١٣ قراءات سبع أو حرف واحد ؟

١٣ قراءات سبع أو حرف واحد ؟
00:00 --:--

يشير بعض الباحثين إلى أسباب هو يراها هي الأسباب الحقيقية ، أولا يقول هذا الباحث وهو السيد الشهرستاني في كتابه جمع القرآن :لاشك ولا ريب أن النصارى واليهود هم المستفيدون الأوائل من تكثير نسخ القرآن ، لماذا ؟ لأن ميزة القرآن الكريم على سائر الكتب السماوية أنه محفوظ من عند الله عز وجل وأنه غير محرف بينما التوراة الكل يعلم أنها محرفة الإنجيل الكل يعلم أنه محرف ، لما صار السبي البابلي أُخذ اليهود في السبي البابلي ، الفئة الدينية كلها الرجال كلهم افتتحت فلسطين ، صودرت الأموال من قبل الملوك البابليين ، الكتب كلها أُخذت إلى بابل العراق وهناك أتلفت كتب العلم كلها من قبل البابليين ، فبدأ اليهود والفئة الدينية اليهودية تعيد الكتابة للتوراة من الحفظ وهذا واحد من الأسباب غير الأسباب السياسية الأخرى للحكومات ومصلحة الأحبار والرهبان والأكل بالباطل ، فيعلموا أن هناك تحريف ، الإنجيل أوضح لأنه لم يبدأ بكتابة كلمات عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليه أفضل الصلاة والسلام ، أول تدوين فيما ذكر من كلماته وسننه كان بعد نحو قرن من الزمان فما حفظ ، أضف إلى ذلك صار تدخل من قبل مولوك الرومان ومن قبل من تعاون معهم من الأحبار والرهبان وصار تزوير وتحريف للكتاب ، ميزة القرآن أنه محفوظ بحفظ الله ، من مصلحة اليهود والنصارى أن يقال أن هذا القرآن أيضا كباقي الكتب ، مثل ما تلك الكتب بها تحريفات القرآن أيضا به تحريفات ،مثل ما ذاك نسخ متعددة هذا أيضا نسخ متعددة ، ولهذا يأتي يلتقط هذا الخيط واحد من المستشرقين اليهود وهو قولد سيهر ويقول لا نجد وهو آثم في هذا الكلام لا نجد كتابا من الكتب السماوية يعاني من الاضطراب في المتن كالنص القرآني ، واحد يقول زقية وواحد يقول صيحة واحد يقول ننشرها وواحد يقول ننشزها واحد يقول حكيم خبير واحد يقول سميع بصير ، هذا غير مضبوط ولا ثابت وإنما شيء متحرك وقلق مضطرب ، فهو لا يستبعد أن يكون هناك دخل لهؤلاء أصحاب المصلحة في هذا الاتجاه ، طبعا هذا الاحتمال الذي يبديه يحتاج إلى قرائن تاريخية يحتاج إلى أدلة من التاريخ ، الاحتمال الثاني الذي يذكره ويورد عليه بعض الأمثلة أنه هذا كان بتشجيع بعض الخلفاء وبعض كبار الصحابة ممن كان شخصيتهم الاجتماعية والسياسية كبيرة ، لكن شخصيتهم العلمية بسيطة ، فإذا أتى واحد من صحابة النبي كبير عظيم المنزلة وقال عظاما ناخرة ، يقولون له لا ، يقول لا هذه قراءة أخرى من القراءات إذا أخطأ في آية ولم يحفظها بشكلها الصحيح يقال هذه قراءة أخرى ويورد بعض الأمثلة على ذلك ولكن لا يسعنا الوقت للحديث فيها .

في رأي الإمامية كما ذكرنا الأمر كله هذا لا يستقيم ولا يصح وإنما يقولون أن القرآن واحد نزل من عند الواحد وهو الذي تقتضيه الاعتبارات ، هو الذي ينبغي أن يكون ، لأن القرآن محفوظ معني الحفظ أن نسخته محفوظة ، وإلا أذا كان فرضنا عشرين قراءة ثلاثين قراءة ، أي حفظ هذا؟ وما الفرق بين هذا القرآن وباقي الكتب السماوية التى تعرضت للتحريف . كيف تلك لم تحفظ وهذا حفظ ، ولكن نفس العملية هناك تغيرت كلمات وألفاظ و جمل وهنا تغيرت ألفاظ وكلمات وجمل ، إنا له لحافظون ما صار ، كما أن الدستور ينبغي أن يكون من الدقة والاتقان بحيث حتى النقطة تؤثر فكيف إذا كان كلمة، احنا ذكرنا ١٢ أو ١٣ مورد فقط للتمثيل وإنما هو

أكثر من ذلك بكثير جدا ، وهده تترتب عليها اختلافات في قضية البلاغة بعض الكلمات التي هي في قراءات أخرى لا يوجد بها بلاغة ، بعض الكلمات بناء عليها تتغير أحكام ، بعض الكلمات بناء عليها تتبدل عقائد ، فكيف يمكن لنص قرآني لكلام الله عز وجل المحفوظ الذ جاء به جبرائيل ونحن لا نتوهم ولا نتوقع أن جبرائيل مثلا أنه لما جاء بسورة الفاتحة قرأها سبع مرات على النبي ، سجل رقم واحد القراءة الأولى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم إلى ولا الضالين ، ولا الضالين في قراءة أنه غير المغضوب عليهم وغير الضالين ، بعدين قراءة رقم اثنين ، قراءة رقم ثلاثة ، سبع مرات لابد أن تنزل ، بعض الآيات سبع مرات لابد أن تنزل هذا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة