المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم عندما قال: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت )، فلا داعي بان يتكلم الزوج أو يتلفظ على زوجته بالألفاظ السيئة وعلى العكس أيضاً عندما تقوم الزوجة بمثل هذا الأمر وتتكلم بالألفاظ السيئة، فجمال المرأة وسموها في أن تتكلم بالهمس لأنها إنسان شاعري لا يناسبها إلا الهمس والكلام اللين، فهل وجدت وردة تقذف رائحة سيئة؟.وكذلك العنف البدني فعن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنه جاء إلى المسجد وقال: أيها الناس لقد طاف بآل محمد نساء يشكين ضرب أزواجهن، ألا ومن مد يده إلى امرأته ليضربها فقد مد يده إلى النار، أيجلد أحدكم امرأته جلد العبد ثم يضل مضاجعها؟.فهذا العنف اللفظي والبدني سواء كان من طرف الرجل او
المرأة فإنه يصدع العلاقة الزوجية حتى وإن حصل الإعتذار من الطرف الآخر فلن تكون هناك ثقة متبادلة بينهما.وكذلك العلاقات الغير مشروعة والعبث، فبعض الأشخاص يكون له علاقات وما شابه قبل الزواج، وينبغي عليه إن أراد الزواج أن يترك تلك العلاقات ويقطعها قطعاً تاماً وإلا عليه أن لا يقدم على الزواج، فالعبث فيه تهديم للحياة الزوجية والأسوأ من ذلك إن حصل العبث من قبل المرأة كأن تتحدث مع رجل آخر عبر وسائل التواصل الإجتماعي، أو أن تكون كاتبة لمقالات فيعجب بمقالاتها رجل أجنبي من أحد متابعيها في إحدى تلك البرامج ويرسل لها إعجاب بالمقال وتبادله الكلام الحسن ويحصل التعارف بينهما وعلى أساس ذلك فإنها تخسر زوجها بسبب ذلك الرجل، فهذا يعتبر عبثاً وإن دخل إلى الحياة الزوجية فإنه ينهيها.نجد أن الإصلاح
الذي خرج إليه الإمام الحسين عليه السلام ليس سياسياً فقط وإنما هو إصلاح شامل ( ثقافي، سياسي، اجتماعي، عقائدي، أسري وزوجي )، فإن كنا من أتباع الحسين عليه السلام فلا بد من الإقتداء به في كل شيء، نسأل الله تعالى أن يوفقنا ويوفق بنات وأبناء مجتمعنا بأن يتمسكوا بتوجيهات القرآن الكريم وأهل البيت عليهم السلام في حماية الأسرة والحفاظ عليها.