الذي نستفيد وبالذات يستفيده النساء أن فرصة الخير فرصة العمل الصالح تأتي للإنسان أحيانا وأحيانا لابد هو يذهب ورائها في كلا التقديرين ينبغي للإنسان أن يعمل على أن لا تضيع منه هذه الفرصة ومن الممكن أن فرصة واحدة يشتري بها الجنة عمل واحد يشتري به الخلود في ذاكرة المؤمنين ليس شرطا أن يبدأ من عمر ١٥ سنة إلى أن يصبح عمره ٧٥ سنة لا أحيانا موقف واحد قضية واحدة فرصة واحدة تغير أمره بالكامل وهذا ما حصل إلى من ذكرنا من النساء فسلام الله على الصالحات من النساء ومن نساء كربلاء ومن نساء الإسلام بل من نساء مجتمعنا اللاتي يلتزمن جانب الصلاح ويكن كما ورد في الرواية لا خطر لها ليس لهن قيمة هن أعظم من القيم هن أكبر من الأعداد هن أقيم من الأثمان التي توضع هذا بالنسبة إلى خارج الدائرة دائرة أهل البيت .
رساليات في دائرة اهل البيت :
وإما إذا جئنا إلى دائرة أهل البيت فالأمر أعظم وأعظم بكثير في مثل هذه الأمسية يتحدث الخطباء عن دور العقيلة زينب صلوات الله وسلامه عليها نحن نعتقد أن دور السيدة زينب بدأ منذ نزولهم إلى كربلاء كان أدارة خارجية للمعسكر الحسيني وإدارة داخلية السيدة زينب تولت أمر الإدارة الداخلية وفي هذا حديث كثير يتبين من خلاله كم كان لسيدة زينب من الدور
نعم صحيح كل الدور والحمل وقع عليها بدأ من عصر هذا اليوم بعد ما رفع رأس الإمام الحسين عليه السلام على رمح طويل هذه كانت ساعة الصفر لكي تقع كل المصائب والمسؤوليات على العقيلة زينب سلام الله عليها فأول ما قامت به
١/ قامت بحماية زين العابدين عليه السلام حماية الإمامة واستمرار هذا الخط حماية زين العابدين فأنهم ذكروا أن الجيش عندما هجم على مخيم الحسين وكان فيهم كما ذكروا حرملة لعنة الله عليه فرأى زين العابدين ذلك الوقت بين ٢٣ سنة أو يناهز ذلك رأى رجل كبير موجود لماذا هذا إلى ألان لازال على قيد الحياة كان من المفترض لا تبقوا لأهل هذا البيت صغيرا ولا كبيرا كيف هذا إلى الآن باقي ؟ فأقبل عليه يريد أن يضربه بسيفه فألقت السيدة زينب العقيلة عليها السلام بنفسها على ابن أخيها واحتضنته وحمته ببدنها وقالت والله لا يقتل حتى أقتل قبله
وتكرر هذا الموقف في مجلس ابن زياد أيضا بعد يومين عندما أراد ابن زياد أن يقتل الإمام زين العابدين طوقه الإمام بذراعيها وقالت يا ابن زياد يكفيك ما سفكت من دمائنا والله لا يقتل حتى أقتل قبله
فأول مهمة حمت الإمامة وأبقت خط الإمامة بهذا المعنى ثم حمت النساء والأطفال وبذلت في ذلك ماء
قلبها وكل ما تملك صلوات الله وسلامه عليها ترعى طفلا هنا وطفلة هناك وتمد يدها مانعة وصول السياط إلى أبناء الحسين وبنات الحسين النساء الثواكل واليتامى يحتاجون إلى رعاية زينب عليها السلام تكفلت بذلك رحم الله خطيب المنبر الشيخ الوائلي رضوان الله عليه الذي يصف هذا المساء كان يقول
وسجى الليل والرجال ضحايا والنساء المخدرات ذهول
واليتامى تشرد وضياع..