الغدير في حديث الأرقام والأئمة الكرام

الغدير في حديث الأرقام والأئمة الكرام
00:00 --:--

فقهي. هذا، في زمانه طبعا، الاتجاه الحنبلي كان مخالفا بشدة له، ومن جملة المخالفات التي كانت، وهي قسم منها فكري، أن بعض علماء الحنابلة في ذلك الوقت، كالبربهاري وغيره، كان بعض هؤلاء يقولون: أن حديث الغدير ليس صحيحا، ليس مرويا بطريق صحيح، بعضهم إلى هذه الأزمنة، طيب، فقام هذا العالم بتأليف كتاب من مجلدين، مجلدات ذاك الزمان، مو مجلدات هذا الزمان، اللي قد يصير الواحد منهم بحسب الطبعات المحلية، كل مجلد لعله خمس مجلدات من الطبع الحديث، ألف مجلدين في بيان حديث الغدير وطرقه. الذهبي، وهو يعد من المتعصبين تجاه التشيع، يقول: رأيت أحدهما، فدهشت، لكثرة الطرق التي ذكرها لحديث الغدير. هالقد عنده طرق وأسانيد إلى حديث الغدير، اللي أنا مندهش في هذا. طبعا شمس الدين الذهبي، واحد من الحفاظ،

المحدثين الكبار، مع ذلك، في مدرسة الخلفاء، مع ذلك يقول: أنا من كثرة ما رأيت من الطرق والأسانيد التي ذكرها، اندهشت، أنه يعني هذه الإحاطة، وهذه الموسوعية التي عنده، هذا مثلا من المدرسة الأخرى، وقد تعرض له الباحثون، كل من بحث فيما كتب في قضية الغدير، ذكر كتاب الطبري، مرة عرف بعنوان: حديث الغدير وطرقه، ومرة أخرى، بعنوان: حديث الولاية وطرقه.فهذا، واحد مثلا من، وإذا تجي في مدرسة أهل البيت (ع)، فيكفيك أن تتحدث عن كتاب: عبقات الأنوار، لمعجزة الهند، مير حامد حسين النقوي اللكنوي، رضوان الله تعالى عليه، الذي كتب كتابا يذكر العلامة، الأغا بزرد الطهراني، يصف كتابه ذاك عبقات الأنوار، ومعروف، بصاحب العبقات، طيب، يقول: لو قلت أنه لم يؤلف منذ عصر النبي إلى زماننا هذا، كتاب مماثل

له في الدفاع عن المذهب وعن عقائد هذا المذهب، لرجوت أن أكون صادقا. من زمان النبي إلى زمان آغا بزرد الطهراني، يقول: ماكو كتاب يماثل هذا الكتاب، كتاب العبقات، في قوته، وفي استدلاله، وفي تتبعه. من جملة ما جاء في هذا الكتاب، حديث الغدير، حديث الغدير في هذا الكتاب، فقط هذا الحديث، مطبوع الآن، ١٠ مجلدات، ٥ منها في الأسانيد، و٥ منها في الدلالة. لأنه في حديث الغدير، هناك بحثان: البحث الأول: كيف نعرف صحة هذا الحديث إلى رسول الله (ص). من رواه؟ وعمن؟ وكيف وصلنا؟ هذا بحث في الأسانيد، في أحوال الرواة، والبحث الثاني، في معناه: "من كنت مولاه فهذا علي مولاه"، ماذا يعني هذا الكلام؟ هل هو تنصيب، وولاية، وخلافة، من قبل رسول الله (ص) لعلي (ع) على

سائر المسلمين؟ أو أن هناك فيها احتمالات أخر؟ وكيف ترد تلك الاحتمالات. هذا كتاب عبقات الأنوار أيضا يشيرون إليه. وآخر الكتب، ومسك الختام في هذا الباب، هو كتاب: المرحوم العلامة الأميني، رضوان الله تعالى عليه، كتاب: الغدير في الكتاب والأدب والسنة، المطبوع منه الآن ١١ مجلد، وإن كان هو أكثر من ذلك. هذا بشكل عام، في قضية من ألف ومن كتب. ذكروا أن الذي روى الأحاديث عن رسول الله (ص)، في زمن النبي محمد (ص)، لذكره الشرف والصلوات، اللهم صل على محمد وآل محمد، ذكروا أنها تنتهي إلى ١٢٠ صحابيا، ١٢٠ صحابيا، وإن كانت بحسب العدد والنسبة قليلة، لأن إذا فرضنا أن الذين حضروا في تلك الواقعة، ١٢٠ ألف مثلا، فمعنى ذلك أن من كل ألف واحد، شخص واحد، روى

الحديث. أو إذا فرضنا أن ٦٠ ألف هم الذين حضروا، معنى ذلك أن من كل ٥٠٠ هناك روى واحد. طيب، عفوا، من كل ألفين روى واحد، فالشاهد: أن النسبة هي نسبة قليلة تعتبر، لكن إذا لاحظنا موقعها من جهة التواتر، ١٢٠ شخص، يحقق على أعلى درجات التواتر، على جميع المسالك، يعني يفيد العلم يقينا. طيب. رواه أيضا، بالإضافة إلى هؤلاء الصحابة، أئمة أهل البيت (ع).سوف نشير إشارة سريعة هنا، أخذنا الوقت، ولم نصل إلى ما ذكره أئمة الهدى (ع)، وقد ذكر أحاديثهم بشكل متسلسل، العلامة السيد محمد القزويني، وهو معاصر، عنده كتاب اسمه: واقعة الغدير، تتبع فيها أحاديث أهل البيت (ع)، حول خصوص الغدير. ونحن نشير من هذا الكتاب إلى بعضها. المورد الأول: ما قاله أمير المؤمنين (ع)، فقد ذكر

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة