أربعين الامام الحسين أسئلة الاستحباب والنتائج

أربعين الامام الحسين أسئلة الاستحباب والنتائج
00:00 --:--

مضى من ذنبك هذا إذن أصبحت عندنا فكرة أولية بالإستحباب الوارد بنفس المشي قد يقول قسم من الناس المراد هنا المشي الوصول إلى ذلك المكان ولكن هذا الفهم فهمٌ خاطئ فإن بإمكان الإمام والنبي أن يستخدم كلمة من زار الحسين من وصل الحسين من قدم إلى كربلاء وهذه تشمل القدوم مشياً وعلى الدابة وفي السيارة وفي الطائرة وفي السفينة لكن لما يأتي ويستخدم كلمة من كان ماشياً يتبين إن المشي له خصوصية موضوعية وله ثواب كبير وهذا ما أشار إليه أحد أعاظم الطائفة وهو الشيخ مرتضى الأنصاري أعلى الله في الجنان مقامه في كتاب الصلاة في أثناء حديثه إستشهد بالأحاديث الواردة في فضل المشي لزيارة الحسين وقال إن هذه المقدمات يعني حركة المشي هي يثاب عليها الإنسان نفس الحركة هذه

وتحريك الأرجل من مكان إلى مكان هي فيها الثواب والأجر ونفس الكلام في ما عبد الله بشيئٍ أشد وأفضل من المشي يعني إلى بيت الله الحرام هناك خصوصية للمشي وموضوعية له إما بعتبار أنه يصنع التخضع الأكبر وفيه المشقة الأعظم الإنسان يقول أنا وإن كان هذا يشق علي وأبذل فيه جهداً كبيراً إلا إنه لما كان لأجل الله عزوجل إذن أتعب نفسي إن خير الأعمال أحمزها يعني أكثرها مشقة نأتي إلى موضوع آخر وهي الآثار التي تترتب على هذه الزيارة الأربعينية زيارة الأربعين بهذا النحو الذي هو الآن موجود لم تكن في السابق وإنما كان هناك أفراد من علماء من صلحاء من حسينين من موالين يقصدون قبر أبي عبدالله الحسين سلام الله عليه طبعا يوجد بحث حول أن الأئمة سلام

الله عليهم زاروا الإمام الحسين يعني كانوا يذهبوا للزيارة الإمام السجاد غير قضية الأربعين ذهب لزيارة الحسين عليه السلام والإمام علياً مرات الإمام الباقر أيضاً زار الإمام علي والإمام الحسين مرات بعضها كان بصحبة أبيه السجاد وبعضها منفرداُ الإمام الصادق مراراُ كثيرة راجعوا كتاب فرحة الغري وكامل الزيارات سوف تجدون كثيراً من هذا المعنى في زياراتهم الإمام الصادق حوالي أربع أو خمس مرات يرافق أشخاص مرة المعلى إبن خنيس مرة آبان إبن تغلب مرة صفوان الجمال كل هؤلاء أي هو كان يذهب إلى زيارة الإمام الحسين عليه السلام لا سيما في الفترة التي كان فيها الإمام الصادق في الكوفة والإمام الصادق بقي في الكوفة سنتين أطراف في الكوفة عند الحيرة سكن سنتين وفي هذه السنتين زار الإمام علي والإمام الحسين

عدة مرات عندما استدعاه المنصور إلى بغداد إيضاً مر في طريقه على كربلاء وزار الإمام الحسين عليه السلام الإمام الكاظم عندما أطلق سراحه من السجن لأن الإمام الكاظم لم يكن سجنه مرة واحدة وإنما على فترات ففي بعض الفترات التي أطلق فيها سراحه من السجن كان يجعل طريقه من بغداد إلى المدينة يمر على كربلاء ويزور الإمام الحسين عليه السلام وهذا بحث يحتاج له حديث خاص فيه عن ظروفه وعن أوضاعه و مناح عن تلك الزيارات هذه الزيارات زيارت المشي كانت في الغالب حالات فردية أو جماعات صغيرة والعلماء كانوا يذهبون منذ فترات طويلة علماء الحوزة العلمية كان عندنا في أحوال بعض العلماء قبل أكثر من خمسين سنة إلى مئتين سنة يذكر في حياتهم إنهم ذهبوا لزيارة الإمام الحسين مشياً

وكلما إتجهنا في هذه الجهة في هذه الأيام تحولت من زيارة فردية ومحدودة إلى مظاهرة جماعية ومهرجانٍ عظيم عالمي وهنا ينبغي ما دام تحولت إلى هكذا ينبغي أن يحافظ عليه وأن يعزز وأن يكثر وأن يدعم وأن تتم الإستفادة كاملة منه هذا الشيئ رهيب إن دولة كاملة تصبح في هذه المدة يعني أقل ما قيل في العام الماضي سبعة ملايين زائر بعضهم ضاعف هذا المقدار هذه السنة أكثر فأكثر لو فرضنا أقتصرنا على أقل ما قيل سبعة ملايين هذا العدد دولة كاملة بعض الدول لا يوصل سكانها إلى هذا المقدار دولة كاملة بجميع سكانها يذهبون إلى زيارة شخصٍ واحد لغرضٍ واحد لا يوجد عندنا عند المسلمين وهو أعظم موسم لم يحدث في تاريخه راجعوا الإحصائيات التي كانت قبل عشر سنوات

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة