أربعين الامام الحسين أسئلة الاستحباب والنتائج

أربعين الامام الحسين أسئلة الاستحباب والنتائج
00:00 --:--

القيود أقل وكان مفتوح للجميع لم تصل إلى خمسة ملايين حتى بالتصريحات الرسمية أبداً لم تصل أما هذه السنوات فالأمر أقل بعتبار الظروف مختلفة هناك أقل ما قيل سبعة ملايين دولة كاملة شعب كامل مجتمع كامل من مختلف الأعراق بعض الإحصائيات من ستين دولة قدموا لزيارة الإمام الحسين عليه السلام في الأربعين وهذا مهرجانٌ كونيٌ لا نظير له وبالتالي ينبغي أن يخطط للإستفادة منه والإنتفاع به وأن يدعم بشتى الوسائل مالذي يحقق هذا الأمر ماذا تحقق لنا هذه الزيارة الأمر الأول إجتماع يكون على غرضٍ معين وهدف معين يعمق ذلك الهدف بشكل مباشر وغير مباشر في نفوس الناس لاحظوا مثلاً مثل هذه المهرجانات التي تحدث في البلاد الغربية على سبيل المثال يوم المسيقى العالمي وغير ذلك منديال الرياضة والكره هذا

عندما يجتمع فيه هذا الجمع الغفير من الناس تسري بينهم روحٌ تخدم هدف ذلك الإجتماع إذا رياضة يتعزز في الناس التوجه إلى الرياضة ومحبة اللاعبين والإهتمام بالشأن الرياضي إذا موسيقى نفس الكلام أما إذا صار حجاً على سبيل المثال وصار موسم الحج عندنا هنا القرآن الكريم يقول (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا إسم الله في أيامٍ معدودات ) الغرض هنا هو قضية التوحيد كأنما كل شيئٍ في الحج ينطق بتوحيد الله عزوجل فيتكهرب الناس كلٍ بحسبه بهذه الروح التوحيدية بهذه الروح العبادية ولذلك ترى كثير من الناس عندما يذهبون للحج يكون الحج نقطة عطف في حياتهم بشكل كامل يتغير تماماً يذهب ويرجع بشخصية أخرى أمور لا توصف أمور تعرف تخرج ولكنها لا توصف أبداً عندما يذهب الناس لزيارة قبر الحسين سلام

الله عليه نفس الأمر الذي ليشهدوا منافع لهم هناك في الحج هنا يشهدوا نفس المنافع بإضافة إلى منافع عبادية هناك الذي يقرأ القرآن والذي يتوجه إلى أهل البيت والذي يزداد ولائه فيهم والذي يتعرف عليهم والذي يقرأ الزيارة فيزداد بهم معرفةً وعلى هذا المعدل فأولاً هذا الموسم بهذا العدد الكبير يحقق ما يحققه الحج من المنافع والفوائد الدينية والإجتماعية الإجتماعية أيضاً فيه فوائد كم من الناس لا يعرفون بعضهم من أتباع أهل البيت يأتون من أماكن بعيدة ومن أماكن سحيقة ليتعارفوا هناك وبالتالي ليتبادلوا ما يمكن تبادله من التوجيه والإهتمام بقضاياهم هذا أمر أمر آخر الأثر التربوي أنت تصور أن شخص لما يذهب للمسجد ماشياً هذا يحدث أثر مع أن المسافة قد تكون عشر دقائق فما ظنك إذا كانت في

طريقهم إلى الحسين عليه السلام مع كونه مالكاً للمال وبإمكانه أن يسلك أفضل الوسائل ويركبها ولكن مع ذلك يخضع نفسه ويلصق نفسه بالتراب ويتواضع لله عزوجل فيمشي هذا العالم الكبير وذاك التاجر المهم وهذا الشخصية كلهم في هذا يمشون على الأقدام ويتحملون المشقة والجهد من أجل هذا المقام الشريف أي روح ولائية سوف تحصل عند هذا الإنسان يضاف إلى ذلك ما سيحصلون عليه من فوائد خلال هذا المشوار خلال هذا الطريق ونحن هنا نشيد بالجهد التي تقوم به الحوزة العلمية في العراق والعتبات المقدسة والذين توجهوا بحمد الله إلى تكميل هذه الشعيرة الولائية العظيمة بجانب الثقافي والديني أسست خيم كثيرة للقرآن الكريم تعليماً تلاوتاً تجويداً تصحيح قراءة فكأنما إذا الواحد يذهب أيضاً يحصل على شيئاً يغذي قلبه وشيئ يغذي عقله

ودينه ويعرفه على أحكامه خيمات كثيرة نسبت من أجل تعليم الأحكام الدينية فيما سمعت من بعض العلماء الثقات يقول أرسلت الحوزة العلمية في العراق إلى هذا الطريق ألفين وخمسمائة مبلغ ومبلغة هؤلاء شغلهم فقط تعليم الناس الأحكام والإجابة على المسائل العقائدية والإهتمام بهذا الجانب الديني هذه دورة تصبح بذلك دورة ثقافية ومعرفية خلال هذا الطريقة إقامة صلاة الجماعات وهذه ظاهرة ممتازة وجيدة في هذه السنوات الأخيرة إنه في وقت حلول الأذان تجد هناك علماء متصدين لأقامة صلاة الجماعة وهم مرشحون ومزكون من الحوزات العلمية يتقدمون الصفوف لإقامة الصلاة الجماعية هذه خطوات ينبغي الإشادة بها وتحسينها أثاب الله القائمين عليها خير الثواب والجزاء أنهي حديثي في بعض الأسئلة السريعة التي ربما تدور في أذهان البعض يقول بعضٌ إننا نجد قسماً من

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة