة

٨ عن الغيبة الصغرى للمهدي والسفراء الأربعة
00:00 --:--

وقريب منه جدا معه ٢٤ ساعة حسب التعبير إلى الدرجة التي قالوا فيها إن السفير الثاني محمد أبن عثمان في أواخر حياته ما كان يأكل في مكان إلا في مثل بيت هذا الرجل جعفر ابن متيل فالرجل كان عالم ومختص بسفير الثاني وتحت يده وتحت تربية لم حضرت الوفاة إلى السفير الثاني محمد أبن عثمان جاء وكلائه ومساعديه وتلامذته ليروا أولا من سيكون بعده وكانت كل الأنظار متجهة إلى من ؟ إلى جعفر لأنه رجل كان عالم وكان خصيص بالسفير الثاني فكانوا يتوقعون هذا وهذا من شدة عنايته به السفير الثاني أستاذه وشيخه كان قد جلس عند رأسه ذاك مضطجع وهذا عند رأسه يجعل الماء على جبينه وما شابه ذلك الباقي توزعوا واحد منهم هو السفير الثالثالسفير الحسين ابن روح

النوبختيكان جالس عند رجليه السفير الثاني فسأل إنه إذا كان كون فلمن الأمر من سيكون بعدك سفيرا يتصل بالإمام مباشرة ولا يحق لغيره أن ينازعه ولا أن يزاحمه والكل كان متجه إلى جعفر الذي جالس عند رأسه فقال أمرت بأن أجعل الحسين أبن روح النوبختي مكاني على الفور عندما سمعوا هذا جعفر ابن متيل الذي كان الكل يتوقع أن هو الذي سيكون قام من عند رأسه السفير الثاني ذهب عند رجليه واخذ الحسين أبن روح قال له أنت مكانك هناك أنت الآن أنا لازم أخذ منك صحيح أنه كان بعض الإشارات هذا من الناحية العلمية جعفر ابن متيل كان متفوق حتى أنه سئل فيما بعد أنت على علمك ومعرفتك كيف ماصرت وصار الحسين ابن روح السفير الثالث قال أنا صحيح

لدي علم ولكن الحسين ابن روح لو كان المهدي تحت ذيله ثم قرض بالمقاريض لم يرفع ذيله عنه الرجل هذا من القوة والثبات لو يبلح تبليح حسب التعبير حتى يأخذوا منه خبر أن الإمام أين هو ؟ وهو يعلم أن الإمام موجود وتحت ردائه لا يرفع ردائه عنه أنا ليس معلوم أن أكون مثله أنا عندي علم لكن هذا الأمر يحتاج إلى كتمان وصمود إلى هذه الدرجة أضف إلى ذلك شيء أخر الذي فيها الجواب ليس موجود موجود في مكان أخر الحسين ابن روح كما سيأتي بعد قليل والذي استمرت سفارته ٢١ سنة كان من الذكاء والحكمة الاجتماعية منقطع النظير ذكي من الناحية الاجتماعية حكيم في تصرفاته يستخدم التقية في أفضل أشكالها ولذلك يقولون أنه في صفاته بالإضافة إلى ما

ذكرها من ثباته يقول هذا الحسين أبن روح إذا عشرة يدخلون عليه تسعة منهم يكفرونه وواحد متوقف يجلس معهم يخرجون تسعة منهم يتقربون إلى الله به ويتوسلون به وواحد مشكك أنظر إلى هذا المقدار من القدرة التي عنده والذكاء إذا عشرة يدخلون عليه يكفرونه يحولهم إلى تسعة متوسلين به يتقربون إلى الله به هذه ليست قدرة بسيطة ولذلك في بعض القضاة ليس لأنه أنا عالم لازم أكون كل شيء وليس لأنه لنفترض أنتسب إلى الذرية لابد أتقدم في كل شي لا هي مواصفات وليس لأنه أنا من تلاميذه المرجع لازم أتقدم على غيري وليس أنا لأنه أكثر خصوصية به أنا لازم أتقدم لا وإنما هي الصفات ويتبين على هؤلاء وش قد من تقوى هؤلاء من قماشه عجيبة وغريبة ذلك جعفر

ابن متيل الكل يتوقع أنه هو يكون السفير بمجرد أن السفير الثاني يقول أنا أوصيت بأن أوكل وأجعل الحسين ابن روح فورا يقوم ويذهب في تلك الجهة لا يأتي ويقول ونحن وخدماتنا وأعمالنا و...الخ في بعض أماكننا إذا حصل مواقف هكذا أول ما يحصل يحصل الانشقاق وبعدها تبدأ المعركة والحرب وتنشق المؤسسة والجمعية والجماعة لماذا لم يعينوني أنا هذه تقوى تحتاج إليها هذه تحتاج إلى سعة صدر أن جعفر ابن متيل يقوم على الفور ويذهب إلى جهة أخرى ويسلم له وليس فقط هذا بل يبرر له ويقول هذا أكثر ثبات مني أنا ولو كنت عالم ولكن المرحلة تحتاج إلى ثبات ذلك الرجل فجاء الحسين ابن روح ومارس هذا الدور وكان إلى الآن الحسين ابن روح ينقلون عنه أن شيوخ مدرسة

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة