١١ أدوار مؤثرة لنساء رساليات

١١ أدوار مؤثرة لنساء رساليات
00:00 --:--
  1. والتوجه الثالث   واحد في النصف   معتزل لا هو   آتي من صوب الإمام علي   ولا هو مشارك في ذاك الصوب وهؤلاء   بشكل واضح في صفين فعلا اعتزلوا القتال لم يقاتلوا   هذا الصوب ولا قاتلوا هذا الصوب

في تقديرنا هؤلاء خاطئون أيضا

لأنه علي مع الحق والحق مع علي   علي مع القرآن والقرآن مع علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى هو عليه السلام يقول   فيا عجبنا   متى استوى الريب فيا مع الأول منهم حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر

يعني متى صار واحد يفضل علي الخلفاء الأوائل   حتى يأتي بعدين أصبح أخر شي   يقال علي ومعاوية

قسم من الناس كانوا في النصف   معتزلين للقتال معتزلين للانتماء   يظهر أن زهير ابن القين كان من هكذا هذا طبعا نقطة غير حسنة   عند الشخص لكن ختمه له بخير لأجل أنه كان كذلك   لما أتى مسلم ابن عقيل إلى الكوفة   داعيا إلى الحسين قالوا أنه خرج إلى خارج الكوفة صار على الطريق   مادام هو ما موجود ليس مطالب بموقف ولم يدخل في معركة ولاشيء

فصار هناك طبيعة الحال من يذهب إلى الصحراء   لابد أن يفتش عن بئر وماء وما شابه   ذلك   فكان الماء والبئر هو الذي جمعه بالحسين عليه السلام وبقية القصة   مرة عليكم أن الحسين دعاه و زوجتة   سألته   عن ذلك   فلم قال له الكلام شجعته على الالتحاق بالحسين عليه السلام وبأن يذكرها عند فاطمة الزهراء صلوات الله عليها

هنا ربما امرأة تأتي تقول أني زوجي وتاج راسي وعيالي اجعله يتورط في مشكلة فتكون مانع   لزوجها عن الالتحاق   بدربي الشهادة والخير وربما تجعله متورط فيها ولا تجعلني في هذه الصحراء أرجعني   إلى بيتنا

لن أفكك إلا أن ترجعني بيتنا أنا لن أذهب معك إلى كربلاء وأنت هم لا تتحرك إلا و أن ترجعني أولا إلى البيت تصير هكذا

لكن هذه امرأة   ساهمت لا نعلم بمقدار ٥٠%   أو ٣٠%أو ٧٠% لا نعلم في أن يتخذ زهير ابن   القين قرار الالتحاق   بالإمام الحسين عليه السلام

هنا دور التحريض على الخير دور التشجيع   كان عندنا أمرآة   تعبئة لناس   عندنا أمرآة   حفظ لأحدى قادة الثورة   عندنا امرأة   تشجع زوجها على طريق   الخير وتدفعه   بهذا الاتجاه ولو كان ذلك على   حساب راحتها من الطبيعي أن الزوج   إذا ذهب   وأستشهد هي راح تكون   أرملة  راح ينقطع عنها   دعم مادي رعاية   عناية   هي الخسرانة   الأولى   لكن هذه تفهم ماذا تصنع   وستذكر بلا ريب   من قبل زهير عند فاطمة الزهراء

كما أننا نذكرها الآن   فعل الخير   لا يضيع قالت أذكرني عند فاطمة الزهراء   نحن اليوم نذكرها ومن العجيب لو أن الإنسان فكر كيف   وصلت ألينا هذه الأخبار بهذه التفاصيل   هو هذا واحدا من آيات الله عز و جل   والعمل الصالح يرفعه هذا عملا صالح   الله يظهره   يرفعه   ينبأ عنه   ينشره ويصل ولو بعد ١٤ قرن من الزمان ويؤثر في الناس              هذا نموذج

وعندنا نموذج امرأة شهيدة

وصلت إلى درجة الشهادة   وهي قمر من النمر ابن قاسط زوجة عيد الله ابن عمير   الكلبي   قد يعبر عنها بأم وهب   اسمها الأصلي قمر   قبيلتها النمر   ابن قاسط   قد يقال لها قمر القاسطية   أو قد تعرف بعنوان أم وهب

هي مع زوجها عبدالله ابن عمير   أوائل زواجهما قصة يقال عنها كذا أن عبدالله ابن عمير   خرج من الكوفة   وكان عازما على أن يذهب إلى   بعض الثغور   مرابط على الحدود   حدود الدولة   الإسلامية   ضد الكفار   فرأى أن الأفران تشتغل سلاح   حديد سيوف تسن رماح تثقف نبال تبرا   مصانع السلاح قالوا اشتغلت أكثر من شهرين شهر ونصف إلى شهرين   في الكوفة   معسكر خارج الكوفة النخيلة   الذي خلص   يذهب هناك يرتب أمره   فسأل   هؤلاء   على ماذا   قالوا له   لقتال الحسين أي حسين   قال لقتال الحسين ابن علي ابن أبي طالب سبط رسول الله

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة