من الفضل – فهذا مثال يحتذى به في البيوت المتعددة الزوجات من اخوان الامام الرضا هو العباس بن موسى بن جعفر وقد كان حاسدا لأخيه الامام الرضا عليه السلام ولكن ما ناله الامام الرضا هو وصية الامام الكاظم والدهم وقد ورد بان ام احمد بن موسى بن جعفر كانت راوية من الروايات عن الامام ومن الروايات تنقل عنها رواية ما لو خيف عوز الماء يوم الجمعة لغسل الجمعة بالإضافة الى روايات أخرى عندما جاءها الامام الرضا لاستلام مواريث ابيه علمت بأن الامام الكاظم قضى نحبه غريبا مسجونا في سجون الطواغيت الظالمين كهارون واشباهه فبكت ولطمت فهي تعلم ما جرى على زوجها فهو قد سجن قبل هارون الرشيد في سجن المهدي العباسي مدة سنه وقد كان يستدعى بين الفينه والأخرى وقد
كان يعيش بالمدينة في اضطهاد وقد عاشت هذه المرأة الصالحة الصابرة المعاناة على اثر ما يحصل للإمام فقد كان ينقل من سجن الى سجن ففي المرة الأخيرة سجن في البصرة ثم نقل الى سجن ببغداد وصار ينقل من سجن الى سجن في حالة من الاضطهاد والايذاء الى ان صار في اخر امره في سجن السندي بن شاهك وهو شديد القسوة ولا يرعى للإمام حرمة و لا يرقب فيه إلاّ ولا ذمة وقد اوصاه هارون بالتشديد على الامام لدرجة ان الامام كان في السجن مقيده رجلاه بأرطال الحديد