الغدير في حديث الأرقام والأئمة الكرام

الغدير في حديث الأرقام والأئمة الكرام
00:00 --:--

قصة الغدير في حديث الأرقام والأئمة الكرام

تفريغ نصي الفاضلة أمجاد حسن ورد في الخبر المتواتر عن رسول الله (ص)، في قضية الغدير، قوله: "من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله"، صدق الله سيدنا ومولانا رسول الله (ص. اللهم إنا نشهدك أننا نصدق رسول الله ونوالي عليا أمير المؤمنين، ونسألك أن تحشرنا في زمرتهما وأتباعهما، إنك على كل شيء قدير. حديثنا هذا اليوم، يتناول بعض شؤون قضية الغدير، التي نصب فيها أمير المؤمنين (ع)، أما هذا الملأ العظيم من الناس، وليا للمسلمين وخليفة لرسول الله وقائما بالأمر من بعده. نقول: نصب فيها أمام هذا الجمع، وإلا فإن تنصيب الإمام، بل الإعلان عن ولايته وإمامته، كانت منذ يوم الإنذار في الدار، وعلي ، لما يتجاوز السنوات العشر

من عمره، ثم أعلن ذلك رسول الله (ص)، في كثير من المواضع والمواقف، وأمام فئات مختلفة من الناس، لكن تكتسب قضية الغدير، وإعلان ولاية الإمام (ع)، في هذه المنطقة، اهتماما من جهات متعددة، منها الحضور. كان الإعلان عادة عن ولاية الإمام (ع)، إما يتم في جمع كجمع يوم الدار، يوم الإنذار، يعني: ضمن عائلة بني هاشم، قد لا يتجاوز عددهم في ذلك الوقت مثلا: ٥٠ شخصا، وأحيانا يتم الإعلان عن ذلك، في قضية، المعروفة بقضية اليمن، أن جماعة اعترضوا على فعل أمير المؤمنين، وجاؤوا يشكونه لرسول الله، فالنبي (ص) صوب فعله وخطَّأ مقالتهم وبين أنه وليهم، هذا العدد أيضا قد لا يتجاوز، ٣٠، ٤٠، شخص. وأحيانا قد تكون في المسجد، وأعداد المصلين في المسجد، بحسب اخلاف السنوات، من بداية الهجرة،

إلى نهايتها، تتفاوت، لكنها لم تكن تبلغ الآلاف، قطعا. لكن هذا الحدث، الغدير، لما أراد النبي (ص)، الحج، الحج الأخير، في السنة العاشرة، أعلن في الناس، وأرسل من يخبر لأهل البوادي، أنه سوف يحج هذه السنة، فمن أراد الحج بحج رسول الله، فليوافي الموسم. القسم الذين خرجوا معه من المدينة، كان عددا كبيرا، الذين جاؤوا من أماكن مختلفة أخر، كانت أعداد كبيرة، نظرا لأن هذه فرصة، الآن لو أن مثلا شخصا، قيل له أنه في هذه السنة، سوف يكون قائد الحج من الناحية الدينية المرجع الفلاني، لا شك أن كثيرا من الناس، يتقصدون أن يذهبوا لكي يقابلوا هذا المرجع الديني، ويأخذوا الأحكام من عنده مباشرة، فكيف إذا كان مثل رسول الله (ص)، وهو سيد الخلق. فالعدد يذكرون شيئا كثيرا، وفي

غير مصادر الإمامية، يبدأ العدد من ٨٠ ألف إلى ١٢٥ ألف. يعني أدناها هذا وأعلاها ذاك، حتى لو قلنا أن نصف هذا العدد هو الذي ذهب، فهو عدد هائل جدا، بمقاسات ذلك اليوم، جيش كامل هذا يعتبر. فهذي جهة من الجهات. جهة أخرى، اختيار المكان والكيفية التي تم فيها الإبلاغ والتذكير، وهذا يجيب على سؤال ربما يسأله بعض الناس، أنه لماذا لم يذكر النبي (ص) قضية التنصيب في يوم عرفة، عرفة الناس كلهم مجتمعون في تلك الصحراء، كل الحجاج، عصر يوم التاسع، مجتمعون، فلماذا لم يتحدث هناك؟ الجواب على ذلك أنه أولا: النبي (ص) أشار في تلك الخطبة -وهي من الخطبمن المهمة جدا وتحتاج إلى شرح وتدقيق وتحقيق فيها، ولعله لما ورد فيها من مضامين لم تنقل بكاملها وإنما نقل

بعض الفقرات منها – من تلك الفقرات التي نقلت، حديث الثقلين. هذا أحد الموارد التي ذكر فيها حديث الثقلين: الكتاب والعترة، في يوم عرفة. فهذي كانت أشبه بالإشارة، ربما، والله العالم، اختيار النبي للتوقف في ذلك المكان، في غدير خم، حيث هو مفترق الطريق للحجاج، من ذلك المكان، يبدؤون بالتفرق بحسب خارطة الطرق القديمة، أن يوقف الناس في ذلك المكان، يوقف المتقدم، وينتظر المتأخر، ثم يعلن فيهم أن النبي عنده خطاب مهم، وكان هناك عدة سامورات، أشجار، أشجار تسمى الواحدة منها سامورة، خمس سامورات، أمر أن لا يجلس عندهن، هذي منصة الخطابة حسب التعبير، وحوطها، ثم أمر بأن تقم وتكنس، واجتمع الناس حول تلك الأشجار، يعني ها المكان الذي سوف يخطب فيه النبي (ص)، لازم يكون فارغ، ثم أعلن عن

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة