أربعين الامام الحسين أسئلة الاستحباب والنتائج

أربعين الامام الحسين أسئلة الاستحباب والنتائج
00:00 --:--

الناس يذهبون ويرجعون ذهب ومشى له يوم يومين ورجع نفسه هو ذاك لم يتغير فيه شيئ نسأله أولاً سؤال ما هو مقياسك في التغير عندك أنت من قبل أن يذهب مقياس عام وبعد أن عاد أتيت وطبقت عليه تغير أم لا إذا فرضنا إنه صلى صلاة الليلة في بيته مثلاً مالذي يدريك إنه تغير هو لم يكن يصلي الآن أصبح يصلي صلاة الليل إذا أصبح قلبه أكثر خشوعاً كيف لك أن تعلم هو لا يأتي ويخبرك بأن قلبه أصبح أكثر خشوعاً وتعال أنظر إلي كيف أصبحت خاشعاً ثانياً كم هي النسبة من هؤلاء يعني افرض يوجد قسم يقول لك يوجد أناس ذهبوا في نفس الطريق عملوا مخالفات سرقوا عملوا مخالفات شرعية كذا وكذا نسأل كم هي النسبة أنت وثقت مئة

حالة لا يوجد أحد وثق مئة حالة ولنفرض أنت وثقت مئة مئتين حالة أنت وثقتها وواثق منها لنفترض هذا وهو لا يحصل لو فرضنا أنك وثقت مئتين حالة في دولة قوام سكانها سبعة ملايين هل هي نسبة تحسب فكيف آذا صار عشرين مليون هذه دولة كاملة هذا مجتمع مليوني أن واحداً عامل مخالفة أو ذنب أو يقوم بعملٍ من الأعمال ما هي نسبة هؤلاء من العموم ينبغي ملاحظة هذا الامر بشكل إيجابي وهذا الأمر كما ذكرنا تقوم به الحوزة العلمية والمرجعية الدينية والعتبات بتوجيه من المرجعية في إتجاه الإرشاد والتعليم وما شابه ذلك لكن أن يأتي واحد ويقول يوجد هناك من يسرق في هذا الطريق يوجد هناك من ينظر إلى النساء يوجد هناك من يفعل كذا وكذا نقول لو فرضنا

هذا موجود فلا يشكل نسبة طيب تعال وأنظر في الحج في الحج في الطواف وأنت تطول حول الكعبة ولا تأمن على محفظتك أن تسرق هل معنى ذلك أن الحج لا يصنع شيئاً ولا يفيد فائدةً كل هالجمع الكبير من الناس بالتالي يوجد هناك من يرتقي بأخلاقه ويوجد هناك من يكون تأثرهم تأثر قليل بهذا الموسم فلا يصح أن يقول إنسانٌ أن هذا لا ينفع و لا يؤثر وإلا لو كان كذلك لرفعنا اليد عن كل العبادات يوجد قسم من الناس يصلون ولكن معاملاتهم في السوق محرمة يوجد قسم من الناس يصومون ومع ذلك يغتابون غيرهم نأتي ونقول لهم أنتم خلاص لا تصلوا ولا تصوموا لاهذا يؤثر بمقدارٍ من المقادير فيه قسم يأتي ويقول طيب هذه الأموال التي تصرف لماذا لا

تصرف على الشهداء على العمران على كذا وكذا افترض مثلاً في هذه المناسبة يصرف عشرة آلاف دولار لماذا هذه الأموال لا تصرف في البنية التحتية للعراق تصرف في فلان شيئ على الشهداء هذا نوع أنا أسميه من عدم معرفة المجتمعات يا أخي الآن إفترض هذا الشخص الذي أتى بصينية فلافل حتى يطعمها المشاية هذا كيف يتبرع إلى البنية التحتية للعراق ذاك الذي ليس لديه قناعة إلا من هذا الجانب لديه قناعة أن من يخدم في هذا الطريق ينال الثواب أنت تأتي وتقول له لا تصرف في هذا إذهب واصرف في مكان ثاني لا تستطيع الآن كم يكون هناك تبليغ أنه تعال لماذا تذهب إلى هذه الأماكن البعيدة تعال وانشر كتاب عن الحسين عليه السلام هذا الإنسان الذي يعطي قناعته بهذا

الأمر وفي كثير من الأحيان هي أمور طوعية قليلة لا يوجد مثلاً ميزانية يمتلكها شخص معين ويوجهها هذا الصوب أو ذاك الصوب هذا يصرف لك مقدار عشر دولار ذاك يصرف مقدار مئة دولار ذاك أكثر وذاك أقل وكلٍ بحسب ما يراه أقرب إلى الله سبحانه وتعالى الصحيح أن نشجع على هذا الأمر وأن نضيف له أنا مثلاً عندي أي ذاك المتحدث إعتقاد إنه ينبغي دعم هذا الجانب من الجوانب جيد جزاك الله خيراً طيب أنت ابدأ اعمل من مالك وعادة هؤلاء الذين عندهم مثل هذه الملاحظات هم متفرجين ناقدين فقط يقول لماذا لا يعملون هكذا ولماذا لا يعملون غيره أنت تعال بسم الله الرحمن الرحيم تقدم إلى الميدان إنفق من عندك الله يزيدك خير أو قنع من ترى أنه يقتنع

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة